رئيس جامعة القاهرة: مستعدون للعام الدراسي الجديد بخطة شاملة لتطبيق التعليم "الإلكتروني والهجين"

رئيس جامعة القاهرة: مستعدون للعام الدراسي الجديد بخطة شاملة لتطبيق التعليم "الإلكتروني والهجين"
- الخشت
- جامعة القاهرة
- التعليم الإلكتروني
- التعليم الهجين
- البحث العلمي
- فيروس كورونا
- معهد الأورام
- الخشت
- جامعة القاهرة
- التعليم الإلكتروني
- التعليم الهجين
- البحث العلمي
- فيروس كورونا
- معهد الأورام
أكد الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، استعداد الجامعة للعام الدراسى الجديد بتطبيق التعليم الإلكترونى والتعليم الهجين، وخطة متكاملة للتحديث الشامل لنظام التعليم الجامعى، وتحقيق هدفنا فى الوصول إلى مفهوم الجامعة الذكية Smart University، مشيراً كذلك إلى استكمال أعمال البنية التحتية التكنولوجية اللازمة لتحول طرق التدريس والامتحانات إلى الإلكترونى عن بُعد، وإعداد جميع مقررات الفصل الأول فى الليسانس والبكالوريوس والدراسات العليا إلكترونياً ورفعها على منصة الجامعة كخطوة أساسية، منوهاً بتطوير عدد كبير من المعامل لخدمة البحث العلمى بتكلفة 17 مليون جنيه، لافتاً إلى أنه يستهدف الوصول إلى مفهوم الجامعة الذكية.
وأضاف «الخشت» فى حواره لـ«الوطن»، أن كلية «النانو تكنولوجى» جاهزة لاستقبال الطلاب قريباً، لافتاً إلى استحداث عدد كبير من البرامج الدراسية فى الكليات بنظام الساعات المعتمدة والمميزة، بما يسهم فى التحول إلى جامعة من الجيل الثالث تعتمد على نظام شامل للتعليم الإلكترونى، مشيراً إلى أنه تم وضع خطة احترازية فى إجراءات تسكين أبنائنا من الطلاب المغتربين بالمدن الجامعية، «حيث فتحنا هذا العام لأول مرة باب التسجيل إلكترونياً».. وإلى نص الحوار:
د. محمد عثمان الخشت لـ"الوطن": هدفنا الوصول إلى مفهوم "الجامعة الذكية".. ولن تتم زيادة المصروفات
ما استعدادات الجامعة للعام الدراسى الجديد؟
- استعدت جامعة القاهرة لاستقبال العام الدراسى الجديد 2020/ 2021 بتطبيق التعليم الإلكترونى، وسط إجراءات احترازية مشدّدة طوال فترة الدراسة للحفاظ على صحة وسلامة الطلاب، والقائمين على العملية التعليمية، بوضع خطة متكاملة للتحديث الشامل لنظام التعليم الجامعى، وتحقيق هدفنا فى الوصول إلى مفهوم الجامعة الذكية Smart University، وتطبيق منظومة التعليم الهجين الذى يجمع بين الحضور المباشر والتعليم عن بُعد، وما يتضمّنه من نظام المقررات الإلكترونية وإعداد منظومة متكاملة للامتحانات الإلكترونية وبنوك الأسئلة، والتصحيح الإلكترونى، وتضمّنت الاستعدادات للعام الجامعى الجديد عدة إجراءات، من بينها استكمال أعمال البنية التحتية التكنولوجية اللازمة لتحول طرق التدريس والامتحانات إلى نظام التعليم الإلكترونى عن بُعد، وإعداد جميع مقررات الفصل الدراسى (7 آلاف مقرر) الأول فى الليسانس والبكالوريوس والدراسات العليا إلكترونياً، ورفعها على منصة الجامعة كخطوة أساسية، وكذا عقد الحلقات النقاشية والأنشطة، إضافة إلى الاستمرار فى رفع كفاءة وقدرات أعضاء هيئة التدريس والعاملين وتأهيلهم على النظام الجديد، إلى جانب إكساب الطلاب مزيداً من المهارات الرقمية واستخدام التكنولوجيا الحديثة فى التعلم، وتطبيق مفهوم التقويم الشامل المستمر، واستحداث عدد كبير من البرامج الدراسية فى الكليات بنظام الساعات المعتمدة والمميزة، بما يسهم فى التحول إلى جامعة من الجيل الثالث تعتمد على نظام شامل للتعليم الإلكترونى.
