الأحزاب تستعد لانتخابات "النواب" ببرامج اجتماعية وثقافية واقتصادية

كتب: محمد حامد

الأحزاب تستعد لانتخابات "النواب" ببرامج اجتماعية وثقافية واقتصادية

الأحزاب تستعد لانتخابات "النواب" ببرامج اجتماعية وثقافية واقتصادية

بالتزامن مع خوض الأحزاب السياسية لانتخابات مجلس الشيوخ التي تُجرى حالياً، واستعدادها لانتخابات مجلس النواب المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل، تجهز أجندتها التشريعية التي تعمل على تنفيذها داخل البرلمان الجديد.

وترتكز أجندات الأحزاب للمنظومة التشريعية المقبلة على عدة محاور أبرزها العدالة الاجتماعية والاستثمار والنهوض بقطاعات الثقافة والتعليم والصحة والسياحة والزراعة.

وتقول أمينة النقاش، عضو مجلس الشيوخ عن حزب التجمع، المتحدث باسم لجنة انتخابات الحزب، أن الحزب لديه برنامج سيعمل على تنفيذه من خلال المنظومة التشريعية المقبلة يرتكز في الأساس على محور العدالة الاجتماعية.

وتضيف النقاش لـ"الوطن"، أن الحزب يهدف من خلال البرلمان المقبل إلى سن تشريعات تصب في صالح إرساء الديمقراطية ودعم الدولة في مختلف المجالات سواء اقتصاديا أو اجتماعيا أو ثقافيا.

وتشير إلى أن الحزب سيركز على القضايا الثقافية وكيفية العمل على النهوض بهذا القطاع تشريعياً كمت نتبنى القضايا الشبابية وتعزيز التعاون بين الشباب والدولة، كما نضع على اهتمامتنا ملفات الزراعة والمحليات والصحة والتعليم وكل ما يصب في صالح المواطن.

ومن جانبه، يقول الربان عمر صميدة، رئيس حزب المؤتمر، إن الحزب لديه برنامج سيعمل على ترجمته تشريعياً خلال البرلمان المقبل يرتكز على ثلاث محاور اجتماعي وثقافي واقتصادي.

ويضيف صميدة لـ"الوطن"، أن الحزب يضع على رأس أولوياته إزالة كل المعوقات للنهوض بالاستثمار بما يصب في دعم خطة الدولة للتنمية المستدامة 2030، وتعزيز الاستفادة من الاقتصاديات البحرية.

ويوضح أن برنامج الحزب يهدف لدعم المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية في الصغر بما يساهم في دمج هذه المشروعات في المنظومة الاقتصادية للدولة مع النهوض بالمنظومة الضريبية بما يضمن القضاء على ظاهرة التهرب الضريبي.

ويشير صميدة إلى أن الحزب يضع على اهتماماته النهوض بقطاع الزراعة والعمل على وضع استراتيجية لتحسين انتاج المحاصيل الزراعية لزيادة القدرة التنافسية على التصدير.

وبدورها، تقول أمل رمزي، مساعد رئيس حزب الوفد، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب، أن برنامج الحزب خلال الفصل التشريعي المقبل يركز على عدة ملفات أبرزها الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.

وتوضح رمزي لـ"الوطن"، أن الحزب سيدعم هذه الملفات تشريعياً بما ينعكس على تعزيز الحماية الاجتماعية المتكاملة للمواطنين، كما يضع على رأس أولوياته النهوض بقطاعات السياحة وتعزيز الاستثمارات الأجنبية.

وتشير إلى أن الحزب سيعمل أيضاً على دعم المرأة تشريعياً من خلال إعادة النظر في عقوية التحرش والاغتصاب وكل أشكال العنف الذي يُمارس ضدها، وتغليظها بما يضمن الحفاظ على حقوق المرأة ويمكنها في كافة المجالات.  


مواضيع متعلقة