دبلوماسي سابق يكشف العلاقة التاريخية بين جماعة الإخوان وأمريكا

كتب: أحمد حامد دياب

دبلوماسي سابق يكشف العلاقة التاريخية بين جماعة الإخوان وأمريكا

دبلوماسي سابق يكشف العلاقة التاريخية بين جماعة الإخوان وأمريكا

علق السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق، على تسريبات البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كليتون.

وقال "هريدي"، خلال لقائه عبر "سكايب" مع الإعلامي عمرو خليل، في برنامج "من مصر" المذاع عبر فضائية "cbc"، إن هذه الوثائق تعكس استراتيجية أمريكية وليس فقط سياسة نظام أوباما، لافتًا إلى أن أوباما فور فوزه بالانتخابات، أرسل إليه بوش الابن رئيس وكالة المخابرات الأمريكية حينها، لاستعراض خطط الوكالة وخطط الولايات المتحدة الأمريكية في العالم، وأنهم طلبوا منه أن يحضر معه شخصا واحدا فقط نظرًا لسرية البيانات.

وأشار الدبلوماسي المصري، أن رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ذهب إلى شيكاغو مقر حملة أوباما وقتها واصطحب أوباما معه شخصا واحدا أصبح فيما بعد رئيسًا لوكالة المخابرات الأمريكية ثم وزيرًا للدفاع.

وأوضح أن رئيس المخابرات الأمريكية أخبر أوباما، حينها، أن لديهم خطة لزعزعة الاستقرار وتغيير الأنظمة في عدة دول في العالم، واستعرضها معه في الخريطة، لافتًا أن بوش الابن أخبر "أوباما"، أنهم اضطروا لتغيير الاسم الكودي لرئيس دولة عربية لعدم كشف اسمه، وأن هذا الرئيس كان عميًلا للمخابرات الأمريكية، وغيروا اسمه الكودي حتى لا يُكشف.

وأكد "هريدي"، أن عام 2003 بدأت الأجهزة الأمريكية العمل مع تشكيلات صربية لافتًا أن شعار حركة 6 أبريل مستعار من شعار هذه الحركة الصربية، لافتًا أن هناك بعض الأشخاص تدربوا في الخارج وعادوا لمصر لتدريب بعض الشباب في مصر على أمور تتعلق بالمظاهرات.

وأشار أن إدارة بوش الابن بعد هجوم 11 سبتمبر، قالوا إن الأنظمة التي تحكم العالم العربي هي أنظمة ديكتاتورية، وبالتالي هي المصدر الأساسي للإرهاب والتطرف والتشدد الديني، وأننا اذا أقمنا نظما ديموقراطية فإن الإرهاب والتطرف سيختفوا، وأن الأنظمة الإسلامية ستكون البديل لهذه الأنظمة الديكتاتورية، خاصة جماعة الإخوان.

ولفت "هريدي"، إلى أن العلاقات بين الإخوان والولايات المتحدة تعود لما قبل عام 1952، حيث توثقت بعد ثورة 23 يوليو، لدرجة أن المخابرات الأمريكية والإخوان اتفقوا على إنشاء ما عرف بالمركز الاسلامي بجنيف عام 1955، وكان هدفه اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر، نافيًا أن تكون العلاقة بين الإخوان وأمريكا بدأت عام 2011.

وأكد "هريدي"، أن أمريكا لن تعتبر الإخوان جماعة إرهابية، لافتًا أن هناك ثوابت استراتيجية لا تتغير للولايات المتحدة الأمريكية، وأن ما يتغير هو أسلوب وتكتيك تنفيذ هذه الاستراتيجية.

وشدد على أن الأمريكان يعتبرون الإخوان جماعة غير إرهابية وأنها القادرة على كبح جماح ما أسموه بالتطرف الإسلامي.


مواضيع متعلقة