عربة "الآلاي".. أهداها نابليون للخديوي وشهدت زفاف الملك فاروق

عربة "الآلاي".. أهداها نابليون للخديوي وشهدت زفاف الملك فاروق
- متحف المركبات
- عبد الفتاح السيسي
- عربات الخيول
- الىلاي
- متحف المركبات
- عبد الفتاح السيسي
- عربات الخيول
- الىلاي
ما أن تصّل لمتحف المركبات الملكية بمنطقة بولاق أبوالعلا الذي افتتحة الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم، حتى تستقبلك 78 عربة ملكية، تنقل زوار المتحف للقرن التاسع عشر بقاعة الهداية والتي تحوي 22 عربة خيول أهديت لمصر من ملوك العالم أشهرها عربة "الآلاي" الكبرى التي أهداها نابليون الثالث والإمبراطورة أوجيني للخديوي إسماعيل عند افتتاحه قناة السويس عام 1869 والتي استخدمها الخديوي كما استخدمها الملك أحمد فؤاد الأول لنقل سفراء الدول الأجنبية وفي عهد الملك فاروق استخدمها في زفافة وتعد واحدة من العربات النادرة الباقية حتى الآن في العالم.
بالإضافة إلي المركبات يحتوي المتحف 7 فتارين و20 دولابا من الخشب والزجاج لحفظ الملابس الخاصة بالتشريفات والأطقم الجلدية المختلفة ومستلزمات من أدوات الزينة الخاصة بالخيل، كما يضم عشرات من النياشين الخاصة بالخديوي إسماعيل، تم وضعها داخل فتارين العرض المتحفي، ومن أشهرها نيشان الزراعة المصنوع من الذهب والفضة والمينا الملونة، وأول ميدالية لاتحاد الفروسية المصري مصنوعة من الذهب.
وشُيد متحف الركايب الملكية، على أرض كانت اسطبل للخيول وكانت تنطلق منه إلى نادى الجزيرة حيث رياضة سباق الخيل والمراهنات عليها كما كان المكان يحتوى على غرف شونت فيها عربات من أيام الحكم الخديو إسماعيل وتوفيق وعباس وفاروق، أيضاً وبعد الثورة الغى الإسطبل ونقل إلى الكيت كات في شارع السودان وفي المبنى الذي تحول إلى وحدة الشئون الاجتماعية.وأصبح "اسطبل بولاق" متحف المركبات الملكية للاسرة المالكة ويعود إلى أيام فاروق وأضيف إليه نماذج للمركبات والعجلات الحربية الفرعونية
فضلا عن عربات ملكية أخرى تسمى "الكلش"، وإكسسوارات الخيول، مثل "الركاب" و"السرج" الذي يوجد منه مجموعات متنوعة، منها سروج خاصة بالأطفال، وأنواع خاصة بالنساء، مصنوعة من الجلد والنسيج والمعدن، وملابس الفرسان الذين كانوا يحيطون بالموكب الملكي، مثل ملابس سائق العربة الآلاي، والدومو آلاي، وهو الفارس الذي كان يمتطي الجواد الذي كان يسير على الجانب الأيسر الى جوار المركبات الرسمية، علاوة على السروج العسكرية التي كانت تستعمل في عهد الدولة العثمانية.
وكان "الموكب الملكي" يضم عددا كبيرا من العربات الملكية محاطة بفرسان يعتلون الخيول، وكل عربة يعمل عليها 22 شخصا في وظائف مختلفة، منها دليل الآلاي، وهي العربة الملكية، ثم السائق، وكثير من العمال يقوم كل منهم بوظيفة مختلفة، مثل "القمشجي" ويتولى تنظيف العربة ويحمل مشعلاً خلال الموكب، وكان يطلق عليه أيضا "مرمطون" حيث كان يتولى تنظيف الإسطبل والخيول، ويوجد أيضاً وظيفة "الجروم" وهو عامل يعتلي العربة من الخلف واقفا، ويتولى إنزال السلم وفتح الباب خلال نزول الأمراء وصعودهم إلى العربة.