"شفت تحرش" تطالب بالتحقيق في "تحرش التنصيب".. وتنتقد "هي هيئ مبسوطين" ودور الشرطة

"شفت تحرش" تطالب بالتحقيق في "تحرش التنصيب".. وتنتقد "هي هيئ مبسوطين" ودور الشرطة
طالبت مبادرة شفت تحرش، اليوم، بالتحقيق مع القيادات الأمنية المكلفة بتأمين محيط ميدان التحرير وقصر الاتحادية، خلال احتفالات تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي، يومي 3 و8 يونيو الجاري بتهمتي الإهمال والتقصير الأمني، وجاء ذلك عقب تداول فيديو لإحدى الفتيات مجردة من ملابسها وعارية تمامًا جراء ما تعرضت له من انتهاك جنسي في محيط ميدان التحرير.
وتابعت المبادرة، في بيان صحفي لها، التحرش الجنسي الجماعي وقع لسيدات في محيط ميدان التحرير و قصر الاتحادية، على الرغم من قيام وزارة الداخلية بوضع بوابات إلكترونية على المداخل الرئيسية لميدان التحرير.
وبلغ عدد الوقائع التي تم رصدها، أمس، في محيط ميدان التحرير، (5 حالات كحد أدني)، منهن أربعة احتجن لدعم طبي في المستشفيات القريبة من محيط ميدان التحرير، فضلاً عن حالة واحدة في حالة انهيار نفسي.
ودعت "شُفت تحرش"، عموم النساء والفتيات والرجال الذين شاركوا في احتفالات الأيام الماضية وشاهدوا وقائع تحرش جنسي أو اعتداءات جنسية جماعية أن يدلوا بشهادتهم فورًا، مع التشديد على ضرورة الإبلاغ لتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى محاكمات عاجلة، وتحذير الأخريات، وذلك لمواجهة تلك الجرائم غير الإنسانية.
وقال البيان، إنه من المخجل أن القيادات الأمنية في وزارة الداخلية لم تضع بعين الاعتبار أي تدابير أو خطط أمنيه تمنع وقوع الاعتداءات رغم تكرارها في فترات مختلفة، وتركت صغار الضباط والأفراد يواجهون جماعات التحرش الجنسي بدون أي أدوات أو خطط واضحة للمواجهة، ما أدي إلى إصابة العديد من ضباط وأفراد قسم شرطة قصر النيل.
واستنكرت المبادرة وسائل الإعلام الخاصة، التي وبرغم رصدها لحالات تحرش جنسي في محيط التحرير والاتحادية إلا أن البعض تعامل مع الانتهاكات باستخفاف وسخرية غير مقبولة وغير مهنية، وجاء ذلك عندما ذكرت مراسلة ميدانية بقناة التحرير، إن الميدان شهد حالات تحرش فردية ما دفع المذيعة مها بهنسي، إلى تبرير التحرش وقاطعتها قائلة : "مبسوطين هي هي هي هي الشعب بيهزر".