الرئيس الأرميني: أذربيجان بائسة وتسعى للحرب

الرئيس الأرميني: أذربيجان بائسة وتسعى للحرب
قال الرئيس الأرميني، آرمين سركيسيان، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لم يقل إن ناجورني كاراباخ أراض أذرية، مشددا على أن بلاده لديها اتفاقات عسكرية مع روسيا، ولكن موسكو لن تدخل الحرب لأن ناجورني كاراباخ ليست جزءًا من أرمينيا، ولكن هذا لا يعني أنها جزء من أذربيجان، لأنها أراضٍ مستقلة.
وأضاف "سركيسيان"، في لقاء عبر تطبيق "زووم"، مع برنامج "رأي عام"، المذاع على قناة "TeN" الفضائية، الخميس، ويقدمه الإعلامي عمرو عبدالحميد، أن ناجورني كاراباخ قررت باستفتاء أنهم جمهورية مستقلة، ولذلك فهم الآن جمهورية مستقلة، مشيرا إلى أن بلاده لا تريد تعقيد الأمور في الوقت الحالي، وسوف تعترف باستقلال كاراباخ حين يعترف به الجميع.
وشدد الرئيس الأرميني على أنه يجب إخراج تركيا من الصراع، لأنها تريد التطهير العرقي ضد الأرمن، لافتا إلى أن هناك طائرات أمريكية من طراز "إف 16"، تستخدمها تركيا في الحرب، ولكن بلاده لن تسمح بأي تطهير عرقي، ويجب العودة لطاولة للمفاوضات، مؤكدا أن أرمينيا تدافع عن أراضيها وكرامتها، وسوف تهزمهم مجددا، وأذربيجان بائسة ولديها كل الأسباب للعودة للحرب، متسائلا: لماذا يؤجرون مرتزقة وإرهابيين، في حرب لتدمير البشر؟.
وتقع منطقة ناجورني كاراباخ في أذربيجان، لكنها كانت تحت سيطرة القوات العرقية الأرمينية المدعومة من أرمينيا منذ نهاية الحرب الانفصالية في عام 1994، وتطالب بالحكم الذاتي بعيدا عن أرمينيا وأذربيجان، إلا أنه في الأيام الأخيرة اندلعت مناوشات عسكرية بين الحامية الأرمينية العسكرية في المنطقة، والقوات الأذرية.
وأعلنت تركيا وقوفها إلى جانب أذربيجان في هذه المعركة، مشددة على أنها تسخر كل إمكانياتها العسكرية لدعمها، الأمر الذي ترفضه أرمينيا وتتهمهما بالرغبة في تنفيذ عملية إبادة عرقية جديدة ضد الأرمن الذين يعيشون في المنطقة.
ودعت العديد من دول العالم الطرفين إلى التهدئة والعودة إلى المفاوضات السلمية، بينما يتهم البعض تركيا بتأجيج الصراع في هذه المنطقة، كما تفعل في مناطق أخرى مثل سوريا وليبيا والعراق، لتحقيق مصالح خاصة بأنقرة.