"علام" يدين الهجوم الإرهابي قرب كنيسة بفرنسا: الإسلام دعا لحفظ الأنفس

"علام" يدين الهجوم الإرهابي قرب كنيسة بفرنسا: الإسلام دعا لحفظ الأنفس
أدان الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الهجوم الإرهابي الذي وقع قرب كنيسة بمدينة نيس الفرنسية وأدى إلى مقتل 3 أشخاص.
وشدد مفتي الجمهورية، في بيانه، اليوم الخميس، على رفض الشريعة الإسلامية القاطع لكافة أشكال الاعتداءات الإرهابية الآثمة وترويع الآمنين والأبرياء دون وجه حق، أو الإساءة للرموز والمقدسات الدينية، ضاربة بتعاليم الأديان والشرائع السماوية والمواثيق الدولية عرض الحائط.
وأوضح المفتي أن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بأن يدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة، وليس بالقتل وسفك الدماء.
وأكد مفتي الجمهورية، أن هذه الجريمة يرفضها الإسلام رفضًا قاطعًا، وأن هذا العمل الإرهابي ليس له ما يبرره؛ لأن الإسلام دعا إلى حفظ الأنفس.
وطالب مفتي الجمهورية دعاة السلام والتعايش واحترام الأديان أن يقوموا بدورهم المهم والحيوي في الحفاظ على أمن المجتمعات، وسن التشريعات والقوانين اللازمة لمنع التطرف بكافة أشكاله وصوره، وتجريم الإساءة للرموز والمقدسات الدينية، وبناء جسور التعاون والسلام والاحترام المتبادل بين أبناء الشعوب جميعًا حفاظًا على سلامة المجتمعات وتماسكها وقوة العلاقات بين الدول والشعوب.
وكان الأزهر وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب ، شيخ الأزهر، أدان بشدة الهجوم الإرهابي البغيض الذي وقع صباح اليوم الخميس، بالقرب من كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.
وأكد الأزهر أنه لا يوجد بأي حال من الأحوال مبررًا لتلك الأعمال الإرهابية البغيضة التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة وكافة الأديان السماوية، داعيًا إلى ضرورة العمل على التصدي لكافة أعمال العنف والتطرف والكراهية والتعصب.
وذكر الإمام الأكبر أن الأزهر الشريف إذ يدين ويستنكر هذا الحادث الإرهابي البغيض، فإنه يحذر من تصاعد خطاب العنف والكراهية، داعيًا إلى تغليب صوت الحكمة والعقل والالتزام بالمسؤولية المجتمعية خاصة عندما يتعلق الأمر بعقائد وأرواح الآخرين.
وتقدم الأزهر الشريف بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا، والشعب الفرنسي، داعيا الله أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.