آخرهم صائب عريقات.. قيادات فلسطينية وعائلاتهم تلقوا العلاج في إسرائيل

كتب: محمد علي حسن

آخرهم صائب عريقات.. قيادات فلسطينية وعائلاتهم تلقوا العلاج في إسرائيل

آخرهم صائب عريقات.. قيادات فلسطينية وعائلاتهم تلقوا العلاج في إسرائيل

دخل أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، الاثنين، في غيبوبة إثر تدهور حالته الصحية بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد قبل أيام، حيث أكد مستشفى هداسا عين كارم الإسرائيلي، ومصادر فلسطينية تدهور صحة عريقات 65 عاما، وفقًا لـ"سكاي نيوز عربية".

وطالب الأطباء في المستشفى أفراد عائلة "عريقات" بالتوجه إلى المستشفى للبقاء إلى جانبه بعد دخوله في غيبوبة وخضوعه للتنفس الاصطناعي.

ويقول التقرير الطبي لعريقات، إنه مصاب بفيروس كورونا وجرثومة في الرئة الاصطناعية التي زرعها في عملية جراحية قبل عامين.

وكان المستشفى أعلن في وقت سابق أن "عريقات" بات في وضع صحي حرج، وقال في بيان: "قضى السيد عريقات ليلة هادئة ولكن طرأ هذا الصباح تدهور في حالته يصنف بأنه حرج، سبب ضيق تنفس".

وأضاف: "تم إنعاشه وتنويمه"، وكان عريقات 65 عاما، والمصاب بتليّف رئوي، خضع لعمليّة زرع رئة في مستشفى بالولايات المتحدة عام 2017 قبل استئناف نشاطه.

ونُقل من منزله بمدينة أريحا بالضفة الغربية إلى مستشفى إسرائيلي، الأحد، وفي 9 أكتوبر الجاري، أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية أن كبير المفاوضين، الذي يعاني مشاكل مزمنة في الرئة، مصاب بفيروس كورونا المستجد.

ولا يعتبر عريقات الفلسطيني الأول الذي يعالج في مستشفى إسرائيلي، حيث إنه في أكتوبر 2014، رقدت إحدى بنات إسماعيل هنية، نائب المكتب السياسي لحركة حماس وزعيمها في قطاع غزة الفلسطيني، بمستشفى في إسرائيل للعلاج.

ونقلت تقارير إخبارية إسرائيلية حينها، عن آفي شوشان المتحدث باسم مستشفى "إخيلوف" في تل أبيب، أن ابنة هنية تعالج في المستشفى منذ أيام.

ونقلت وكالة "معا" الإخبارية الفلسطينية عن مصادر في إدارة المستشفى قولها "الحديث عن واحدة من بين ألف حالة مرضية من قطاع غزة ومنطقة السلطة الفلسطينية، من البالغين والأطفال، الذين يتم علاجهم لدينا كل عام".

وقالت مصادر في قطاع غزة للوكالة إن ابنة هنية، الذي يعتقد أن له 12 ابنا وابنة، كانت قد "خضعت لعمليات جراحية في قطاع غزة وفي مصر، إلا أن العمليات فشلت، ما أدى لنقلها إلى إسرائيل".

وفي عام 2015 ذكرت صحيفة "يسرائيل هايوم" أن القيادي في حماس وعضو المجلس التشريعي عنها نايف الرجوب، أقام في مستشفى إسرائيلي خاص لمدة أيام لتلقي العلاج.

وحسب ما أوردت الصحيفة الإسرائيلية، فإن الرجوب يتلقى العلاج في مستشفى "أسوتا" في تل أبيب، الذي يعد من أكثر المستشفيات والمراكز الصحية تقدما في المدينة ، موضحة أن الرجوب سيخضع لعملية جراحية في العمود الفقري.

وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يبقى الرجوب لعدة أيام في المستشفى الذي رفضت إدارته نفي أو تأكيد وجوده، لأسباب تتعلق بالسرية الطبية.

ونقلت عن عائلته قولها، إنه بعد الإفراج عنه كان يعاني من حالة طبية غير مستقرة بسبب عدم توفر العلاج المناسب في السجن خلال فترة اعتقاله.

وقالت الصحيفة، إن هذه ليست المرة الأولى التي يتلقى فيها كبار المسؤولين الفلسطينيين العلاج الطبي في مستشفيات إسرائيلية، حيث خضعت زوجة الرئيس محمود عباس في ذات المستشفى لعملية جراحية في يونيو 2015.

وفي نوفمبر 2014، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" خلال تقرير لها تحت عنوان "شقيقة أبو مرزوق فى إسرائيل"، مؤكدة أن شقيقة القيادي في حركة حماس وصلت إسرائيل منذ أسبوعين للعلاج من المرض، وأن حالتها صعبة للغاية، لتلقى العلاج أيضًا في أكبر مراكز تل أبيب الطبية.

وأوضحت الصحيفة، أن إسرائيل وافقت على علاج شقيقة القيادى البارز في حماس، موسى أبو مرزوق، وسمحت لها بالدخول إلى إسرائيل قبل أسبوعين لتلقي العلاج الطبى وسط إسرائيل بتل أبيب، مشيرة إلى أن شقيقته بلغت من العمر حينها 60 عامًا وتعاني من مرض السرطان منذ فترة وحالتها صعبة جدًا.

وكشفت الصحيفة العبرية أنه خلال الشهر الماضى دخلت ابنة أحد قادة حماس في غزة إسماعيل هنية لتلقى العلاج الطبى في مستشفى "إيخيلوف" بتل أبيب، بعد أن عانت من مضاعفات، حيث تلقت علاجًا طبيًا طارئًا في المستشفى، وقضت ابنته البالغة من العمر 20 عامًا 5 أيام من العلاج فى إسرائيل، بعد التنسيق مع الجيش الإسرائيلى.

ولفتت "يديعوت" إلى أنه لم تكن هذه المرة الوحيدة التى يرسل هنية فيها أقرباءه لتل أبيب للعلاج، حيث فى نوفمبر من عام 2013 دخلت "آمال" حفيدته الثانية إسرائيل أيضا للعلاج وهى فى حالة حرجة، وتم نقلها من قطاع غزة لمستشفى "شنايدر" المتخصص فى علاج الأطفال فى بيتح تكفا عبر معبر "إيريز" بسبب مرض معوى عانت منه بشدة، وأن إسرائيل وافقت على دخولها ولكنها بعد فترة وجيزة توفيت.

وفى عام 2012 وصل إلى إسرائيل شقيقة هنية، سهيلة جنبا إلى جنب مع زوجها المريض الذى طلب العلاج الطبي العاجل فى مستشفى "بيلينسون" في بتاح تكفا بتل أبيب، بعد أن تعرض لسكتة قلبية وكان لا يمكن علاجه في مستشفيات قطاع غزة، وقدم الزوجان لتل أبيب بعد عبور الحدود إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبى على وجه السرعة.


مواضيع متعلقة