بعد فيديو "الكلب".. جمهور الزمالك يدخل معركة التنمر: خروف بتيشيرت أحمر

بعد فيديو "الكلب".. جمهور الزمالك يدخل معركة التنمر: خروف بتيشيرت أحمر
- جماهير الزمالك
- جماهير الاهلي
- شيكابالا
- جماهير الأهلي
- نادي القرن
- واقعة التنمر
- جماهير الزمالك
- جماهير الاهلي
- شيكابالا
- جماهير الأهلي
- نادي القرن
- واقعة التنمر
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورا لمجموعة من جمهور الزمالك، يلتقطون صورة سيلفي مع "خروف" يرتدي قميص الأهلي، في واقعة تنمر جديدة ومؤسفة، بعد ساعات من واقعة أخرى مشابهة قام فيها بعض جماهير الأحمر، بحمل كلب أسود يرتدي قميص الزمالك، والهتاف باسم شيكابالا، وذلك في أحد ميادين محافظة الأقصر، خلالا الاحتفالات التي أعقبت مباراة نهائي أبطال أفريقيا، الجمعة الماضي، والتي انتهت بفوز الأهلي على الزمالك، بهدفين مقابل هدف.
ليقوم صاحب هدف الزمالك الوحيد في المباراة، بإعادة نشر صورة سابقة له، وهو يرفع حذائه في وجه جماهير الأهلي، في لقاء سابق جمع الفريقين.
رد فعل "شيكابالا" آثار حفيظة جمهور الأهلي، الذين قاموا بالتوجه إلى المقابر لقراءة الفاتحة على روحه.
ورفض عدد كبير من الجمهور، التصرفات غير المقبولة، من الطرفين، معتبرين أنهم يشعلون الفتنة بين جمهور الناديين، مطالبين بضرورة تدخل العقلاء لتهدئة الأزمة التي اشتعلت مؤخرا.
ونشر حساب باسم إسلام الكيال، صورتي "الخروف والكلب"، معبرا عن رفضه التام لما قام به جمهور الناديين.
وكان محمود عبدالرازق شيكابالا، قد نشر صورة لعائلته عبر تطبيق إنستجرام، هنأ فيها جمهور الزمالك، بعيد الفطر، وظهر في الصورة زوجته وابنهما آدم، ليتعرض اللاعب لموجة من التنمر استهدفت شخص اللاعب ولون بشرته مقارنة بزوجته وابنهما.
عقوبة التنمر في القانون
ويقول المحامي أحمد مهران، إن المشرع المصري يعاقب على التنمر باعتباره صورة من صور الايذاء النفسي، وذلك لأن التنمر يسيئ للشخص المتنمر عليه بقصد السخرية منه أو الحط من شأنه، الأمر الذي دفع المشرع المصري إلى إقرار عقوبة رادعة لحالات التنمر تصل إلى الحبس مده لا تقل عن 6 أشهر وبغرامة لا تقل عن 20 ألف جنيه ولا تزيد عن 100 ألف أو بإحدى هاتين العقوبتين، ويلزم لذلك تحريك دعوى قضائية من الطرف المتنمر عليه.
وأشار إلى أن الأمر قد تجاوز مرحلة التنمر ووصل للمساس بالكرامة والتجريح وإهانة للمواطن سواء كان مشجعا لنادي الأهلي أو الزمالك، إلى جانب إهانة وسخرية يرفضها القانون للاعبين من خلال تصوريهم على أنهم حيوانات: "دي ثقافة لا أخلاقية، ناتجة عن سوء التربية، وعدم وجود فهم حقيقي لثقافة الاختلافات".