مدير صندوق العشوائيات: نستحق الضرب إذا عادت السيول لـ"زرايب مايو"

كتب: رضوى هاشم

مدير صندوق العشوائيات: نستحق الضرب إذا عادت السيول لـ"زرايب مايو"

مدير صندوق العشوائيات: نستحق الضرب إذا عادت السيول لـ"زرايب مايو"

قال المهندس خالد صديق، المدير التنفيذي لصندوق تطويرالعشوائيات، إنَّ تهديد السيول لأهالي منطقة "زرايب مايو" أصبح أمرا من الماضي، متابعًا أنَّه يتم الآن بناء مدينة نموذجية بعيدًا عن مخر السيول بهدف القضاء على العشوائية، متابعًا "نستحق الضرب بالنار إذا ما تعرضت المنطقة للسيول أو عادت القمامة إلى المنازل، فالمشروع قائم على تخطيط وليس عشوائية".

جاء ذلك ردًا على أنباء عن سيول مرتقبة تضرب عدد من المناطق سيطر تخوف من نوع خاص على قاطني منطقة زرايب مايو البالغ عددهم 750 أسرة بعدما أتت عاصفة التنين التي ضربت مصر مارس الماضي على منازلهم وراح ضحيتها 15 من أهل المنطقة.

وأضاف "صديق"، لـ"الوطن": "رغم فيروس كورونا وتوقف العمل إلا أننا واصلنا البناء بالمنطقة، والمشروع سيسلم كاملا أبريل 2021، وسيكون مشروعًا نفتخر به جميعا، حيث تم تحويل المنطقة لمنطقة نموذجية بها مناطق للفرز وأخرى للتخزين وثالثة لإعادة التدوير، وكلها مناطق بعيدة عن المساكن بحيث ينهي العامل عمله ويتوجه لحياة كريمة بمنزله".

وتابع: "يتضمن المشروع تنفيذ منطقة سكنية بخدماتها تضم وحدات للأسر المتضررة بمساحات 90 مترًا وفق النموذج المعماري المقرر في الهيئة لوحدات الإسكان الاجتماعي، إضافة إلى منطقة حرفية مقسمة لشقين، الأول عبارة عن حظائر كل حظيرة 75 مترا و3 أحواض فرز للقمامة كل حوض على مساحة 5 أفدنة، إضافة إلى منطقة تخزين.

وأكمل: "بدأت تلك المنطقة كمنطقة فرز قمامة وشيئا فشيئا سكن جامعوا القمامة في نفس المنطقة، وأصبحت من المناطق العشوائية الأكثر خطورة، والآن وبعد 6 أشهر من السيول التي ضربت المنطقة، تحولت المنطقة من زرايب مايو لزهور مايو، وهي منطقة كانت مليئة بالمشكلات ولولا السد الذي انشأته وزارة الري بالمنطقة لحمايتها من السيول لكنا سنصبح في كارثة محققة، وذلك بسبب أن البعض قام بالبناء في مخر السيول بالرغم من تحذيرهم".


مواضيع متعلقة