اللبان يطالب المواقع الرياضية بنبذ التعصب..والتركيز على الإعلام الرقمي

كتب: أحمد البهنساوى

اللبان يطالب المواقع الرياضية بنبذ التعصب..والتركيز على الإعلام الرقمي

اللبان يطالب المواقع الرياضية بنبذ التعصب..والتركيز على الإعلام الرقمي

ناقش اليوم المؤتمر العلمي الدولي الأول في جلسته الرابعة موضوع مستقبل الإعلام العربي في ظل التحولات الرقمية ضمن فعاليات المؤتمر الذي عقدته كلية الإعلام بجامعة بني سويف بعنوان "الإعلام العربي في ظل المنافسة الرقمية وحروب الأجيال" على مدار يومين بدار الأوبرا المصرية.

وترأس الجلسة الرابعة الدكتور شريف درويش اللبان، رئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، حيث قام بعمل عدة مداخلات تعقيبا على الأبحاث التي ناقشتها الجلسة، وأكد على ضرورة الإهتمام بالإعلام الرقمي والعلاقات العامة الرقمية، كما شدد على ضرورة اعتماد الأبحاث والدراسات على أدوات جديدة بخلاف تحليل المضمون أو المحتوى، لافتا إلى أن هذه الأداة بالأساس كمية وليست كيفية.

وفي تعقيبه على بحث بعنوان "دور المواقع الرياضية الإليكترونية المصرية في معالجة الأزمات الرياضية" للباحث أيمن عبد الله، أكد اللبان على أهمية دور المواقع الإليكترونية الرياضية في العمل على نبذ التعصب الكروي ومعالجة الأزمات التي تشهدها الساحة الرياضية المصرية.

ثم عقد المؤتمر جلسة خامسة وختامية ناقشت الأمن القومي وحروب الأجيال وتأثيراتها في الإعلام العربي، وشملت الجلسة عددا من الأبحاث المقدمة ومنها دور القائم بالإتصال في الصحف المصرية في مواجهة حروب الجيل الرابع، "الحج في الخطب السياسية_خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول نقل السفارة الأمريكية وإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل كنموذج"، و"مواقع التواصل الإجتماعي وظاهرة التنمر الإليكتروني السياسي وتاثيرها على الأمن القومي المصري".

وعقب انتهاء الجلسة الختامية أعلن الدكتور عبد العزيز السيد، عميد كلية الإعلام بجامعة بني سويف ورئيس المؤتمر، التوصيات التي تمخضت عنها جلسات المؤتمر ومنها:

- الإسراع في إصدار قانون حرية تداول المعلومات للصحفيين والإعلاميين.

-الاهتمام بدعم المؤسسات الرسمية وتطوير ادائها باعتبارها صمام أمان الأمن القومي.

-اطلاق منصات ترصد ما يتم نشره على التواصل الاجتماعي وتتعارض مع الهوية الثقافية.

-الاهتمام بتشكيل وعي الجمهور الثقافي والديني.

-تحديث المحتوى الرقمي للصفحات الرسمية للمرسسات المختلفة وتدريب العنصر البشري.

-توسيع مجال عمل الدراسات الاعلامية لتناقش قضايا أكثر معاصرة وارتباطا بالفضاء الاتصالي.

-الاهتمام بدراسات الاتصال المؤسسي لتطوير اداء مؤسسات الدولة عبر تفعيل الابحاث الخاصة بالاعلام الرقمي.

-الاهتمام بدراسات الذكاء الصناعي بعقد الندوات والمؤتمرات وورش العمل التي تركز على التطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع المؤسسات الاكاديمية.

-تشجيع الباحثين على دراسات الاعلان الرقمي واستحداث ادوات بحثية.

-توعية الجمهور بترشيد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وضرورة مراجعة الاستخدام المتزايد الذي وصل لحد الادمان الرقمي.

وضم المؤتمر الذي عقد على مدار يومين، 5 جلسات، الجلسة الأولى عن التأثيرات المعرفية والسلوكي لبيئة الإعلام الرقمي على الجمهور، بينما تحدثت الجلسة الثانية عن تأثير أشكال الوسائل الرقمية على البنية المعلوماتية، وتناولت الجلسة الثالثة البنية الدلالية والسيميولوجية لخطاب الإعلام العربي في ظل التنافسية، أما الجلسة الرابعة فناقشت مستقبل الإعلام العربي في ظل التحولات الرقمية، وأخيرا الجلسة الخامسة عن الأمن القومي وحروب الأجيال وتأثيراتها في الإعلام العربي، ثم التوصيات والختام.


مواضيع متعلقة