في ذكرى المولد النبوي.. العالم الإسلامي ينتفض نصرة لرسول الإنسانية

في ذكرى المولد النبوي.. العالم الإسلامي ينتفض نصرة لرسول الإنسانية
- الرئيس السيسي
- المولد النبوي
- المولد النبوي 2020
- موعد إجازة المولد النبوي
- موعد المولد النبوي 2020
- إحتفال المولد النبوي الشريف
- احمد الطيب
- الرئيس السيسي
- المولد النبوي
- المولد النبوي 2020
- موعد إجازة المولد النبوي
- موعد المولد النبوي 2020
- إحتفال المولد النبوي الشريف
- احمد الطيب
في هذا العام، يأتي احتفال المسلمين في كل ربوع العالم بالمولد النبوي الشريف، بالتزامن مع حملة الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، ونشر صحيفة شارل إيبدو الفرنسية، رسوم مسيئة للنبي، مما أجج مشاعر الغضب عند المسلمين مطلقين هاشتاج إلا رسول الله.
ودعا الأزهر الشريف في هذه المناسبة العطرة، جموع المسلمين أن يقتدوا بأخلاق نبي الرحمة، وأن يستنوا بسننه وهديه في معاملاته وجميل صفاته، فقد بلغ النبي في حسن أخلاقه وهديه مبلغًا عظيمًا يكفيه قول ربه: {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ} ولم تكن عظمة أخلاقه في تعامله مع أتباعه والمؤمنين برسالته فقط؛ بل امتدت إلى مخالفيه وغير المؤمنين به، فلم يسخر من معتقداتهم، ولم يسلط عليهم من يؤذيهم قولًا أو فعلًا، وكان يعفو عند المقدرة، ويفي بوعده وعهده، وكان يرد الأمانات إلى أهلها ولو كانوا من غير المسلمين.
البحوث الإسلامية: الاحتفال بمولد النبي أشبه برسالة تحذير للمؤمنين من التفريط في شأن رسولهم
وقال الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إنّ الاحتفال بمولد النبي بمثابة إعلان للمسلمين وغير المسلمين عن ذكرى مولد إنسان جمله الله في الخلق والخلق، ومن المستحيل أن يجود الزمان بمثله، أتم الله به النبوة وجعله قدوة للطائعين برسالة سامية جمعت بين المرونة والسعة وصلاحية الزمان والمكان، لم تقتصر رسالته على قوم بل قوامها الإنسان فى كل زمان ومكان.
وأشار عياد، إلى أنّنا ننظر إلى نبينا الكريم في قديم الدنيا وحديثها على أنّه خير البشر، وكيف لا وقد أخرج الناس من الغي إلى الرشاد، ومن الظلمات إلى نور الاسلام، أرسله الله في وقت كانت البشرية كقطيع من الذئاب يأكل فيها القوي الضعيف ويعتدى فيها الكبير على الصغير، فجاء النبي برسالة تؤكد العدل وتنادي بالرحمة، وحدد الله الغاية من رسالته فقال تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".
وشدد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، على أنّ الاحتفال في هذا التوقيت بهذه الذكرى المباركة؛ أشبه برسالة تحذير للمؤمنين من التفريط في شأن رسولهم، وهي رسالة إلى غير المسلمين أيضًا لمنعهم من التطاول على شخصه الكريم، بل هو قدوة للطائعين ورحمة للعالمين.
وقال الدكتور الضويني علي، وكيل الأزهر أنّ ميلاد الرسول ﷺ كان إيذانًا من الله تعالى بأن تعود الإنسانية إلى إنسانيتها، إذ جاء ﷺ لتحرير الإنسانية من العبودية بأنواعها، وتخليصها لله سبحانه الواحد الأحد، فكان ميلاده ﷺ رحمة للعالمين، المسلمين وغير المسلمين.
وأوضح وكيل الأزهر أنّ رسالة الإسلام التي جاء بها نبينا الكريم، هي رسالة للعالم أجمع بأنّ دين الإسلام دين يحتوي الجميع، المسلم وغير المسلم، مبينًا أنّ أحكامه الشرعية تكفلت بأن تحقق السعادة للناس جميعا، وترسخ بينهم أواصر الود والتعاون والتكامل والرحمة، إذ قال تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".
وقالت دار الإفتاء المصرية: لا زال المسلمون من قديم الزمان يحتفلون بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يستمعون إلى جهل الجاهلين ولا يلتفتون إلى إنكار المنكرين.
وأضافت الدار -في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أن هذه الذكرى العطرة تحيي في قلوب الناس ما اندرس من معالم الخير؛ حيث يجتمع المسلمون في هذه المناسبة الطيبة لإعلاء القيم المحمدية، وتحقيق السلام والتسامح… يستلهمون من سيرته صلى الله عليه وسلم معاني الحق والجمال ويجددون في قلوبهم مبادئ التعايش وحب الوطن والسعي لعمارة الأرض كما قرر المولى عز وجل: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود: 61].
واختتمت الدار فيديو الرسوم المتحركة بقولها: "وهكذا يعيد المسلمون بإحياء هذه الذكرى بث الطاقة الإيجابية للنهوض بأوطانهم ويمدون يدهم بالسلام إلى غيرهم؛ تحقيقًا لروح النبوة وهدف الرسالة: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]".