أسامة: شبح الثانوية سبب هروبي للشهادة الفنية والحصول على المركز الأول

كتب: ماهر هنداوي

أسامة: شبح الثانوية سبب هروبي للشهادة الفنية والحصول على المركز الأول

أسامة: شبح الثانوية سبب هروبي للشهادة الفنية والحصول على المركز الأول

أكد أسامة رمضان الجرف الحاصل على المركز الأول على الجمهورية في شهادة الدبلوم الفني الصناعي نظام الثلاث سنوات، من مدرسة مياه البحيرة للشرب والصرف الصحي، بمجموع 698.5 من المجموع الإجمالي 700 درجة، أنه دائما كان يحصل على المركز الأول في كل السنوات الدراسية بداية من مرحلة التعليم الأساسي حتى تفوقه في شهادة الدبلوم.

وأضاف أسامة أنه حصل على المركز الأول في الشهادة الإعدادية بمجموع 279.5 درجة من 280، لكنه فضل هو وأسرته الابتعاد عن الالتحاق بالثانوي العام، خوفا أن يتكرر معه السيناريو الذي حدث مع شقيقته التي تكبره بعامين وكانت متفوقة، وحصلت في شهادة الثانوية على مجموع 94% رغم أنهم كانوا وكل المدرسين يتوقعون أن تكون أحد الأوائل على الجمهورية في الثانوية العامة، مؤكدا أن الأسرة كانت حزينة لذلك، واعتبرت الثانوية العامة شهادة "غدارة" وشبحا جعله يعزف عن الدراسة بها والالتحاق بالدبلوم الفني الصناعي.

وأشار أسامة إلى أن كلية الهندسة نصب عينيه، ووضعها هدفا له منذ أول يوم له بالدارسة في مدرسة مياه الشرب، ولذلك كان حريصا على أن يتفوق في السنوات الثلاثة، إلى أن تحقق ما أراد.

وأوضح أسامة أنه لم يحصل على الدروس الخصوصية سوى في مادتي الفيزياء والرياضة، في التيرم الأول من الدراسة فقط، ثم اعتمد في المذاكرة على الكتب المدرسية والملخصات الخارجية فقط.

من جانبه أكد رمضان عبد الحميد الجرف والد أسامة، ويعمل مديرا للجمعية الزراعية بقرية الحجانية مركز دمنهور، أنه كان مسافرا للعمل بدولة اليونان لمدة 25 عاما قبل استقراره في مصر، وكان يجد اهتمام الحكومة اليونانية بالتعليم الفني أكثر من التعليم الثانوي العام، ومن وقتها وعزم وعقد النية أن يلحق ابنه أسامة بالتعليم الفني، لأنه كان يراه الركيزة الأساسية لبناء الأمم وتطوير المجتمع كما هو الحال في المجتمعات والدول المتقدمة.

وأشار إلى أنه سعيد بنتيجة ابنه، وأنه نتاج جهد وسهر ودأب على المذاكرة والاجتهاد والمثابرة استمر عاما كاملا، لم يكل ابنه ولا يمل، مشيرا إلى أن ابنه كان بطلا فلم يستسلم لإجراءات الحظر التي فرضت والإجراءات الاحترازية بسبب تفشي فيروس كورونا، وتحولت لطاقة إيجابية له ليرفع معدل وساعات المذاكرة، حتى وصلت 18 ساعة في اليوم.


مواضيع متعلقة