الخشت: برامج جديدة بكلية الآداب.. ودعم طلابنا من ذوي الهمم بتابليت

الخشت: برامج جديدة بكلية الآداب.. ودعم طلابنا من ذوي الهمم بتابليت
- جامعة القاهرة
- رئيس جامعة القاهرة
- التعليم العالي
- البحث العلمي
- كورونا
- كورونا المستجد
- اداب القاهرة
- جامعة القاهرة
- رئيس جامعة القاهرة
- التعليم العالي
- البحث العلمي
- كورونا
- كورونا المستجد
- اداب القاهرة
أعلن الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، موافقة مجلس الجامعة، على استحداث برنامجين جديدين بنظام الساعات المعتمدة لمرحلة الليسانس بكلية الآداب، وهما برنامج الترجمة التخصصية باللغة التركية، والترجمة التخصصية باللغة العبرية الحديثة، على أن يتضمن البرنامجين دراسة مقرر التفكير النقدي.
وقال لخشت، إن البرامج الدراسية التي يتم استحداثها بكليات الجامعة تأتي في إطار فلسفة جامعة القاهرة لتحديث وتطوير منظومتها التعليمية بما يتماشى مع التحولات العالمية واحتياجات سوق العمل المحلية والدولية، ومواكبة خطط الدولة واحتياجات المجتمع.
وأكد رئيس جامعة القاهرة، أن البرامج الدراسية الجديدة في مختلف كليات الجامعة تراعي قواعد الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتلتزم بالإطار المرجعي للمجلس الأعلى للجامعات، وتستهدف إحداث تطوير شامل للعملية التعليمية من أجل إعداد طلاب بمواصفات تواكب سوق العمل العالمية.
وأشار، إلى أن الجامعة استحدثت وطورت 307 لائحات وبرنامج دراسي بمرحلتي البكالوريوس والليسانس والدراسات العليا والتعليم المدمج توافق المعايير الدولية في التعليم، حيث تم تطوير عدد من اللوائح الدراسية، وطرح 26 برنامجًا بنظام الساعات المعتمدة في مرحلة البكالوريوس والليسانس بالكليات، و25 برنامجًا بنظام التعليم الالكتروني المدمج الذي تقدمه الكليات من خلال مركز الجامعة للتعليم المدمج، واستحداث وتطوير 119 برنامجًا دراسيًا بالدراسات العليا، واستحداث 17 دبلومة مهنية بالتعليم الالكتروني المدمج، إلى جانب تطبيق مقرر التفكير النقدي على جميع طلاب الجامعة.
كما أعلن رئيس جامعة القاهرة عن موافقة مجلس الجامعة، على دعم الطلاب من ذوي الهمم، ممن تعوق أحوالهم الاقتصادية من مسايرة المنظومة الالكترونية للتعليم بكليات الجامعة، بجهاز حاسوب لوحي Tablet.
وأكد الدكتور محمد الخشت، أن جامعة القاهرة تولي اهتمامًا بالغًا برعاية طلابها من ذوي الهمم، وتقدم لهم الرعاية والاهتمام باعتبارهم فئة قادرة على الإنتاج ولديهم من الإرادة والتحدي ما يدفعهم للعمل، مشيرًا إلى أنه تم إنشاء وحدة بالجامعة لمتحدي الإعاقة لحل مشكلاتهم وتأهيلهم علميًا ومهنيًا لسوق العمل، ونشر ثقافة التعامل معهم واحترامهم في المجتمع.