في أول عظة له بعد 5 أشهر.. البابا يهنئ الأقباط ببدء السنة القبطية

في أول عظة له بعد 5 أشهر.. البابا يهنئ الأقباط ببدء السنة القبطية
هنأ البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، الأقباط بمناسبة قرب بداية السنة القبطية الجديدة يوم الجمعة المقبل.
وقال البابا في أول عظة أسبوعية له بحضور شعبي، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بعد 5 أشهر من التوقف بسبب إجراءات فيروس كورونا المستجد، إن السنة القبطية هي امتداد للسنة المصرية القديمة والسنة الزراعية التي كانت أيام الفراعنة، مشيرا إلى أن أسماء شهور السنة القبطية مأخوذة من أسماء زمن الفراعنة.
وأوضح، أن السنة القبطية بدأت عام 284 ميلادي، وهو وقت اعتلاء الامبراطور دقلديانوس الامبراطورية الرومانية، والذي اضطهد المسيحيين وسقط آلاف الشهداء في بلدان الإمبراطورية، وكانت مصر أكثرهم اضطهادا حتى سميت كنيستها كنيسة أم الشهداء.
وأشار البابا إلى أن التقويم القبطي هو تقويم دقيق وتسير عليه الطقوس الكنسية، لأنه سنة حسابية لا قمرية ولا شمسية، فكل شهر في السنة القبطية يتكون من 30 يوما ومضاف لها الشهر الاخير "نسئ" الذي تتراوح أيامه ما بين 5 إلى 6 أيام.
وكان البابا تواضروس، قرر في بداية تفشي جائحة كورونا داخل مصر وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بالوباء، تعليق الاجتماع منذ بداية مارس الماضي، فيما حرص على إلقاء عظته الأسبوعية في موعدها المعتاد من المقر البابوي بالقاهرة بدون حضور أحد، بدءًا من ١٨ مارس وحتى ٨ أبريل، وذلك على الهواء مباشرة على القنوات الفضائية القبطية.
وتماشى هذا القرار في بدايته مع قرار الكنيسة وقتها بتعليق كافة الاجتماعات الكنسية للمساهمة في الوقاية من فيروس كورونا، قبل أن تعود الكنيسة وتقرر في 21 مارس غلق الكنائس وإيقاف القداسات.
وعقب عيد القيامة المجيد، توقف البابا تماما عن إلقاء عظاته الأسبوعية التي استعاض عنها بتقديم رسائل يومية مصورة تعرض على القنوات القبطية والصفحة الرسمية للمركز الإعلامي للكنيسة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".
واستمر هذا الوضع حتى قرار البابا باستئناف عظاته الأسبوعية اعتبارا من اليوم الأربعاء، والتي حضرها عدد من المطارنة والأساقفة والكهنة إلى جانب عدد من الأقباط، وسط تطبيق إجراءات احترازية دقيقة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، منها ارتداء الكمامة والحفاظ على التباعد الاجتماعي.