اعتمدنا استراتيجية لحضور الفرق الدراسية للمحاضرات بالتبادل بنسبة 50% لـ"النظرية" و60% لـ"العملى" وتجنب زيادة الكثافة الطلابية
حدّثنا عن إجراءاتكم لمنع التزاحم فى المحاضرات؟
- اعتمدنا استراتيجية الدراسة بالفصل الدراسى الأول للعام الجامعى الجديد، بحيث يتم حضور الفرق الدراسية فى الكليات بالتبادل، وستكون الدراسة لطلاب الكليات النظرية مقسّمة بنسبة 50% حضوراً، مقابل 50% محاضرات عن بُعد، ولطلاب الكليات العملية نسبة 60% حضوراً، مقابل 40% محاضرات عن بُعد، مع منح الكليات مرونة فى تعاملها مع هذه النسبة عند التطبيق، طبقاً لظروف كل كلية وسعة قاعاتها ومعاملها؛ ومراعاة ألا تزيد كثافة الطلاب فى المدرجات على 50% من طاقتها الاستيعابية، وأن يتم إعداد جداول المحاضرات الحضورية والـOnline وإعلانها قبل بدء الدراسة لتقليل التزاحم والوجود المكثف فى المحاضرات والمعامل.
استحداث عدد كبير من البرامج الدراسية بالكليات بنظام الساعات المعتمدة للتحول إلى جامعة من الجيل الثالث تعتمد نظاماً شاملاً للتعليم الإلكترونى
ماذا عن البرامج الجديدة بكليات الجامعة؟
- استحدثنا وطورنا 323 برنامجاً دراسياً مميزاً، تتضمن 65 برنامجاً للبكالوريوس والليسانس فى عدد من الكليات بنظام الساعات المعتمدة، و25 برنامج بكالوريوس وليسانس فى عدد من الكليات بنظام التعليم الإلكترونى المدمج، و150 برنامجاً بمرحلة الدراسات العليا الجديدة بنظام الساعات المعتمدة والتعليم المدمج والنظام الأوروبى، كما أن لدينا رغبة للتوسّع فى برامج تخصّصات البيانات الضخمة والريبورتات والبلوك تشين، وغيرها من تخصّصات وظائف المستقبل، واستحدثنا هذا العام برنامج علوم الغابات باللغة الإنجليزية بكلية الزراعة، وبرامج طب ورعاية الأحياء المائية، وطب وجراحة الفصيلة الخيلية، والتكنولوجيا الحيوية التطبيقية، وسلامة وجودة الأغذية، وطب ورعاية الدواجن بكلية الطب البيطرى، وتخطيط وتصميم المدن الخضراء بكلية التخطيط الإقليمى والعمرانى، والشبكات والأمن السيبرانى، وعلوم البيانات فى نظم المعلومات بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى، ودبلوم الإعلام الرقمى والأمن المعلوماتى بكلية الإعلام.
تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية والتعميمات الصحية للحد من "كورونا" وإلزام الجميع بـ"الماسكات" والتباعد فى قاعات المحاضرات والتطهير الدورى
اشرح لنا خطتكم لمواجهة فيروس كورونا بداية العام الدراسى الجديد؟
- وضعنا خطة للعام الدراسى الجديد 2020/ 2021، فى ظل تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية والتعميمات الصحية الصادرة من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة، للحد من انتشار فيروس كورونا، وإلزام الجميع بارتداء الماسكات، والمحافظة على التباعد الجسدى، سواء فى قاعات المحاضرات أو ساحات الجامعة، وإجراء عمليات التطهير بشكل دورى، لتوفير أقصى درجات التأمين والحفاظ على صحة وسلامة جميع منتسبى الجامعة من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وعاملين.
