"حكيم" يؤسس مشروع توصيل الطلبات بأسعار تبدأ من 10 جنيهات: "بساعد أمي"

"حكيم" يؤسس مشروع توصيل الطلبات بأسعار تبدأ من 10 جنيهات: "بساعد أمي"
مشروع خدمي وربحي، أسسه حكيم عادل، 20 عاما، بمنطقة حدائق القبة، يقوم بالتسوق وتوصيل الطلبات إلى منازل المواطنين، باستخدام الدراجة، بمقابل أجرة رمزية، 10 جنيهات، للتوصيل إلى جيرانه داخل المنطقة، و50 جنيهاً للمناطق الأخرى.
"في الإنجاز"، مشروع بدأه "حكيم"، منذ 30 يوماً، بهدف زيادة دخله الشهري، وخصوصا قبل موعد الدراسة الجامعية: "بحاول أخف الضعط المادي على والدتي، خصوصا بعد وفاة والدي، فقلت أنفذ المشروع وأساعدها، وأشيل مصاريف نفسي، بدل ما أتقل عليها"، بحسب "حكيم".
ويقوم مشروعه على التسوق بالمحلات والأسواق، وتوصيل الطلبات إلى المنازل: "جوه المنطقة بـ10 جنيهات، لكن لو بره المنطقة التكلفة بتبقى أعلى، وبتبقى على حسب المكان بالظبط من يومين روحت المعادي بالعجلة بـ50 جنيه".
ووفقاً لـ "حكيم"، أسس له صفحة على فيس بوك، لتسهيل التواصل مع المواطنين: "شغال 24 ساعة، وأي حد بيكلمني بعرف الطلبات اللي محتاجها، وبروح أجيبها على طول، ولو الطريق فاضي أو زحمة بوصل على طول عشان معايا العجلة بتاعتي".
ويحرص "حكيم"، على تعقيم الدراجة، ويديه أيضاً قبل التعامل مع المواطنين: "ببقى لابس الكمامة والجوانتي بتاعتي خلال التسوق ولما بطلع للبيوت اوصل الطلبات".
يحرص "حكيم"، من خلال مشروعه على مساعدته والدته، بإدارة المنزل مادياً: "من ساعة ما بابا توفى في 2012 وأنا بحاول اساعد ماما على الأقل مش اتقل عليها بالمصاريف، والمشروع ده بيساعدني شوية لحد ما يكبر"، وبحسب "حكيم"، فهو يستغل استخدام للدراجة، كوسيلة لممارسة الرياضة أيضاً: "ببقى مستمتع جداً وأنا سايق العجلة منه شغله ومنه رياضة ده غير أني صحياً كويس جداً ونفسياً لأنها بتحسن النفسية".