أستاذ جراحة أوعية: داء الفيل يصيب الفقراء ويسببه البعوض

أستاذ جراحة أوعية: داء الفيل يصيب الفقراء ويسببه البعوض
قال الدكتور محمد يحيى زكريا، أستاذ مساعد جراحة الأوعية الدموية بجامعة الأزهر، إن داء الفيل يصيب المواطنين الذين يعيشون في أماكن فقيرة، ودائما ما يكونوا بحاجة إلى إعانات مالية لعدم قدرتهم على العمل جراء إصابتهم بذلك المرض.
وأضاف "زكريا"، خلال مداخلة له عبر الفيديو ببرنامج "مساء DMC" والذي تقدمه الإعلامية إيمان الحصري والمذاع على فضائية "DMC"، أن داء الفيل ينتج بسبب خلل في الجهاز الليمفاوي والذي يتكون من الأوعية والغدد الليمفاوية، حيث يصل الدم بعد ضخه من القلب عبر الشرايين، ومن ثم تعود الدم مرة أخرى عبر الأوردة الدموية، وبالنسبة للأجزاء الثقيلة من دهون وبروتينات لا تستطيع العودة عبر الأوردة يتم حملها عبر الجهاز الليمفاوي كطريق بديل لإعادة الدم للقلب والضخ مرة أخرى، وفي حال توقف ذلك الجهاز تتكون يرقات من "الفلاريا" وتكون الديدان في الغدد الليمفاوية وتؤدى إلى تعطيل العمل به.
وأوضح أن سبب ذلك المرض هو أسباب خلقية أو التهابات مرض الفلاريا الذي يصل للإنسان عبر "الناموس" المصابة بذلك المرض، وتصل اليرقة لمكان الغدد الليمفاوية وتنتج الديدان وتقوم بسد الأوعية الليمفاوية: "السائل الليمفاوي بيتراكم في الجزء ده سواء كان رجل أو أيد أو ثدي أو أعضاء تناسلية".
وأكد "زكريا" أن العلاج حتى الآن هو علاج تحفظى يتم خلاله الخضوع لجلسات ضخ فيزيائي وكيميائي، حتى يجبر الجهاز الأوردة والأوعية الدموية للفتح مرة أخرى والعمل كما كان من قبل، وحاليا الالتهابات الخلوية التي قد تصيب الرجل أو الذراع تؤدى إلى انسداد في الأوعية الليمفاوية وتؤدى للإصابة بداء الفيل وهم مرضي السكر والكبد وأصحاب المناعة المنخفضة والأمراض المزمنة.
وأشار إلى أنه وفي مصر لا توجد إحصائية تقريبية، ولكن وعلى مستوى العالم فهناك 120 مليون حالة مصابة بداء الفيل جراء دودة الفلاريا والتي تنتقل عبر البعوض: "عندنا بعض العلاجات الحديثة مازالت قيد التجربة لفتح الأوردة، وهناك تعاون بين الجامعات المصرية وجامعات ألمانية لإزالة الورم".