أول أيام السنة المصرية القديمة وسر تسمية الشهر بـ"توت"

أول أيام السنة المصرية القديمة وسر تسمية الشهر بـ"توت"
- السنة المصرية القديمة
- عيد النيروز
- أول أيام السنة المصرية القديمة
- شهر توت
- التقويم
- السنة المصرية القديمة
- عيد النيروز
- أول أيام السنة المصرية القديمة
- شهر توت
- التقويم
يوافق اليوم 11 سبتمبر، أولى أيام السنة المصرية القديمة "6262"، ويعرف أول شهر في تلك السنة باسم "توت" أي المعبود "تحوت" لدى المصري القديم.
وأوضح الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، أن المصري القديم كان يعتمد على التقويم القمري ما سبب حالة من الارتباك له وعدم حساب الأيام بشكل واضح، وهناك بردية قديمة لشخص يدعو لـ"آمون"، وهو يعني المعبود الذي لا يمكن معرفة اسمه أو ديانته يقول فيها "أنقذني يا أمون الصيف يدخل في الشتاء والشتاء يدخل في الصيف"، وظل الأمر كذلك إلى عام 4242 وهي بداية أول تقويم في السنة المصرية القديمة.
نجم الشعرى اليمانية
وذكر "السيسي" في حديثه لـ"الوطن"، أن المصري القديم يبدأ السنة بظهور نجم الشعرى اليمانية، وهذه النجمة تعلن بدء السنة الشمسية، وتم حساب السنة على أن تكون 12 شهرا كل شهر 30 يوما وتتضمن 5 أيام إضافية للأعياد وهم "عيد أوزوريس" وكانوا قديما يزورون به أحبائهم الذين رحلوا"، "حنكيت"، وهو عيد الشراب إذ أن المصريين القدماء هم أول من صنعوا البيرة والنبيذ، "حورس"، "خوفو" وفيه كان يتم الاحتفال عبر المراكب والقوارب بالنيل، وأخيرا عيد كرنفال الزهور "نفتس" وهو نسبة لشقيقة إيزيس.
سر تسمية الشهر بـ"توت"
وتم اختيار يوم 11 سبتمبر تحديدا ليكون بداية السنة المصرية القديمة نظرا لأن نجمة الشعرى اليمانية لا تظهر سوى مرة واحدة في العام في ذلك اليوم، ولأن مصر القديمة تحترم العلم والفلك فتم تسمية أول شهر في السنة باسم "تحوت" رمز المعرفة ومعبود الحكمة، ثم تم تسميته "توت"، ، ويتم إضافة 4242 إلى عامنا الحالي 2020 لتكون بداية السنة المصرية القديمة 11 سبتمبر 6262.
يتميز "توت" بمجيء الفيضان
ويتميز "توت" بمجيء الفيضان، وكان المصريون قديما يقيمون احتفالات كبيرة وسموه "عيد الفيضان" ، حيث كانوا يأتون بتمثال من الجرانيت الأحمر والذي يمثل "إيزيس" ويلقوه في البحر ، نسبة إلى أن الأسطورة تقول إن "الفيضان جاء لمصر بسبب دموع "إيزيس" حزنا على "أوزوريس" الذي قتله أخوه "ست".
بسام الشماع: بداية السنة المصرية القديمة 19 يوليو
فيما اختلف الدكتور بسام الشماع المؤرخ، مع تاريخ بدء السنة المصرية القديمة، حيث قال إنه لا توجد بردية أو نصا صريحا يقول أن بداية السنة هو 11 سبتمبر، وإنما هي أقاويل تواترتها الناس ولا يعرف مصدرها، كما أن التاريخ عليه اختلاف حيث أنه قبل توحيد القطرين واختراع اللغة الهيروغليفية التي يعود عمرها إلى 3200 لم تكن هناك لغة للكتابة.
ويعد التقويم الصحيح وفقا لـ"الشماع" هو 19 يوليو، نسبة إلى أنه في عام 284 حدثت في مصر حادثة هي الأشهر في التاريخ المسيحي وهي أن الرومان قتلوا عددا كبيرا من المسيحيين، ولذلك أطلقوا عليه عام الشهداء أو عيد "النيروز"، وأن التقويم المتداول 4242 قبل الميلاد لم يكن هناك كتابة.
المصري القديم قسم السنة لثلاثة مواسم
وقال "الشماع" إن المصري القديم اعتمد على المشاهدات القمرية في البداية ثم مزجها مع الدورة السنوية لفيضان النيل وحسب الفيضان من خلال مقياس النيل، وعلى هذه الأسس قسم السنة إلى 12 شهرا، مقسمة إلى ثلاثة مواسم وهم "آخت" والتي تعني الفيضان ويستمر لمدة أربعة أشهر، ثم موسم "برت" وهو مخصص لنثر البذور أي موسم الربيع، وتبدأ فيه المحاصيل بالانبثاق، والموسم الأخير هو "شمو" وهو موسم الحصاد.
وتبدأ السنة المصرية القديمة 19 يوليو، مع وصول الفيضان أي وفقا للتقويم اليولياني، ويطلق على أول يوم في السنة "وست نفر ريمبت" بداية السنة الجديدة (افتتاحية السنة).
وكل شهر في مصر القديمة يضم 30 يوما، والشهر الواحد يضم 3 أسابيع والأسبوع 10 أيام، وتم إضافة 5 أيام أخرى فأصبحت السنة 365 يوما، وكان الفرق بين حسابات المصري القديم والسنة الشمسية الصحيحة 6 ساعات لأن الأخيرة كانت أطول بتلك المدة.
لا يوجد شهر يدعى "توت"
وعن اسم أول شهر في السنة المصرية القديمة، أوضح "الشماع"، أنه لا يوجد نص مصري صريح يقول إن اسمه "توت" أو "تحوت"، ولكن ربط البعض بينها وبين الهيروغليفية والسنة المصرية القديمة لتتحول من "جحوت" إلى "تحوت" ثم "توت"، والعهدة عليهم.