عمرو سعد: نثق في استمرار تدفق النيل.. وحدود مصر ستظل آمنة

عمرو سعد: نثق في استمرار تدفق النيل.. وحدود مصر ستظل آمنة
قال الفنان عمرو سعد، إنه يثق في استمرار تدفق النيل كما تدفق لآلاف السنين قدر الثقة في توحد الشعب المصري خلف قيادته السياسية المخلصة.
يأتي ذلك تزامنًا مع بدء إثيوبيا ملء سد النهضة، واضطراب الأوضاع في ليبيا.
وأضاف سعد عبر حسابه الرسمي على موقع "انستجرام": "ونثق أن حدود مصر ستظل آمنة قدر إيمان وعزيمة وصدق مقاتليها وسيعلم الجميع وليس للمرة الأولى أن الأزمات مهما كانت قوتها لا تسطيع كسر مصر بل على العكس لا تزيدها إلا صلابة وكرامة وإيمانا بعدالة القضايا، وسيتعلم الجميع ممن سولت لهم أنفسهم أمراً أن المصريين لا تزيدهم هموم الزمن إلا عنادا لتجاوز المستحيل".
وتابع: "الأزمات منحة من الله للمصريين وليست محنة، منحة من الله لتوحيد الهمم درسا لكل من تهاون واستهان، درس الكرامة المصرية التي تجري في العروق كمجرى النيل على الأرض المقدسة".
وأكمل: "وسيظل الشعب المصري صاحب جذور التحضر الإنساني مهما فعل الزمن أو دفعه الإهمال حينا للإهمال أو دفعته الظروف يوما لاختيار ليس على الطريق الصحيح، سيظل المصري يحمل چينات الإبداع والتحضر والكرامة حتى لو لم يحمل جيبه مجموعة من أوراق بالية اعتقد الأغبياء أنه بها يستطع شراء الحضارة أو الإنسانية، ستبقى مصر والمصرييين كما حفظها الله غير منقوصة نقطة ماء أو حبة رمل وسيعلم الجميع أن من صنع شمس الحضارة يوما لا يغيب".
وكان وزير المياه والري الإثيوبي أعلن بدء ملء سد النهضة، حسب ما أفادت قناة "سكاي نيوز عربية" في نبأ عاجل دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وأصدرت وزارة الموارد المائية والري المصرية، في وقت سابق، بيانًا بشأن آخر مستجدات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، وختام المحادثات الخاصة التي استمرت 11 يوما برعاية الاتحاد الأفريقي وبحضور وزراء المياه من الدول الثلاث وممثلي الدول والمراقبين، للتباحث حول اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة.
وذكرت الوزارة، أنّ اجتماعات للجان الفنية والقانونية من الدول الثلاث بغرض الوصول لتفاهمات بشأن النقاط العالقة في المسارين، وتلى ذلك اجتماعا لوزراء المياه استعرض مناقشات اللجان الفنية والقانونية والتي عكست استمرار الخلافات حول القضايا الرئيسية بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.
وفي نهاية الاجتماع اتفق الوزراء على رفع كل دولة تقريرها النهائي عن مسار المفاوضات إلى دولة جنوب أفريقيا بوصفها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، تمهيدا لعقد قمة أفريقية مصغرة.