قرار تحويل السيارات إلى غاز اقتصاديا: مكاسبه كثيرة للدولة وللفرد

قرار تحويل السيارات إلى غاز اقتصاديا: مكاسبه كثيرة للدولة وللفرد
- أرض الواقع
- البنية التحتية
- الخبير الاقتصادي
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- السيارات الكهربائية
- السيارة الكهربائية
- بنية تحتية
- حماية البيئة
- رشاد عبده
- سيارات الأجرة
- أرض الواقع
- البنية التحتية
- الخبير الاقتصادي
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- السيارات الكهربائية
- السيارة الكهربائية
- بنية تحتية
- حماية البيئة
- رشاد عبده
- سيارات الأجرة
مكاسب اقتصادية كثيرة على مستوى الدولة والفرد قد تعود على مصر في حال تطبيق قرار تحويل السيارات من البنزين إلى الغاز، بحسب المتخصصون، وهو القرار الذي أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال افتتاح مشروع الأسمرات 3، حيث قال أن الدولة لن تسمح بترخيص أي سيارة جديدة إلا إذا كانت تعمل بالغاز أيضًا.
في هذا الصدد يقول الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادي، إن الأهم من اتخاذ هذا القرار هو ترجمته على أرض الواقع، فهذه مسألة مهمة جدًا، لأنها بعيدا حتى عن كونها أرخص بكثير من البنزين وهو ما سيخدم كثير من الناس، إلا أن الأهم من ذلك أنه سيساعد في تقليل التلوث، لأن البنزين يخرج عنه مواد كثيرة ملوثة للجو ومدمرة لصحة الإنسان، بالإضافة إلى أنه بلا جدال سيوفر الكثير للدولة.
ويضيف "رشاد": السؤال المهم هنا، هل نحن لدينا عدد محطات الوقود الكافية لتطبيق هذا القرار أم لا، لأن تطبيق قرار تحويل السيارات من بنزين إلى غاز يتطلب أن يتم التوسع في إنشاء محطات الوقود وفي البنية التحتية اللازمة لذلك، متابعًا: من المعروف أن العلم يتقدم بمعدلات كبيرة جدًا، وهو ما بدأنا نراه من انتشار السيارات الكهربائية في العالم كله، ولدينا في مصر من يشتري سيارة تعيش معه عمر كامل، وبالتالي إلى أن تنتشر ثقافة السيارة الكهربائية، يعد مكسبًا لنا أن نتحول من البنزين إلى الغاز في السيارات، لحماية البيئة وصحة المواطن وتخفيض التكاليف بالنسبة للمواطن وللدولة، وبالتالي هو مشروع محترم في وقته يلزمه بنية تحتية لابد أن نشرع في إنشائها.
وحول العقبات التي قد تواجه تنفيذ القرار يقول "رشاد": هناك مشكلة بالنسبة للمواطن قد تجعله لا يقبل بتحويل سيارته إلى غاز متمثلة في تحويل السيارة إلى غاز أنها تلغي "شنطة السيارة" بسبب كبر حجم أسطوانة الغاز، ومن ثم يجب أن يكون هناك حلول لهذا الأمر من خلال تغيير حجم الأسطوانة أو ضغطها أو أي طريقة أخرى، المهم أن يكون لها حل في النهاية وهو أمر سهل وبسيط.
ومن الناحية الفنية يقول مصطفى عبدالخالق، فني سيارات، إن السيارات التي تعمل بالغاز أفضل بكثير من مثيلتها التي تعمل بالنزين ولكن شريطة أن تكون السيارة نفسها مجهزة للغاز من بلد منشأها، معبرًا عن ذلك بقولهم: "لو العربية نازلة من بلادها مجهزة للغاز هتبقى ماشية زي الفل أحسن من البنزين والعادم هيبقى أقل وقدرتها بتكون زي البنزين ويمكن أقوى وحتى صيانتها بتكون أسهل".
يرى مصطفى أن السيارات غير المجهزة لذلك من الأفضل ألا يتم تحويلها إلى غاز لأن ذلك يضر بها ويقلل من كفاءتها، فضلا عن التكلفة التي قد تصل إلى 5 آلاف جنيه: "العربية اللي مبتكونش مجهزة إنها بنزين ويتم تعديلها بيحصل لها أضرار كتير في الموتور بتاعها، ولو الماتور مثلا هيقعد 5 سنين بيقعد سنة واحدة ومابتنفعش معاه العمرة بعد كده ولو اتعمل له عمرة هيمشي بس قدرته هتبقى ضعيفة جدا".
ويقول الثلاثيني محمد البساتيني، فني سيارات، إن أزمة تحويل السيارات إلى غاز تكمن في سيارات الأجرة أكثر من الملاكي، لما لها من آثار سلبية على الموتور ما يجعله ذا قدرة ضعيفة وعمر افتراضي أقل: "هي بتوفر مع صاحب العربية لكن بتيجي على حساب الموتور، ومع المدى الطويل الموتور بيتعب، والكلام ده بيكون مع التاكسي أكتر وعربيات الأجرة، بعكس العربيات الملاكي ممكن الموضوع ما يفرقش معاهم كتير".
- أرض الواقع
- البنية التحتية
- الخبير الاقتصادي
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- السيارات الكهربائية
- السيارة الكهربائية
- بنية تحتية
- حماية البيئة
- رشاد عبده
- سيارات الأجرة
- أرض الواقع
- البنية التحتية
- الخبير الاقتصادي
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- السيارات الكهربائية
- السيارة الكهربائية
- بنية تحتية
- حماية البيئة
- رشاد عبده
- سيارات الأجرة