نائبة "الوطنية" بغرب الدلتا: المجلس الجديد يتفوق على برلمانات العالم في تمثيل الشباب والمرأة

نائبة "الوطنية" بغرب الدلتا: المجلس الجديد يتفوق على برلمانات العالم في تمثيل الشباب والمرأة
- آيات الحداد
- انتخابات النواب
- مجلس النواب
- إعادة النواب
- إعادة انتخابات النواب
- آيات الحداد
- انتخابات النواب
- مجلس النواب
- إعادة النواب
- إعادة انتخابات النواب
أكدت الدكتورة آيات الحداد، النائبة البرلمانية عن القائمة الوطنية من أجل مصر بقطاع غرب الدلتا، أن مجلس النواب المنتظر سيتفوق على كل برلمانات العالم من حيث نسبة الشباب الكبيرة به، ما سيدفع النواب الشباب إلى أن يبذلوا قصارى جهدهم ليثبتوا جدارتهم والثقة التى وضعتها القيادة السياسية فيهم، وإلى نص الحوار:
هل توقعتِ فوز «القائمة الوطنية» فى الانتخابات؟
- سعدت كثيراً بوجود قائمة منافسة لنا حتى يتسنى للمواطن الاختيار الحر، وتوقع الفوز يأتى بالعمل والجهد المسبق سواء على مستوى أشخاص أم أحزاب، فقائمة تجمع بين العديد من الأحزاب بمختلف الأفكار وأيضاً العديد من الأشخاص مختلفى الفكر والرؤية والتخصص فبكل تأكيد هى سابقة من نوعها فى تاريخ مصر.
منذ ٨ أعوام وأنا أقوم بعمل النائب، لكن بصفة غير رسمية، فالفرق بين أمس واليوم أن ما أقوم به سيصبح رسمياً، فقد سبق لى شرف حضور جلسة استماع لمطالب المصريين فى الخارج لوضع الدستور عام ٢٠١٣ وتقدمت بالعديد من الاقتراحات والقوانين وتم الأخذ بمعظمها، كما أن موضوع رسالتى للدكتوراه «الحماية الجنائية للمصريين والمصالح المصرية فى الخارج»، وهذا موضوع حديث لم يسبق لأحد التحدث فيه، وأيضاً حصلت على الدكتوراه وأصبحت أصغر دكتورة فى مصر فى القانون.
ما رأيكِ فى وجود الشباب بالحياة السياسية بشكل عام وداخل البرلمان؟
- فى عام 2016 كنت ممن طالبوا بمزج الشباب مع كبار السن وأصحاب الخبرة فى العمل السياسى، واليوم تحقق ما تمنيته وطالبت به، فالشباب لديهم رؤية وخطط وبرنامج وأيضاً لديهم سرعة ومرونة فى الأفكار، فمن يتمعن فى التاريخ يجد أن العديد من الخلفاء والحكماء تولوا الحكم وهم فى سن صغيرة واستطاعوا أن يغزوا العالم وأن يحققوا العديد من الانتصارات والفتوحات، وأحدثوا آثاراً إيجابية فى العالم كله واستطاعوا أن يغيروا مجرى التاريخ، واليوم تقدم مجلس النواب المصرى على كل برلمانات العالم فقد شغل الشباب داخل المجلس نسبة كبيرة، مما يجعل الشباب يبذلون قصارى جهدهم ليثبتوا جدارتهم والثقة التى وضعتها القيادة السياسية فيهم.
آيات الحداد: لا أعترف بالبرنامج الانتخابى للمرشح لأنه قد يكون "حبراً على ورق"
ما أولوياتكِ بعد الفوز بمقعد مجلس النواب؟
- أول اهتماماتى سيتركز على المصريين فى الخارج وأيضاً فى الداخل وملف ذوى الاحتياجات الخاصة والمرأة، ولدى العديد من القوانين التى بالفعل تقدمت بها منذ عام ٢٠١٦ ولكن لم يحدث شىء فيها، ولكن سأسعى جاهدة لتنفيذها.
كما أنه من المهم للنائب الإلمام بالقوانين وأن يكون لديه خلفية سياسية، أى ما يسمى بالحنكة السياسية، وهو ما ورثته عن أبى حيث شغل منصب مساعد وزير العدل لشئون مجلسى الشعب والشورى، وكان بمثابة وكيل للمجلس خلفاً للوزير كمال الشاذلى، وهو أول من شغل هذا المنصب، وتعلمت من أبى التميز فى أى مكان أذهب إليه عملاً بمقولة «أينما أنبتك الله أزهِر فهناك العديد من القضاة والعديد من النواب وكذلك فى كل المهن كالأطباء والدكاترة والمهندسين ولكنّ المميزين منهم قلة».
وأنا لا أعترف بالبرنامج الانتخابى للمرشح حتى لا يكون مجرد كلام وحبر على ورق، ولكن إذا أردت معرفة حقيقة المرشح وما يقدمه فلا تنظر لكلامه وقت الانتخابات فالكلام لا يوجد أسهل منه، ولكن انظر لأعماله قبل أن ينوى الترشح، أى بعدة أعوام ما قبل الترشح، فأنا دائماً أحب أن أضع نفسى مكان مَن أمامى أى أفكر بتفكير الطالب قبل أن أكون دكتورة وأفكر بتفكير المواطن الناخب قبل أن أكون مترشحة.
الحصانة شُرعت لحماية عضو مجلس النواب من الكيد بمختلف أشكاله وليس لشخصه باعتباره ممثلاً للشعب
بحكم خبرتكِ القانونية.. ما رأيك فيما يُثار عن الحصانه البرلمانية من انتقادات؟
- يجب أن يعى كل نائب أن عمله كنائب مسئولية مُلقاة على عاتقه وليس منصباً شرفياً له، بل لخدمة ومساعدة الناس، فالحصانة البرلمانية شُرعت لحمايـة عضو مجلس النواب، وهى نوع من الحماية القانونية التى يعطيها الدستور لنواب الشعب فى البرلمان كنوع من الحماية السياسية والقانونية، وأساس الحصانة البرلمانية هو أن السيادة للشعب وحده يمارسها على الوجه المبين فى الدستور. وبناءً على ذلك، فإن عضو البرلمان لا يعبر عن رأيه وإنما يعبر عن رأى الشعب كله، فهى لم تقرر لمصلحة النائب الشخصية وإنما لصفته الوظيفية باعتباره ممثلاً للشعب لكى يباشر وظيفته النيابية بحرية، والإسهام بفاعلية فى سن التشريع، ومراقبة المال العام وحراسته من الفاسدين.
ما رأيك فى تمثيل المرأة فى القوائم الانتخابية والفردى؟
- الكثير لا يعرف أن المرأة لم يكن لها نصيب فى مقاعد البرلمان إلا بعد عام 1957، وعقب تعديل المادة 102 من الدستور كان للمرأة 25% من مقاعد البرلمان المصرى عام 2020، على أن تصل إلى 35% عام 2030.
وجوه جديدة
رؤيتى للمجلس المنتظر أنه تجربة أولى من نوعها من حيث نسبة تمثيل الشباب والمرأة، كما سيشهد غياب العديد من الوجوه التى اعتدنا عليها، فالمواطن فى حاجة إلى رؤية وجوه جديدة، أى دماء جديدة، وأيضاً رؤية شباب، وهذا ما حدث، وأستطيع أن أجزم بأن برلمان ٢٠٢١ سيضرب به المثل، وسيدخل التاريخ كسابقة فريدة من نوعها.