الجيش الليبي يرفض توقيع اتفاق أمني بين قطر "الداعمة للإرهاب" و"السراج"

كتب: محمد حسن عامر

الجيش الليبي يرفض توقيع اتفاق أمني بين قطر "الداعمة للإرهاب" و"السراج"

الجيش الليبي يرفض توقيع اتفاق أمني بين قطر "الداعمة للإرهاب" و"السراج"

أصدر الجيش الوطني الليبي بيانا بشأن توقيع حكومة طرابلس بقيادة فايز السراج، اليوم، اتفاقية تعاون أمني مع قطر، عقب زيارة مسؤولين من طرابلس إلى الدوحة ولقائهم مسؤولين قطريين.

وأكد المكتب الإعلامي للناطق باسم القائد العام للجيش الوطني الليبي، إن ما قامت به دولة قطر والتي تعتبر أكبر داعم للإرهاب من استخدام لعملائها في ليبيا اليوم، من توقيع ما اسمته باتفاقيات أمنية يعتبر خرقا لمخرجات حوار جنيف 5+5.

وأضاف أن الاتفاق الأمني مع قطر، محاولة خبيثة لتقويض ما اتفق عليه ضباط الجيش الليبي في جنيف من وقف لإطلاق النار ووقف التصعيد، وإنهاء التدخل الأجنبي الهدام في الشأن الليبي.

وذكرت مصادر مقربة من حكومة فايز السراج، أن كلا من وزير الخارجية محمد سيالة، والداخلية فتحي باشاغا في تلك الحكومة، وقعا اليوم اتفاقية تعاون أمني مع قطر في مجال مكافحة الإرهاب.

وكان الوزيران سيالة وباشاغا وصلا في وقت سابق إلى العاصمة القطرية الدوحة، والتقيا أمير قطر تميم بن حمد.

وانطلق، اليوم، الحوار السياسي الليبي افتراضيا بين مختلف الأطراف برعاية الأمم المتحدة، بمشاركة عشرات الشخصيات الليبية، في خطوة هي الأولى ضمن إطار منتدى الحوار السياسي الليبي، الذي ستتواصل عبره مناقشة نتائج المباحثات التي تمت في الأسابيع الأخيرة، بخصوص الملفات العسكرية والاقتصادية والمؤسساتية.

ومن المنتظر أن يجري التحضير للقاءات مباشرة في التاسع من نوفمبر في تونس، حسب ما أعلنت بعثة الأمم المتحدة في بيان سابق.

والمشاركون الـ75 حسب الأمم المتحدة ليسوا من كبار القادة في ليبيا، وبينهم أعضاء من البرلمانين المتنافسين ونشطاء من منظمات المجتمع المدني ونساء، على غرار المحامية إلهام السعودي.

وأوضحت الأمم المتحدة أن الملتقى "يهدف إلى تحقيق رؤية موحدة حول إطار وترتيبات الحكم التي ستفضي إلى إجراء انتخابات وطنية في أقصر إطار زمني ممكن، من أجل استعادة سيادة ليبيا والشرعية الديمقراطية للمؤسسات الليبية".


مواضيع متعلقة