وضعنا خطة احترازية فى تسكين المغتربين
كيف سيكون التعامل فى تسكين طلاب المدن، فى ظل نظام التعليم الهجين؟
- وضعنا خطة احترازية فى إجراءات تسكين أبنائنا من الطلاب المغتربين بالمدن الجامعية، حيث فتحنا هذا العام لأول مرة باب التسجيل إلكترونياً، ويقدم الطالب الملف الورقى فى نفس يوم تسكينه، حرصاً على توفير وقت الطلاب ومجهودهم، مع الالتزام بمراعاة التباعد الاجتماعى، وذلك فى إطار استكمال عمليات التحول إلى جامعة إلكترونية ذكية من الجيل الثالث، وأعدنا تجهيز المدن، بحيث لا يزيد عدد الطلاب فى الغرفة الواحدة على طالبين كحد أقصى، وفقاً لشروط التباعد، للحفاظ على سلامة الطلاب، فى ظل الظروف الحالية للجائحة.
ماذا عن الأنشطة الطلابية؟
- سيتم تنظيمها وفقاً للإجراءات الاحترازية، ووضعنا خطة استقبال كبيرة من أول يوم فى الدراسة، فضلاً عن تدشين نوعين من الأنشطة، الأول يعتمد على الأنشطة الإلكترونية، والثانى قائم على الأرض حضورياً مع المحافظة على تحقيق التباعد الاجتماعى، والعام الماضى، أطلقت الجامعة مسابقة للقرآن الكريم، وفوجئنا بعد ذلك بطلب العشرات من طلاب الجامعات الأخرى الانضمام للمسابقة، وكانت عن بُعد، بالإضافة إلى المسابقات فى الشعر والغزل.
هل سيتم زيادة مصروفات الدراسة والمدن؟
- لن تتم زيادة المصروفات الدراسية بكليات الجامعة ومعاهدها للعام الدراسى الجديد 2020/ 2021، أو المدن رغم زيادة التكلفة الفعلية التى تتحمّلها الدولة والجامعة عن الطلاب، والطالب فى المدن يدفع جزءاً بسيطاً بخصوص ما يتعلق بالخدمات والمرافق والتغذية.
ما خطتكم لتطوير المناهج الدراسية؟
- تطوير المناهج الدراسية أصبح ضرورة ملحة، وتطوير التعليم يبدأ من تغيير المقررات وطرق التفكير، والبُعد عن النظم التقليدية القائمة على الحفظ والتلقين، مع وضع الأطر الخاصة للتفكير، وحث الطلاب عليها، لذا نفذنا خطوات كبيرة فى هذا الجانب، وما زلنا نعمل على تحقيق المزيد من الإنجازات فى ضوء روح العصر والاستفادة من الاتجاهات العالمية الحديثة فى بناء وتطوير المناهج، وربط الجوانب النظرية بالعملية والتطبيقية، وتأكيد الممارسة والنشاط وعمل المشروعات فى عملية التعليم والتعلم، وتنمية مهارات التفكير الناقد والبحث العلمى لدى الطلاب، وإعمال قدراتهم الإبداعية، ومنذ 3 سنوات وضعنا خطة تعليمية مدروسة لتطوير المناهج بكليات الجامعة، تحكمها مجموعة من الضوابط والخطوات التى تضمن نتائج حقيقية، ومن بينها توفير الأدوات والأساليب التعليمية والمناهج الدراسية والبرامج الدولية والمعامل اللازمة لإنجاح هذه المناهج المتطورة، وتعديل اللوائح الدراسية واستحداث الكثير منها، بما يتفق مع رؤية ورسالة كل كلية، للوصول بالخريج لأن يكون مؤهلاً بشكل حقيقى، ويستطيع تحمل المسئولية كاملة فى تخصّصه العلمى.
