خبراء: حركة "قادرين" الإرهابية هدفها التعتيم على فشل جماعة الإخوان

خبراء: حركة "قادرين" الإرهابية هدفها التعتيم على فشل جماعة الإخوان
- حركة قادرين
- الجماعة الإرهابية
- فشل الجماعة
- جماعة الإخوان الإرهابية
- ثورة 30 يونيو
- حركة قادرين
- الجماعة الإرهابية
- فشل الجماعة
- جماعة الإخوان الإرهابية
- ثورة 30 يونيو
بعدما فشلت جماعة الإخوان الإرهابية، في تنفيذ مخططاتها التحريضية من خلال قنواتها الإرهابية، التي فشلت على جميع المستويات مهنيا وإنسانيا، لجأت إلى تفعيل حركة "قادرين"، كنوع من أنواع الكماليات التي تستخدمها الجماعة منذ الإطاحة بحكمهم.
باحث في الشؤون الإسلامية: جماعة الإخوان الإرهابية تشعر بالانهيار في ظل الوعي الشعبي
وقال سامح عيد الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية لـ"الوطن": "إن جماعة الإخوان الإرهابية، تشعر بالانهيار يوما بعد يوم، في ظل الوعي الشعبي الذي يقابل دعواتهم التحريضية، وعندما شعرت بعدم تأثيرقنواتها الإرهابية التي ظلت تعوي لمدة سبع سنوات دون فائدة، قامت بالدفع بتلك الحركات بأفرادها الجدد، للتعتيم على فشل الجماعة، وأملا في تفعيل مخططاتها الشيطانية من جديد، التي تهدف لنشر الفوضى وبث الفتنة بشتى الطرق.
ربيع: ثورة 30 يونيو كانت الضرية القاضية للجماعة الإرهابية
وفي السياق ذاته، قال إبراهيم ربيع القيادي السابق بجماعة الإخوان الإرهابية، والباحث في شؤون جماعات الإسلام السياسي، إن "تنظيم الإخوان يدار من أجهزة المخابرات الإنجليزية والتركية والقطرية، فالمفكر الاستراتيجي للجماعة هي المخابرات الإنجليزية والمدير التنفيذي للجماعة هي المخابرات القطرية والتركية والإسرائيلية، والمنفذ الميداني هي الكتائب الإلكترونية والتظيم على الأرض، فهذا هو نظام العمل في الإخوان من قديم الأزل".
وأضاف ربيع، في تصريحات خاصة لـ"الوطن": "منذ عام 2013 ورصيد التنظيم الشعبي لجماعة الإخوان يتأكل ويتراخى، وكانت ثورة 30 يونيو بمثابة الضربة القاضية للجماعة والذي عانت بعدها من التخبط والشتات وفقدان للوعي والإرادة، ومن هنا بدات الجماعة تنفذ أجندة الأجهزة الخارجية لقضاء مصالحها وللحفاظ على تمويلها، فأصبح شغلها الشاغل هو العمل على عدم استقرار الدولة المصرية واستهدافها.
وتابع القيادي الإخواني السابق، يتم ذلك من خلال فاعليات وهمية تديرها جماعة الإخوان الإرهابية كالدعوات التحريضية على انتشار الفوضى والعنف في البلاد، ومن ثم تبدأ الدولة في حشد قواها الامنية، ما يؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين، فجميع ماسبق الهدف منه ليس إحداث فعل على الأرض بل إحداث الشوشرة لكي يستمر الدعم المالي للجماعة من الخارج، وتحولت المعركة الأن بدلا من التنظيم وانظمة الدولة، إلى التنظيم والشعب الذي أصبح يعي جيدا ما يحاك به من مكائد تفعيلاً لأجندات خارجية.