كيف استعدت الدولة لمواجهة الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد؟

كيف استعدت الدولة لمواجهة الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد؟
- فيروس كورونا
- كورونا المستجد
- الصحة
- مصر
- الموجة الثانيه
- كوفيد 19
- فيروس كورونا
- كورونا المستجد
- الصحة
- مصر
- الموجة الثانيه
- كوفيد 19
استعرضت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، خلال اجتماع مجلس الوزراء، أمس، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، آخر المُستجدات الخاصة بموقف فيروس كورونا المستجد.
"زايد": حدوث "موجة ثانية" سببه الشعور الزائف بالأمان لدى الناس بأن الوباء انتهى
وتناولت وزيرة الصحة، السيناريوهات المتوقعة للموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد حال حدوثها، لافتة إلى أن حدوث "موجة ثانية" يرتبط بالضرورة بشعور زائف بالأمان لدى الناس بأن الوباء قد انتهى، وبالتالي يدفعهم إلى التراخي في الإلتزام بالإجراءات الاحترازية والالتزام بارتداء الكمامات وتحقيق التباعد الإجتماعي.
وأكّدت وزيرة الصحة، أنَّه تمت مراجعة كل الإجراءات المتخذة بمنظومة 105 للإستفسار والإبلاغ عن كل ما يتعلق بفيروس كورونا المستجد، وإبقاء القدرة الاستيعابية الحالية رغمًا عن انخفاض معدل الطلبات وذلك تحسبا لأي زيادة محتملة في التفاعل، كما يتمّ تدريب الأطقم الطبية بصورة مستمرة، من خلال منصة التعليم الإلكتروني، ويشمل التدريب مهارات الرعاية المركزة، ومكافحة العدوى، وبروتوكولات العلاج.
استشاري: الموجة الثانية ارتداد لحالات الإصابة بأعداد أكبر بعد انحسارها
وبحسب تعريف الدكتور أمجد الخولي، استشاري الوبائيات بمنظمة الصحة العالمية لإقليم الشرق المتوسط، للموجة الثانية، يرى أنَّها أحد السيناريوهات التي وضعتها المنظمة في الحسبان ضمن العديد من السيناريوهات.
وأوضح "الخولي"، لـ"الوطن" أنَّها ارتداد حالات الإصابة بأعداد أكبر بعد انحسارها، وينتج ذلك عن التعجل في رفع الحظر وتخفيف القيود المفروضة في إطار التباعد البدني وسائر الإجراءات الاحترازية والتراخي في الالتزام بالتدابير الوقائية دون التزام بتوافر الاشتراطات اللازمة لرفع الحظر وتخفيف القيود والتي سبق أن حددتها منظمة الصحة العالمية.
"الصحة" تخصص 21 مستشفى لعزل المصابين بالفيروس "من جديد"
واستعدت وزارة الصحة والسكان للموجة الثانية بتخصيص 21 مستشفى لعزل المصابين بالفيروس من جديد، بعدما أُعلن إنهاء العمل بها كمستشفيات للعزل، قبل أسابيع قليلة ماضية، فضلًا عن مستشفيات الحميات والصدر التي ستستقبل أي حالة مشتبه بها.
ووضعت اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة بروتكولًا استباقيًا استعدادًا لاحتمالية الدخول فى موجة ثانية، مؤكّدة "ما زلنا في الموجة الأولى للفيروس".
فيما كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وأمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، أنَّ الوزارة بالتنسيق مع قطاع المستشفيات الجامعية التابعة للجامعات، سخرت جميع إمكانتها لاحتمالية وجود موجة ثانية لفيروس كورونا المستجد " كوفيد -19"، موضحاً أنَّ الإجراءات المتبعة في المرحلة الأولى كما هي متبعة، من خلال الإبقاء على عدد من القطاعات بالمستشفيات الجامعية كمستشفيات للعزل، وكذلك اتباع الإجراءات الاحترازية اللازمة والتعقيم الدوري للمنشاءات وتقديم الخدمات الصحية على أكمل وجه.
"عبدالغفار": المستشفيات الجامعية والأطقم الطبية المختلفة بها أصبح لديهم خبرة كافية للتعامل مع المرض باحترافية
وأضاف "عبدالغفار"، لـ"الوطن"، أنَّه تمّ توفير جميع المستلزمات الطبية والعلاجية الازمة لمكافحة المرض، مؤكّداً أنَّ المستشفيات الجامعية والأطقم الطبية المختلفة بها، أصبح لديهم خبرة كافية للتعامل مع المرض باحترافية وذلك بعد التعامل مع المصابين به خلال الفترة الماضية.