أهمها "فيسبوك".. مرشحو "النواب" بالأقصر يلجأون للدعاية الإلكترونية

كتب: محمد عبد اللطيف الصغير

أهمها "فيسبوك".. مرشحو "النواب" بالأقصر يلجأون للدعاية الإلكترونية

أهمها "فيسبوك".. مرشحو "النواب" بالأقصر يلجأون للدعاية الإلكترونية

لجأ جميع مرشحي محافظة الأقصر لانتخابات مجلس النواب 2020 إلى الإنترنت نظرًا لتأثيرها الكبير، وارتفاع عدد مستخدميها في الآونة الأخيرة، كما أنها أصبحت تتميز بقدرتها على الوصول للناخب في أي وقت، وعدم إلزام جميع الناخبين بالوجود في وقت واحد.

هذه الوسيلة التي لم تكن موجودة عن ذي قبل أصبحت الآن ملاذ المرشحين في الدورة الثانية لمجلس النواب بمسماه الجديد حيث تضيف بعضًا من الخصوصية على العلاقة ما بين المرشح والناخب، ذلك إلى جانب انخفاض تكلفة استخدام مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي يجعلها وسائل اتصال شعبية، فهي لا تحتاج إلى ميزانيات ضخمة مقارنة بوسائل الاتصال التقليدية الأخرى مثل المخيمات وقاعات الاحتفالات، الأمر الذي رفع من نسبة استخدامها بين المرشحين بشكل كبير كما هو الحادث في الانتخابات الحالية.

وركز مرشحو الأقصر لعضوية مجلس النواب على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لبرامجهم الانتخابية وكسب أصوات الناخبين، فيما تشتد المنافسة بين المرشحين الذين نشطوا بصورة أكبر خلال الأيام القليلة الماضية، في وقت أكدت فيه اللجنة الوطنية للانتخابات أنها تقوم عبر فرق عمل متخصصة بمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي التي تبث برامج المرشحين، للتأكد من الضوابط الموجودة، والتي لابد أن يتبعها المرشحون في طرح برامجهم في كافة وسائل الإعلام وفق الضوابط القانونية للحملات الدعائية.

بالمقابل أكد عدد من المواطنون، أن تفاعلهم مع مواقع التواصل الاجتماعي كبير جداً، معتقدين أن بعض المرشحين يبالغون في استعراض سيرهم الذاتية وإنجازاتهم، متناسين أن الهدف الرئيسي من اللجوء لشبكات التواصل الاجتماعي هو التعريف بأنفسهم وما يحملونه من رؤى وأفكار ومقترحات، وقالوا إن التدوينات والفيديوهات المصورة تكون ضارة أحياناً إن لم يحسن المرشح استخدامها وتوظيفها بمنطقية ووعي.

"الوطن" استعرضت أبرز أوجه الاستفادة التي لاقاها المرشحون لانتخابات مجلس النواب بالأقصر من الدعاية الالكترونية وكيف ساهمت في تعريف برامجهم الانتخابية متغلبةً على مثيلتها التقليدية التي طالت لما يقرب من قرن من الزمان منذ وقت إنشاء مجلس الأمة المصري.

1- أصبحت الدعاية الإلكترونية تشكل عنصراً أصيلاً في الحملات الدعائية للمرشحين، وأن أبرز أوجه الاستفادة من توظيفها بصورة توائم ضوابط اللجنة الوطنية للانتخابات مساعدة المرشح في الوصول إلى الناخبين.

2- مع التطور الحاضر في التكنولوجيا أصبحت تتميز بسرعة نقلها للمعلومة، ووسيلة قوية التأثير لتعريف الناخبين بمن يتنافسون لعضوية المجلس.

3- الدعاية والفيديوهات التي يضعها مرشحون على مواقعهم وصفحاتهم الشخصية واقعية وطبيعية وهي موجهة إلى كافة أفراد المجتمع.

4- توظيف هذه التقنية مكّن كل مرشح من خلق بيئة إلكترونية تساعده على التواصل الفعال.

5- أصبحت الدعاية الالكترونية تلتزم بأخلاقيات التخاطب، والابتعاد عن الإساءة للمرشحين الآخرين وهو ما لوحظ تكراره مرات عديدة في الدعاية التقليدية كإزالة لافتات انتخابية لمرشحين دون مرأى ومسمع.

6- توظيف الدعاية الإلكترونية أتاح للمرشح عرض تصريحاته وملامح خطته وما يود أن يقدمه بشكل مباشر وسريع.

7- تعتبر الصفحات الإلكترونية التي يتم الدعاية للمرشح من خلالها سجلًا لكل مرشح بما يطرحه من وعود انتخابية قبل الفوز بمقعد الدائرة يتم محاسبته عليها مستعينين بما سجلته صفحاته الإلكترونية.

8- استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أصبح ضرورة ملحة في الحملات الانتخابية، كما أن تلك الحملات أصبحت تتبع استراتيجية واضحة في محتوى الصفحات الالكترونية التي تديرها، حيث أصبح تركيزها ينصب على تطبيقات "واتساب - فيسبوك - يوتيوب"  وتقدم من خلالها استعراضًا لبرنامج مرشحها الانتخابي أو أغاني دعائية له.

9- الإعلانات الخاصة بالمرشحين عبر مواقع التواصل الاجتماعي باتت أكثر جدوى وتلبية لتطلعات المرشح، إذ تمتاز بكونها غير مقيدة بزمن محدد، وحرية التعبير فيها أكبر، خصوصاً أنه يمكن الجمع بين الكتابة والصوت والصورة، ما يساعد المرشح على تقديم شرح وافٍ.

10- استحواذ المواقع على اهتمام شريحة كبيرة من الجمهور المتلقي يجذب المرشحين لاستخدامها في الدعاية بديلةً عن الإعلانات في بعض الوسائل التقليدية التي تتسم بالجمود.


مواضيع متعلقة