الداخلية.. ثورة تحسين الخدمات الأمنية وتطوير الأقسام وترسيخ الأمن

الداخلية.. ثورة تحسين الخدمات الأمنية وتطوير الأقسام وترسيخ الأمن
لا تدخر وزارة الداخلية جهدًا في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، فكانت سباقة في توزيع شنط المدارس والأدوات المدرسة بالمجان على الفئة الأولى بالرعاية في ربوع الوطن، وتطوير أقسام الشرطة بالشكل الموحد اللائق برجل الشرطة والمواطن، ودشنت عددا كبيرا من الماكينات الإلكترونية لاستخراج شهادة الميلاد، وتوسعت الوزارة في توزيع المنتجات الغذائية بسلسلة أمان، وغيرها من الخدمات الأمنية بجانب العمل الشرطي في منع الجريمة والقبض على مرتكبيها، بالإضافة إلى العمل المميز لقطاع الأمن العام والبحث الجنائي في كشف الجريمة الجنائية والقبض على منفذيها في أوقات قليلة عقب حدوث الجريمة.
وكانت خدمات تطوير أقسام الشرطة الموحدة تسير وفق رؤية شرطية مدروسة ومعدة جيدًا، ووفقاً للبرنامج الزمني فإن الوزارة انتهت من تطوير عدد من أقسام الشرطة بمحافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية وجنوب سيناء وفقاً لنموذج موحد اضطلعت بتنفيذ الأجهزة الاستشارية بالوزارة وروعي فيه المظهر الحضاري الذي يلبي كافة متطلبات المواطنين لاسيما كبار السن وذوي القدرات الخاصة، وكذا تطوير مكاتب حقوق الإنسان وكافة المرافق بها بهدف تقديم خدمة أفضل للمواطنين.
وبدأت الوزارة بهذا النموذج الذي يتم تطبيقه ليشمل كافة أقسام ومراكز الجمهورية تباعاً حتى يتحقق المستهدف منها، وتسعى الجهود الأمنية دائماً نحو ارتياد آفاق التحديث والتطوير في تحقيق الرسالة الأمنية لمستهدفاتها وتدعيم ركائز الأمن وتقديم الخدمات الأمنية الجماهيرية بجودة وإتقان.
"كلنا واحد" شعار المبادرة الرئاسية التي سعت الداخلية للمشاركة فيها بشكل مميز من خلال توفير السلع الغذائية بأسعار مخفضة للمواطنين، وتزامناً مع قرب بدء العام الدراسي الجديد، حيث أطلقت وزارة الداخلية المرحلة الرابعة عشر من مبادرة "كلنا واحد" للمشاركة في توفير المستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة للمواطنين بجميع أنحاء الجمهورية، في إطار توجيهات القيادة السياسية بمواصلة جهود أجهزة الدولة برفع الأعباء عن كاهل المواطنين وفي ضوء استراتيجية وزارة الداخلية الرامية بأحد محاورها إلى تفعيل المبادرات الإنسانية والاجتماعية انطلاقاً من الدور المجتمعي للوزارة الذي يهدف إلى بناء جسور الثقة والتعاون مع الجمهور، وبمناسبة اقتراب العام الدراسي الجديد.
كذلك تخفيض السلع 30% في سلاسل أمان وعدد من السلاسل التجارية بالتنسيق مع أصحاب فروع كبرى السلاسل التجارية على مستوى الجمهورية، وممثلي فروع الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية بالمحافظات وبعض منتجي ومصنعي الزي المدرسي وأصحاب المكتبات الكبرى، لتوفير كافة المتطلبات المدرسية "زي مدرسي – أدوات مدرسية" بجودة عالية وأسعار مخفضة عن مثيلاتها بالأسواق، وعرضها من خلال "منافذ ثابتة - سيارات متحركة – معارض – شوادر" بكافة المحافظات على مستوى الجمهورية، لتلبية احتياجات المواطنين من المستلزمات المدرسية بالأسعار المخفضة، والتي تكفل الحصول عليها دون حدوث تكدسات، بما يكفل سلامة المواطنين في ضوء الإجراءات المتبعة للوقاية من انتشار فيروس "كورونا" المستجد والحد من تداعياته.
"ماكينات إلكترونية لشهادات الميلاد" من أجل تحسين الخدمات تحرص وزارة الداخلية على التوسع فى ماكينة القطاعات الشرطية الخدمية، بما يخدم المواطن، ويخفف العبء عن كاهله، بناءً على توجيهات من اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وامتدادًا لهذا النهج، حرص قطاع الأحوال المدنية على توفير مقر له بأحد الموالات بالقاهرة الكبرى، وذلك لاستخراج الأوراق الثبوتية للمواطنين بأسلوب ممكين، وذلك عقب ظهور عددًا من ماكينات الأحوال المدنية الجديدة بعدة أماكن جغرافية تسهيلًا على المواطنين.
ونفذت وزارة الداخلية منظومة ماكينات آلية ذكية مرتبطة بقاعدة البيانات بقطاع الأحوال المدنية لطباعة مصدرات القطاع على أن تشمل المرحلة الأولى استخراج شهادات الميلاد عقب التأكد من شخصية المواطن، وذلك من خلال إدخال بيانات المتقدم (الرقم القومي - رقم المصنع الموجود على جسم بطاقة الرقم القومي أسفل الصورة - اسم الأم كما ورد بشهادة الميلاد) بالإضافة إلى سداد مبلغ (50 جنيها) قيمة الرسوم يتم سدادها نقديًا بالماكينة في إطار استراتيجية وزارة الداخلية الهادفة بأحد أهم محاورها إلى الارتقاء بمستوى الأداء الأمني وتطوير الخدمات المقدمة للجماهير، والعمل على استحداث وسائل تقنية تتيح للمواطنين استخراج مصدرات قطاع الأحوال المدنية في سهولة ويسر.
وشهدت المرحلة الأولى توفير عدد من ماكينات الإصدار الإلكتروني بديوان عام قطاع الأحوال المدنية (بالعباسية) وميناء القاهرة الجوى (مبنى 1 داخل مبنى "آيرمول") ومطار شرم الشيخ (صالة سفر "1") ومطار الغردقة (صالة سفر "2").
وتستمر جهود وزارة الداخلية نحو التطوير والتحديث المتواصل لتقديم الخدمات الجماهيرية بسهولة ويسر وبصورة حضارية تتماشى مع التطور التكنولوجي.