فيديو.. إقالة "السراج" لوزير داخليته تفصح عن أنصار وميليشيات "باشأغا"

فيديو.. إقالة "السراج" لوزير داخليته تفصح عن أنصار وميليشيات "باشأغا"
قال محمد الأسمر، رئيس مركز الأمة الليبي للدراسات الاستراتيجية، إن التعيينات التي أجراها رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، بعد إقالته لوزير داخليته، فتحي باشأغا، تشير إلى أن هناك حالة من التخبط وعدم دراية بأصول السياسة، وذلك خلال حواره على شاشة "الغد" الإخبارية.
وأضاف "الأسمر"، أنه بإقالة السراج لوزير داخليته فإنه قدم خدمة كبيرة لـ "باشاغا" وفرصة لا تعوض بأن يُفصح عن أنصاره والميليشيات المؤيدة له والقوة التي تحركت من مصراتة إلى طرابلس لاستقباله، والتي لم يكن يتجرأ باشاغا لإظهارها مالم يقم السراج بهذا الإجراء غير المحسوب.
وأشار رئيس مركز الأمة الليبي للدراسات الاستراتيجية، إلى أن تعيين وزير دفاع ورئيس أركان هي محاولة من السراج لامتصاص غضب ميليشيات مصراته، وهي الأكبر عدداً وتجهيزاً بين الميلشيات، لذا عين محمد الحداد، أحد ضباط مصراته، وكذلك تحسباً ألا ينحاز إلى باشاغا، كما أنه كان يدور حديث منذ نهاية شهر يوليو عن أن باشأغا يريد الحصول على مهام أكبر من صلاحياته، والتي تتداخل مع مهام السراج.
وفي تقرير عرضته قناة "مداد نيوز" السعودية، على موقع "يوتيوب"، تحدثت عن أن مظاهرات طرابلس كشفت حقيقة المتحكم الحقيقي بمقاليد حكومة الوفاق الليبية ، فشباب "حراك 23 أغسطس" حمل "باشا آغا" المسؤولية كاملة تجاه قمع المتظاهرين وندد بمقتل متظاهر بالرصاص الحي وطالب المجلس الرئاسي بإطلاق سراح المعتقلين.
وأكد الحراك أن وزير الداخلية جزء من منظومة الفساد "فتحي باشآغا" أوقفته حكومة الوفاق خلال زيارة له إلى أنقرة لكنه عاد إلى طرابلس بموكب ضخم من الميليشيات وأثار تساؤلات بشأن حقيقة المتحكم في السلطة بطرابلس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا جددت الدعوة لعملية سياسية شاملة لتلبية تطلعات الليبيين وتحقيق طموحاتهم ورفضت استخدام القوة المفرطة والاعتقال التعسفي ضد متظاهري طرابلس.