"دون دروس خصوصية".. كيف كانت شهادة الثانوية تؤهل للوظائف الحكومية؟

كتب: كريم عثمان

"دون دروس خصوصية".. كيف كانت شهادة الثانوية تؤهل للوظائف الحكومية؟

"دون دروس خصوصية".. كيف كانت شهادة الثانوية تؤهل للوظائف الحكومية؟

تظل نتيجة الثانوية العامة، كابوسا مخيفا يثير قلق الطلاب في كل عام، وخاصة قبل ساعات من إعلان النتيجة، وهو ما يعيشه الآن طلاب الثانوية، حيث من المنتظر أن يعلن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الثلاثاء الموافق 4 أغسطس، نتيجة الثانوية العامة 2020، وإعلان أسماء الأوائل، ثم يتم إتاحتها للطلاب غدًا الأربعاء الموافق 5 أغسطس.

قديمًا كانت شهادة الثانوية العامة هي المؤهلة للوظائف الحكومية الراقية، لذا كانت الثانوية مهمة لأنها تشهد بأن صاحبها على قدر كبير من العلم. 

الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوي، والباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية، يعلق على هذا الشأن، قائلًا إن التعليم في تلك الآونة كان حدثا متقدما للغاية أكثر من القترة الآنية، لافتًا إلى أنه لم يكن يوجد أي شخص يتخطى الصف الثاني الابتدائي دون أن يجيد القراءة والكتابة.

وأضاف "مغيث" لـ"الوطن"، أن جودة التعليم العالية جعلت بطبيعة الحال الطلاب الذين يصلون لمرحلة الثانوية يجيدون المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والعمليات الحسابية، ما يؤهله للوظائف الحكومية بسهولة.

وأشار الخبير التربوي، إلى أن عدد المتعلمين لم يكن كبيرا، وهو ما استمر حتى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، مع غياب تام للدروس الخصوصية أو الفترتين والـ3 فترات في المدارس، ما جعل خريج الثانوية العامة شخصا قادرا على تحمل مهام أي وظيفة حكومية باقتدار.

وتابع الخبير التربوي، أن غياب دور الجامعات وندرة طلابها جعل لطلبة الثانية العامة النصيب الأكبر من الوظائف الحكومية آنذاك.


مواضيع متعلقة