الجامعة هى الأولى محلياً فى الأبحاث المنشورة دولياً عن مجابهة "كورونا".. ونفذ علماؤها 25% من الدراسات السريرية و30% لمجموع الإنتاج الإجمالى.. وطورنا معامل الجامعة لخدمة البحث العلمى
جهود المراكز البحثية بالجامعة لمواجهة «كورونا».. إلى أين وصلت؟
- أسهمت جامعة القاهرة بقوة فى أبحاث فيروس كورونا، واحتلت المرتبة الأولى محلياً فى الأبحاث المنشورة دولياً، حيث نفّذ علماؤها 25% من إنتاج مصر من الدراسات السريرية المسجلة، وإجراء 30٪ من مجموع الإنتاج من الأبحاث العلمية، وذلك من خلال 5 فرق بحثية تم تشكيلها، ضمّت ما يزيد على 25 عالماً وباحثاً من أساتذة كليات العلوم والطب والصيدلة والمعهد القومى للأورام والطب البيطرى، لإجراء البحوث العلمية والمعملية للفيروس، والعمل على متابعة مستجدات البحث العلمى وتطوير علاج أو مصل أو لقاح مضاد له، وتناولت الدراسات التى قام بها علماء الجامعة عدة موضوعات، تتمثل فى أبحاث تهدف إلى الكشف عن تأثير الجائحة نفسياً وسلوكياً على الأطباء والمرضى وعلى التعليم الطبى، وأبحاث حول المرض وأعراضه فى مصر، وأخرى تحاول إيجاد علاجات جديدة أو طرق للوقاية منه ومتابعة المرضى والعناية بالمعزولين منزلياً، واقترحت بعض هذه الدراسات مجموعة من العلاجات الجديدة للمرض، إضافة إلى دراسات تشخيصية أو وبائية، وتعد لجنة وثيقتين من عدة مئات الصفحات إحداهما تستخلص معظم ما نُشر عن الفيروس، والأخرى تستخلص 380 تجربة سريرية منشورة، كما يقوم موقع كلية الصيدلة بجامعة القاهرة بإدراج هذه القائمة من الأبحاث السريرية المنشورة ليستفيد بها باحثو العالم كله لحظة بلحظة.
ماذا عن تطوير المعامل وكلية «النانو تكنولوجى»؟
- طورنا عدداً كبيراً من المعامل بالجامعة لخدمة البحث العلمى بين أعضاء هيئة التدريس، بتكلفة 17 مليون جنيه، حيث تم إنشاء وتطوير 53 معملاً ووحدة بحثية وخدمية وتزويدها بالتقنيات الحديثة، وإنشاء مجمع المعامل الافتراضى، وكذا المراكز والوحدات البحثية والخدمية مثل إنشاء مركز دعم الباحثين، ومركز تعليم اللغات الأفريقية، ومركز البرمجيات والاستشارات المعلوماتية، ووحدة الدراسات التربوية والنفسية والخدمات التعليمية، وفى ما يتعلق بكلية النانو تكنولوجى، أسسنا أول كلية دراسات عليا لعلوم النانو تكنولوجى فى مصر والشرق الأوسط، وتتضمن مجموعة من التخصصات والأقسام ذات الأهمية الكبرى للمشروعات القومية، ومنها برامج ماجستير هندسة التقنيات النانونية، وعلوم النانو الحيوية، والدبلومة المهنية للطاقة الشمسية، والدبلومة المهنية فى تقنية النانو فى ترميم الآثار، وتصميم وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، ونسعى لبدء الدراسة بها خلال العام الأكاديمى الجديد، وهى جاهزة لاستقبال الطلاب قريباً.
