مصر وأفريقيا في عهد السيسي.. زيارات تاريخية وعلاقات أصيلة

مصر وأفريقيا في عهد السيسي.. زيارات تاريخية وعلاقات أصيلة
- السيسي
- عبدالفتاح السيسي
- سلفا كير
- جنوب السودان
- أفريقيا
- السيسي
- عبدالفتاح السيسي
- سلفا كير
- جنوب السودان
- أفريقيا
تحظى القارة السمراء باهتمام بالغ لدى الرئيس عبدالفتاح السيسي، منذ توليه السلطة، حيث حرص على أن يتوجه لعدد من تلك البلدان في زيارات تاريخية، بين الجزائر وإثيوبيا والسودان، آخرها اليوم.
ووصل، منذ قليل، الرئيس عبدالفتاح السيسي، جنوب السودان، واستقبله سلفا كير بمطار جوبا الدولي، وفق ما ذكره السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية.
الزيارة الأولى لجنوب السودان
وتُعد تلك الزيارة هي الأولى من نوعها لجنوب السودان، حيث ستشهد عقد قمة مصرية - جنوب سودانية، لمناقشة مختلف الملفات المتعلقة بالتعاون المشترك بين البلدين وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، خاصةً على الصعيد الاقتصادي والتنموي.
وستركز القمة على ما يسهم في تحقيق مصالح البلدين الشقيقين وذلك في إطار الإرادة القوية المتبادلة لتعزيز أطر التعاون بينهما، فضلًا عن تناول أهم التطورات السياسية الخاصة بالقضايا الإقليمية والقارية ذات الاهتمام المشترك.
أول زيارة خارجية كانت للجزائر
ومنذ الأيام الأولى للرئيس السيسي بالرئاسة، أعاد العمق المصري داخل أفريقيا بتبادل الزيارات والاهتمام بالقضايا القارية، لذلك كانت أولى وجهاته الخارجية لواحدة من دولها، وتحديدًا الجزائر، حيث قام، في 24 يونيو 2014، بزيارة عمل قصيرة بدعوة من رئيس الجمهورية السابق عبدالعزيز بوتفليقة، تناولت سبل دعم علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين البلدين والقضايا التي تخص الوضع القائم في العالم العربي وأفريقيا.
وبعد توليه الحكم لولاية رئاسية ثانية، توجه الرئيس السيسي في 19 يوليو 2018، لزيارة السودان أيضًا، في أول زيارة خارجية له، حيث التقى الرئيس السابق عمر البشير، لبحث الملفات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومناقشة تطورات الأوضاع على الساحة العربية والأفريقية، وبحث سبل التعاون الثلاثي بين مصر والسودان وإثيوبيا وموضوع سد النهضة.
كما زار السيسي أيضًا إثيوبيا في عدة زيارات خارجية بارزة، منها في 9 فبراير 2019، التي شهدت تسلمه رئاسة الاتحاد الأفريقي، ترؤسه لأعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد، وسبقتها زيارة هامة أخرى في 30 يناير 2015، ضمن خطته لاستعادة دور مصر وتفعيل مكانتها في المنطقة الإفريقية.
وفي 11 أبريل 2014، كان السيسي أول رئيس مصري يزور جمهورية كوت ديفوار، حيث بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين، وتعزيز التنسيق الثنائي والقاري والارتقاء به، وفي الإطار نفسه كان السيسي أول رئيس مصري يزور الجابون في 2017، ورواندا في 2020، لدعم العلاقات المصرية الإفريقية.
خبيرة شؤون أفريقية: الاهتمام المصري أحيا العلاقات الأفريقية في إطار الدبلوماسية الرئاسية
ومن ناحيتها، ثمنت الدكتور أماني الطويل، خبيرة الشؤون الأفريقية، جهود الرئيس عبدالفتاح السيسي بالقارة السمراء، حيث إن الاهتمام المصري بأهم الدوائر الدبلوماسية أحيا العلاقات المصرية الأفريقية في إطار الدبلوماسية الرئاسية.
وأضافت خبيرة الشؤون الأفريقية لـ"الوطن"، أنَّ السيسي حرص على الاهتمام بالقارة السمراء عبر عدة سبل، من بينها الزيارات المتبادلة وتقديم الدعم الإنساني والتنموي ودعم مسيرة السلام بأفريقيا.
وفيما يتعلق بزيارة جنوب السودان، أكّدت خبيرة الشؤون الأفريقية، أنَّها تتمتع بأهمية خاصة كونها تأتي في توقيت مهم، حيث ستشهد تعزيزًا مصريًا لمسيرة التنمية بجوبا إضافة لاتفاق السلام، فضلًا عن استكمال عدد من المشروعات المصرية المهمة من بينها إنشاء السدود والمنح لطلاب جنوب السودان بمصر.
وفيما يخص الملفات الإقليمية، أوضحت خبيرة الشؤون الأفريقية، أنَّ محادثات السيسي وسلفا كير ستتناول بحث نتائج مفاوضات سد النهضة وسبل حلها بما يضمن حقوق الدول الثلاثة.