حفيد السادات: تعلمت منه التواضع.. وكنت موجود في المنصة لحظة استشهاده

حفيد السادات: تعلمت منه التواضع.. وكنت موجود في المنصة لحظة استشهاده
قال شريف حسن مرعي، حفيد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، إنه عاصر جده في الكثير من المواقف، ومنها الذهاب إلى العزبة في "ميت أبوالكوم"، وكان يسافر معه للخارج، كما أنه حضر معه حادث المنصة، "كنت موجود في الدور اللي فوق، مكنتش قاعد معاه تحت"، لافتا إلى أنه كان عمره حوالي خمس سنوات، ولكنه يتذكر الأجواء جيدا.
وأضاف "مرعي"، خلال حواره في برنامج "كلمة أخيرة"، مع الإعلامية لميس الحديدي، على شاشة "ON E"، أن حياته بعد استشهاد السادات لم تتغير كثيرا، لأنه كان يعيش مع جدته، ويسافر معها كثيرا، وبالتالي لم يشعر كثيرا بالتغيير، كما أن أكثر شيء تعلمه من جده، وجدته، هو التواضع.
من جانبها، قالت "ليلى"، حفيدة الرئيس الراحل، إنها تربت في منزل جدها، وتستعيد ذكرياتها فيه، وتتذكر يوم استشهاده، وأنها بعدما كبرت بدأت في القراءة عن جدها، خاصة وأن تعليمها ألماني، والألمان يحترمون جدها كثيرا، مشددة على أنها تعلمت من جدتها وعائلتها التواضع.
أما جيهان السادات، زوجة الرئيس الراحل، أكدت أن رسالتها كأم كانت رقم واحد في حياتها، ولذلك لم تضغط على بناتها لينخرطوا في العمل الاجتماعي، معربة عن سعادتها وفخرها بالزواج من الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وقالت: "فخورة أني تزوجت أنور السادات، وكان رجل ولا كل الرجال".
وأوضحت أنه قبل وفاته تبرع بقطعة أرض للفلاحين، فسألته: يا أنور سبت لنا إيه؟ فرد عليها: "سبت لكم اسمي"، فأجابته: "أنا مش هصرف باسمك"، لافتة إلى أنها فيما بعد عرفت قيمة الاسم، وهي فخورة بذلك.
بينما كشف جمال السادات، نجل الرئيس الراحل محمد أنور السادات، أنه لم يكن موجودا في المنصة مع والده أثناء استشهاده، وكان هذا هو العرض الوحيد الذي لم يحضره، مشيرا إلى أنه يشعر بالتقصير في حق والده، ولكن يقابل ذلك شعور بفخر بلا حدود بسبب أن والده حقق الانتصار الذي يحلم به كل المصريين، وإيمانه أن قضية الأرض قضية حق.
وتابع : "والدي كان رجل مؤمنا بأنه لن يموت قبل ميعاده، ولن يعيش أحد إلى الأبد، ووفاته بين أبنائه في القوات المسلحة مسك الختام"، مشيرا إلى أن والده كان يرغب في التواجد على الجبهة في حرب 1973، وكان يقول عن شقيقه الذي استشهد في حرب أكتوبر أنه محظوظ.
وكشف نجل الرئيس الراحل، عن وصية والده قبل استشهاده، موضحا أنه كان سيسافر وذهب إلى وداعه، فقال له: "إنت راجل البيت من بعدي، إنت تخلي بالك من إخواتك"، مشيرا إلى أنه لم يساوره القلق بسبب هذه الجملة، لأنه كان يقولها لها كثيرا قبلها.