حملة ترامب تسحب طعنها في نتائج التصويت بولاية ميشيجان

كتب: وكالات

حملة ترامب تسحب طعنها في نتائج التصويت بولاية ميشيجان

حملة ترامب تسحب طعنها في نتائج التصويت بولاية ميشيجان

أعلنت حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنها ستسحب طعنها في نتائج التصويت بولاية ميشيجان.

وقال رودي جولياني محامي ترامب: "قررنا سحب دعوانا القضائية في ميشيجان كنتيجة مباشرة لتحقيق الإغاثة التي سعينا إليها"، وفقا لما نشرته وكالة "رويترز".

وأضاف: "إيقاف اعتماد الانتخابات في مقاطعة (واين) قبل الأوان، وقبل أن يطمئن السكان إلى أنه تم احتساب كل صوت قانوني، لم يتم".

يذكر أن مركز إديسون للأبحاث أفاد الجمعة الماضي، بأن المرشح الديمقراطي جو بايدن فاز بـ306 من أصوات المجمع الانتخابي بعد أن حسم السباق الرئاسي لصالحه في ولاية جورجيا.

ويرفض الرئيس الجمهوري دونالد ترامب نتيجة الانتخابات حتى الآن، وقدم طعونا قضائية فيها.

وقدمت حملة ترامب دعوى لإعادة فرز الأصوات جزئيًا في ولاية ويسكونسن التي فاز فيها بايدن بفارق أكثر من 20 ألف صوت، بدعوى أن بطاقات الاقتراع الغيابية التي تم تغييرها بشكل غير قانوني والمشورة غير القانونية التي قدمها المسؤولون الحكوميون سمحت بالالتفاف على قوانين هوية الناخبين في ولاية ويسكونسن، وفقا لما نشرته شبكة "فوكس نيوز".

تنفق الحملة 3 ملايين دولار لتقديم التماس لإعادة فرز الأصوات في مقاطعتي ميلووكي ودين، مدعيةً أن لجنة الانتخابات في ولاية ويسكونسن وجهت كتبة بلدية ويسكونسن إلى "تغيير بطاقات الاقتراع الغيابية غير المكتملة بشكل غير قانوني بما يتعارض مع قانون ويسكونسن".

في بيان جديد، قالت حملة ترامب أيضًا إنه تم توجيه الكتبة بأنه يمكنهم "الاعتماد على معرفتهم الشخصية" أو"قوائم أو قواعد بيانات غير محددة تحت تصرفه" لإضافة المعلومات المفقودة على بطاقات الاقتراع الغيابية المُعادة.

وحددت الولايات المتحدة 8 ديسمبر المقبل للتصديق على نتائج الانتخابات، قبل التصويت الرسمي للمجمع الانتخابي في 14 ديسمبر.

وأقال ترامب كريس كريبس مدير وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، والذي عمل على حماية الانتخابات من قراصنة الإنترنت، أمس، وذلك بعد تصريحات الأخيرة التي نفى فيها حدوث تزوير في الانتخابات، قائلا: "انتخابات الثالث من نوفمبر كانت الأكثر أمانا في تاريخ الولايات المتّحدة، ليس هناك أيّ دليل على أنّ أيّ نظام انتخابي حَذَف أصواتا أو فقَدَها أو عدّلها، أو أنّه قد تمّ اختراقه بأيّ شكل من الأشكال"، وهو ما رفضه الرئيس المنتهية ولايته تماما.


مواضيع متعلقة