سلمى الشيمي تعترف: صورت "سيشن سقارة" عشان أسوق نفسي وأبقى مشهورة

سلمى الشيمي تعترف: صورت "سيشن سقارة" عشان أسوق نفسي وأبقى مشهورة
كشفت موديل الإعلانات سلمى الشيمي، المتهمة بالتصوير في منطقة آثار سقارة بالزي الفرعوني دون تصريح، أنها سعت من وراء "السيشن" المثير للجدل إلى تحقيق الشهرة والتسويق لنفسها، من خلال نشر تلك الصور والفيديوهات عبر صفحتها على "تيك توك"، لكي تحصل على نسب مشاهدة عالية.
وقالت المتهمة سلمى الشيمي، ٢٦ سنة، بكالوريوس تمريض، أمام جهات التحقيق، إنها لم تكن تعلم أن القانون يعاقب على التصوير داخل الأماكن الأثرية دون تصريح، موضحة أنها دفعت مبلغ 1500 جنيه للعاملين على تأمين تلك المناطق، وأنها إذا كانت تعلم بوجود تصريح ورسوم، كانت دفعتها أفضل من دفعها للعاملين.
وكانت جهات التحقيق، قد قررت التحفظ على الزي الفرعوني المستخدم في التصوير، وكذلك هاتف المتهمة، ووجهت النيابة العامة إلى سلمى الشيمي، ومصورها، تهمه التصوير في المناطق الأثرية بدون تصريح.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا لفتاة تدعى سلمى الشيمي، وهي ترتدي زيًا فرعونيًا، بجوار هرم "زوسر" المدرج بمنطقة سقارة الأثرية بمنطقة البدرشين، وبعض المعالم الأثرية المحيطة به.
وأحدثت جلسة التصوير ضجة كبيرة، نظرًا لما وصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بـ"الابتذال الذي لا يليق بواحدة من أهم المناطق الأثرية، وأكثرها تقديسًا عند المصري القديم".
وتقدم المحامى أشرف فرحات، مؤسس حملة "تطهير المجتمع"، ببلاغ إلكتروني، للنائب العام، يطلب فيه التحقيق مع سلمى الشيمي، قال فيه: "إن ما قامت به المشكو في حقها، يعد إهانة للدولة المصرية بكاملها وتهكمًا على الحضارة المصرية، يستوجب المساءلة القانونية، حتى يكون العقاب بمثابة ردع عام لكل من تسول له نفسه النيل من مصر وحضارتها، وردع خاص للمعروض ضدها على ما اقترفته من جرم".
وكانت أجهزة الأمن، باستخدام الوسائل التقنية الحديثة، قد تمكنت من تحديد مكان تواجد المتهمة في شقتها بمدينة نصر، وانطلقت مأموريات استهدفتها، وألقت القبض عليها، كما تم ضبط مصور "السيشن"، بعد استهدافه فى منزله بحلوان، واعترفا بأنهما دخلا المنطقة الأثرية بعد دفع مبلغ 1500 جنيه لـ4 أفراد من الأمن و4 موظفين، تم تحديدهم وضبطهم.
وأوضحت التحريات، بعد مراجعة كاميرات المراقبة، أن سلمى الشيمي، دخلت المنطقة الأثرية مرتدية عباءة سوداء اللون، ونظارة شمس لإخفاء ملامحها، وكان بصحبتها شخصين، أحدهما المصور الخاص بها حسام محمد، وقطعوا تذاكر زيارة مناطق أثرية.
ورصدت كاميرات المراقبة سلمى الشيمي، وهي تنزع عباءتها، وشرع المصور فى "الفوتوسيشن"، بالإضافة إلى تسجيل فيديو مدته دقيقتان، وبعد قرابة 4 ساعات، خرج الـ3 من المنطقة الأثرية، وظهرت الموديل، وهى ترتدي نفس العباءة السوداء، والنظارة السوداء، اللتين دخلت بهما، ثم نشرت الصور والفيديو، على الحسابات الخاصة بها على مواقع التواصل الاجتماعي.