كورونا يمنع 16 مولدا للمسلمين والأقباط: من السيدة زينب لبرسوم العريان

كورونا يمنع 16 مولدا للمسلمين والأقباط: من السيدة زينب لبرسوم العريان
تسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، في إلغاء الاحتفالات الدينية والموالد خلال الفترة الماضية، في ظل قيود منع التجمعات، وتم منع 7 من أكبر الموالد الإسلامية و9 من أبرز الموالد المسيحية.
فبالنسبة للموالد الإسلامية التي ألغيت خلال الفترة الماضية هي:
- مولد السيدة زينب، والذي كان من المقرر عقده في مطلع مارس الماضي، إلا أن قرار الدولة بإلغاء التجمعات سرى على المولد، فتم إلغاؤه، ويقام المولد بمحيط مسجد السيدة زينب، ويعتبر أحد أهم موالد الصوفية والمصريين عامة.
- مولد الإمام الشافعي، الذي يعقد 6 شعبان من كل عام، وقد تم إلغاؤه بسبب كورونا، ويحتفل بالإمام الشافعي عدد كبير من الصوفية وأرباب المذهب وسادته، ويشمل الاحتفال مظاهر علمية ودينية مختلفة.
- مولد السيدة عائشة، الذي يقام مولد 15 شعبان من كل عام، احتفالا بـ"عائشة بنت الإمام جعفر الصادق ابن الإمام على زين العابدين ابن الإمام الحسين ابن الإمام على بن أبى طالب"، وهي من كبار آل البيت الذين عاشوا وماتوا في مصر.
الحسين والسيدة زينب والعذراء أبرز الموالد الملغاة
- مولد سيدنا الحسين، الذي يتم الاحتفال به يوم 4 شعبان، ويعد من أهم موالد الصوفية، حيث ذكرى ميلاد "الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب" صاحب المكانة الرفيعة في القلوب المصرية، كما كانت مكانته لدى جده رسول الله.
- مولد أبو الحسن الشاذلي، الذي ألغي هذا العام لأول مرة منذ 7 قرون ويعقد المولد في شهر ذي الحجة من كل عام، ويعتبر أحد أهم الموالد، لأن صاحبه هو القطب الأعظم في التصوف ويتم الاحتفال به بمدينة القصير، حيث مقام الشيخ أبو الحسن الشاذلي بمرسى علم جنوب محافظة البحر الأحمر.
- مولد سيدى أحمد البدوي، الذي ينتهي نسبه من جهة أبيه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، وهاجر إلى مصر، وتحديداً إلى مدينة طنطا، والتي أصبحت موطن انتشار طريقته، ويُنسب إلى البدوي العديد من الكرامات، ويحتفل به في 22 ذى الحجة.
- مولد سيدى إبراهيم الدسوقي، الذي يقام لآخر أقطاب الولاية الأربعة لدى الصوفية، وإليه تنسب الطريقة الدسوقية، لقب نفسه بالدسوقي؛ نسبة إلى مدينة دسوق، أما أتباعه فقد لقبوه بالعديد من الألقاب، أشهرها برهان الدين وأبا العينين، ينتهي نسبه من جهة أبيه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، ويُنسب له العديد من الكرامات، ويقام مولده في 6 محرم من كل عام.
ومن أبرز الموالد القبطية التي ألغيت خلال الفترة الماضية:
- مولد الأنبا شنودة رئيس المتوحدين الشهير بالدير الأبيض بمنطقة أخميم التابعة لمحافظة سوهاج الذي يقام في يونيو من كل عام وينتهي في عيد وفاة الأنبا شنودة.
- مولد العذراء بمسطرد الذي يقام في أغسطس من كل عام بكنيسة السيدة العذراء الأثرية في منطقة مسطرد بالقليوبية، ويتبرك الأقباط بموضع زيارة السيدة العذراء والمسيح للمنطقة وخاصة بئر المياه التي شربت منها العائلة المقدسة.
- مولد العذراء بدرنكة الذي يقام ابتداء من يوم 7 أغسطس حتى 21 من الشهر ذاته في كل عام، بدير القديسة العذراء في درنكة بأسيوط، وهو المكان الذي تبارك بزيارة العائلة المقدسة خلال رحلة هروبهم لمصر.
- مولد العذراء في جبل الطير الذي يقام في منتصف شهر مايو من كل عام، على قمة جبل الطير بمحافظة المنيا، في المكان الذي تبارك بزيارة العائلة المقدسة خلال رحلة هروبهم لمصر.
- مولد القديسة دميانة الذي يقام في شهر مايو من كل عام، في دير باسم القديسة دميانة ببراري بلقاس بالدقهلية، وتذكر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إن "دميانة" استشهدت على يد الإمبراطور دقلديانوس لرفضها الخروج من المسيحية وعبادة الأوثان هي ومجموعة من الفتيات العذروات.
- مولد مارجرجس بميت دمسيس والذي يقام في الفترة من 22 حتى 29 أغسطس من كل عام، ويعد مارجرجس من أشهر القديسين المسيحيين ويطلق عليه البطل الروماني وأمير الشهداء، ويقام المولد في دير مارجرجس في "ميت دمسيس" بمحافظة الدقهلية.
- مولد العذراء "المحرق" والذي يقام بدير السيدة العذراء المعروف بدير المحرق فى أسيوط، خلال الفترة من 18 إلى 27 يونيو من كل عام، ويعتبر الدير مزارا رئيسيا في رحلة العائلة المقدسة حيث يعد أطول مكان جلست به في مصر.
- مولد العذراء بـ"بياض العرب" والذي يقام بدير العذراء مريم بمنطقة بياض العرب شرق النيل بمحافظة بني سويف، وتمتد الاحتفالات خلال صوم العذراء من كل عام في الفترة من 7 إلى 21 أغسطس، ويستمد المكان أهمية لكونه أحد نقاط رحلة العائلة المقدسة ويقال إن الدير يقع بنفس المنطقة التي عثرت فيها ابنة فرعون على الطفل موسى النبي.
- مولد "برسوم العريان" والذي يقام في سبتمبر من كل عام، وقررت الكنيسة هذا العام قصر الاحتفال به على القداسات والعظات فقط وسط إجراءات مشددة، ويقام المولد بالدير الذي يحمل اسم "برسوم العريان" بمنطقة المعصرة التابعة لحلوان، وكان يعرف قديماً باسم "دير شهران"، وصفه العلامة المقريزى بأنه مبنى بالحجر واللبن وبه نخيل وعدة رهبان، وقبل أن تشتهر مصايف الرمل ودوفيل كان أعيان المصريين يقصدون الدير للتمتع بالنيل، قبل أن يتم تغيير مجرى نهر النيل أيام الخديو إسماعيل.