أردوغان يبيع أراضي في إسطنبول للقطريين.. وإمام أوغلو يستعد للمواجهة

كتب: وكالات

أردوغان يبيع أراضي في إسطنبول للقطريين.. وإمام أوغلو يستعد للمواجهة

أردوغان يبيع أراضي في إسطنبول للقطريين.. وإمام أوغلو يستعد للمواجهة

أكد رئيس بلدية إسطنبول المعارض، أكرم إمام أوغلو، رفضه لبيع أراضٍ في محيط مشروع قناة إسطنبول المائية، إلى بعض أفراد العائلة الحاكمة في قطر، وذلك في تعليقه على ما كشفته وسائل إعلام محلية معارضة عن بيع الحكومة التركية أراضي مساحتها 44 فدانا، لوالدة أمير قطر موزة بنت ناصر المسند.

وقال إمام أوغلو في تصريحات للصحافيين، اليوم، أثناء جولة تفقدية لمشاريع في إسطنبول: "نحن نتابع الخطوات المتخذة حيال قناة إسطنبول واحدة تلو الأخرى، ومستمرون في مراجعة بعض الدراسات المرتبطة بالمشروع بشكل علمي مدروس، نكتشف الأخطاء بما يثبت صوابية موقفنا المعلن ضد مشروع القناة بنسبة 100%"، وفقا لما نشره موقع "العربية".

وأضاف: "هناك مشاكل عديدة في تركيا كالبطالة والاقتصاد، ويمكننا إضافة الزلازل أيضاً، لديهم (الحكومة) أسباب للإسراع في إنشاء قناة إسطنبول، فهذا لصالح مجموعة محددة من الأشخاص".

وأكد إمام أوغلو أنه سيتجه إلى وزارة البيئة والتطوير العمراني، الثلاثاء، للاعتراض على مشروع القناة: "لا فرق لدينا إن كانوا قطريين أو من أي بلد آخر، سأقدم اعتراضي على هذا القرار، فأيًا كان من سينفذ هذا الاستثمار، فقد جهزوا المشاريع لصالح فئة معينة من الناس، هذا القرار هو مذبحة لإسطنبول، وهو يعادل ملايين الخيانات بحق المدينة، لن نسمح بخيانة إسطنبول لأسباب قانونية".

إمام أوغلو جدد انتقاده للشيخة موزة في مقابلة تلفزيونية على قناة "Habertürk"، الاثنين، وقال: "لقد اشترت أراضي بمساحة 44 فدانا ضمن مشروع قناة إسطنبول، الحكومة لأجل حفنة من الناس تستعجل مشروع القناة، هذا المشروع خيانة، ضعوا كل الخيانات في كفة، وضعوا قناة إسطنبول في كفة أخرى".

وكشفت صحيفة Sözcü، الاثنين، عن خطة استثمارية للأراضي المحيطة بمشروع قناة إسطنبول الذي تعتزم حكومة الرئيس أردوغان البدء به قريباً، وبحسب ما نشرته الصحيفة التركية فإن شركات تتبع لوالدة أمير قطر موزة بنت ناصر المسند اشترت أراضي بمساحة 44 فدانا في منطقة المشروع.

وبحسب الصحيفة، فإن الشركات القطرية التابعة للشيخة موزة وضمن خطة لوزارة البيئة والتطوير العمراني التركية ستتكفل بإنشاء مرافق تجارية وسياحية من ضمنها فنادق ومطاعم وأسواق تجارية، ومشروع للسياحة الصحية.

ونقلا عن "Sözcü"، أسست الشيخة موزة شركة Triple M Gayrimenkul Turizm Ticaret Anonim Şirketi في تركيا برأسمال 100 ألف ليرة في 8 نوفمبر 2018، وكانت حصة الشيخة موزة في الشركة 45.45 % من أسهم الشركة التي اتخذت من منطقة باشاك شهير في إسطنبول مقراً لها، بينما كانت حصة زوجة نائب رئيس الوزراء السابق عبد الله بن حمد العطية 31.82، وحصة الشيخة منيرة بنت ناصر المسند 22.73% من الأسهم، واشترت الشركة 44 ألفا و702 متر مربع من الأرض على طريق قناة إسطنبول بعد شهر ونصف من إنشائها.

هذه الخطوة أثارت استياء نواب معارضين في البرلمان التركي لاسيما نواب حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة فنشر بعضهم تغريدات مناهضة لبيع الأراضي إلى دولة قطر، وعلق النائب بحزب الشعب الجمهوري أوغوز كان صاليجي على هذا القرار في تغريدة على تويتر قائلًا: "إذا كنت مواطنًا تركيًا فإنك ستكافح وتختنق بسبب الوضع الاقتصادي، أما إذا كنت شخصًا مواليا للحكومة فستحصل على مناقصات وتصبح غنيًا، إما إن كنت أماً لأمير قطر فيمكنك الحصول على أراضي تركيا بتوقيع واحد".

بدوره علق نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري أورهان صاريبال قائلًا: "هذا جشع، الربح السريع والسهل الذي لا نهاية له، وولع غير محدود للنهب، وا أسفاه عليكم".

وعلق النائب بحزب الشعب الجمهوري عن مدينة إسطنبول جورسل تكين: "قالوا إن الأراضي المملوكة لوالدة أمير قطر على جانب طريق قناة إسطنبول، حصلوا عليها عام 2018، الآن غيروا من تقسيم الأرض وأصبحت منطقة سياحية وتجارية، ولو أرادوا سينشأون مركزًا تجارياً، قناة إسطنبول هي هدف للربح السريع والسهل وهذه خيانة".


مواضيع متعلقة