خطة تطوير المستشفيات الجامعية.. هل هناك افتتاحات جديدة؟
- نعمل منذ فترة على تطوير مستشفيات جامعة القاهرة وفق أحدث الوسائل والنظم وبمعايير دولية وفق برامج زمنية محدّدة، وبالتوازى مع الكثير من المشروعات التى تنفذها، باعتبارها الملاذ الآمن لقطاعات كثيرة من المرضى وتخدم قطاعاً جماهيرياً كبيراً، وخلال الفترة القادمة ستنتهى تجديدات مستشفى قصر العينى الفرنساوى وتحويله من وحدة ذات طبيعة خاصة لا تسمح بالعلاج المجانى إلى وحدة للعلاج الاقتصادى والمجانى؛ حيث إننا بصدد تغيير لوائح المستشفيات وتحويل جميع الوحدات ذات الطابع الخاص إلى وحدات للعلاج الاقتصادى إلى جانب الجزء المجانى، ويهدف مشروع تطوير مستشفيات قصر العينى إلى تقليل قوائم الانتظار وتقديم خدمات طبية على أعلى مستوى، وتقديم الخدمة الطبية المتميزة لجميع الفئات والقطاعات المتردّدة عليها، وبتكلفة 5 مليارات جنيه، بالتعاون مع صندوق التمويل السعودى، واستكمال تطوير وحدة الطوارئ وفق أحدث المواصفات العالمية، التى تقدم خدماتها مجاناً لكل المصريين، حيث تمت زيادة المساحة الكلية لمستشفى الطوارئ من 700 متر مربع إلى 7000 متر مربع، والعمل على تجهيزها بأحدث الأجهزة والإمكانيات وميكنة حركة المرضى، مما سوف يعود بالإيجاب والأثر الكبير على المرضى المتردّدين على طوارئ قصر العينى، كما نعمل بقوة على تسريع وتيرة العمل بمشروع المعهد القومى للأورام الجديد بالشيخ زايد 500500، حيث تم إنجاز معظم أعمال إنشاءات المرحلة الأولى خلال العشرة شهور الأخيرة، وبدأت المبانى فى الظهور رغم ظروف جائحة كورونا التى أثرت على معدلات الأداء فى مختلف المجالات، كما تم الانتهاء من أعمال خرسانات وواجهات المبنى الأمامى للمستشفى، والتى تضم جميع العيادات الخارجية والخدمات الرئيسية والمساعدة لعلاج مرضى السرطان، ونرجو أن الله يوفقنا لتقديم الخدمة به خلال عام.
ماذا عن مستشفى ثابت ثابت للأمراض المتوطنة الموجود بالهرم؟
- نقوم الآن باستكماله، والذى يحتاج إلى تمويل 500 مليون جنيه لاستكمال 90% من الأعمال الناقصة، وذلك ليصبح من أكبر المستشفيات فى العالم لعلاج الأمراض المعدية والباطنة والمتوطنة، وأول معهد طبى بحثى متخصص فى الأمراض المعدية، ومن المقرر أن يقسم المستشفى إلى 4 مبانٍ، يقع الرئيسى منها على شارع الهرم، ويضم مبنى للأبحاث العلمية فريداً من نوعه على ثلث مساحة الأرض يشمل مركزاً بحثياً متقدّماً فى الأمراض المعدية، وستكون قدرته الاستيعابية 300 سرير، موزعة ما بين الداخلى والرعاية المركزة والطوارئ.
إلى أين وصلت الجامعة فى وجودها بالتصنيفات العالمية؟
- حققت الجامعة تقدماً غير مسبوق بالتصنيفات العالمية، وتصدرت ترتيب الجامعات المصرية والأفريقية فى الكثير منها، واستطاعت أن تحقق منافسة قوية مع نظيراتها العالمية الكبرى، بل وتتفوق على الكثير منها بقوة برامجها، وأساتذتها، وجودة مناهجها، وكفاءة العملية التعليمية، وجاءت ضمن أفضل جامعات العالم محققة قفزات مئوية فى أكثر التصنيفات، وتقدمت فى بعض التصنيفات 7 أضعاف، كما تُعد من أفضل 1% على مستوى الجامعات العالمية، وتفوقت فى 8 تصنيفات، أبرزها «شنغهاى الصينى» لعام 2020 للتخصّصات، حيث جاءت ضمن 1.5% من الجامعات العالمية الراقية، وضمن أفضل 500 جامعة من بين 30 ألف جامعة، وفى تصنيف Qs البريطانى تفوقت على الجامعات المصرية فى 19 تخصصاً أكاديمياً دقيقاً بنسبة 86% من إجمالى التخصصات التى ظهرت فيها.
معهد الأورام
لدينا معهد الأورام القديم ومعهد أورام 500500، فبالنسبة لمعهد الأورام القديم، تمت زيادة الطاقة الاستيعابية له 30%، وذلك من خلال تأهيل المبنى الجنوبى، ونبذل قصارى جهدنا للانتهاء منه قريباً، وبلغ حجم تكلفة الإنفاقات له حتى الآن 320 مليوناً، وهو فى أشد الحاجة إلى المساهمات من المواطنين لاستكمال باقى الإنشاءات.