"فضائح ترامب بأقلام مستشاره وابنة شقيقه".. الطعنة جاءت من المقربين

كتب: محمد علي حسن

"فضائح ترامب بأقلام مستشاره وابنة شقيقه".. الطعنة جاءت من المقربين

"فضائح ترامب بأقلام مستشاره وابنة شقيقه".. الطعنة جاءت من المقربين

بالرغم من صدور العديد من الكتب حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولكن يبقى كتابين أثارا اهتماما لدى الرأي العام أكثر من غيرهما، فالأول لمستشار الأمن الوطني السابق جون بولتون نظرا لمنزلة الكاتب وطبيعة المعلومات التي أوردها، والثاني كتاب ابنة شقيقة ماري ترامب، والذي تحدثت فيه عن شخصية عمها قبل الرئاسة. 

شهر واحد كان الفاصل بين صدور الكتابين، حيث يصف الكتاب الأول الذي يحمل عنوان "الغرفة التي شهدت الأحداث" ترامب، رئيسا جاهلا بأبسط الحقائق الجغرافية، ولا تتعدى قراراته رغبته في التمسك بمنصبه لفترة ولاية ثانية.

ويصف بولتون في كتابه لقاء جمع بين ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ على هامش قمة العشرين التي عقدت في اليابان في العام الماضي.

ويقول بولتون إن الرئيس الأمريكي "حوّل الحديث بشكل مذهل إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة (في 2020)"، مشيرا إلى قدرة الصين الاقتصادية، وطالبا من الرئيس شي أن يضمن فوزه في تلك الانتخابات.

ويؤكد بولتون في كتابه الادعاءات التي دفع بها الديمقراطيون حول سعي ترامب إلى وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا من أجل إجبارها على التحقيق في خصمه السياسي الديمقراطي جو بايدن، وهو الأمر الذي دفع الديمقراطيين إلى الشروع في إجراءات عزله.

وكانت بريطانيا الدولة الثالثة بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي التي اختبرت سلاحا نوويا في عام 1952، ولكن حقيقة أن بريطانيا تعد عضوة في النادي النووي كانت غائبة عن ترامب.

ويصف بولتون في كتابه لقاءا جمع بين ترامب ورئيسة الحكومة البريطانية السابقة تيريزا ماي، أشار خلاله أحد المسؤولين إلى بريطانيا على أنها قوة نووية.

وكان ترامب وما زال من أشد المنتقدين لحلف شمال الأطلسي، ويطالب أعضاء الحلف الآخرين بزيادة نفقاتهم العسكرية.

ولكن بالرغم من ذلك ما زالت الولايات المتحدة من الدول الأعضاء في الحلف، إلا أن بولتون يقول إن ترامب كان مصمما على الانسحاب منه في قمة للحلف عقدت في عام 2018.

وفي كتابها الذي حمل عنوان "كثير ولكن ليس كافيا: كيف صنعت عائلتي أخطر رجل في العالم"، حيث اتهمت ماري ابنة شقيق الرئيس الأمريكي، والد ترامب، بتأسيس ديناميكية عائلية سامة تشرح بصورة جيدة كيف يتصرف الرئيس اليوم.

ووجهت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انتقادات لاذعة للأخير اتهمته به بأنه "معتل اجتماعيا" وكيف أن "الغطرسة والجهل المتعمد" والذي يعود إلى أوائل إيامه "يهدد مستقبل البلاد".

الكتاب الذي سربت منه "سي إن إن" أول مقتطفات، قارنت "ماري" وهي طبيبة نفسية "ترامب" بطفل في الثالثة من عمره قائلة إنه يعلم أنه "لم يكن محبوبا أبدا" مشيرة إلى أن "غروره هش ويجب تعزيزه في كل الأوقات وذلك لأنه يعلم في أعماقه أنه لا شيء مما يدعيه".

وأوضحت "ماري" أن "ترامب" قام بدفع أموال لشخص مقابل تقديم امتحان السات لمساعدته على دخول جامعة بنسيلفانيا، وأن "ترامب وبمعدل علاماته البعيد عن تصنيفه من الأوائل على فصله سيؤثر على فرص احتمال قبوله".

وقالت "ماري" إن "ترامب مهرج"، وفقا لما قالته قريبتها ماريان في إحدى المرات التي اجتمعت فيها العائلة وأن "هذا لن يحدث أبدا" وهو فوز "ترامب" بالانتخابات الرئاسية 2016 ووصوله الرئاسة.

وأكدت أن عمها أهان العديد من النساء، بمن فيهن الفنانة مادونا والمتزلجة الأولمبية كاترينا ويت، بعد أن رفضتا مواعدته. وأضافت: "ذات يوم، أعطى ترامب ابنة أخيه نسخة من تسجيل يهين فيه مجموعة من النساء رفضن مواعدته، وقال لها إنه سيكون مادة جيدة لهذا الكتاب".

وكتبت "ماري" أن التسجيل كان عبارة عن "خلاصة مظلمة" للنساء التي كان يتوقع أن يواعدهن. وأوضحت أن ترامب دمر والدها، وأضافت: "لقد دمر دونالد الذي كان قائدا لجدي وبتواطؤ وصمت وتقاعس أشقائه، والدي. أنا لا أستطيع أن أسمح له بتدمير بلدي".

ويذكر ان المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ماثيوز، عقبت على كتاب ماري قائلة إن من الواضح أنه يصب في "المصلحة الشخصية المالية للكاتبة"، لافتة إلى أن "الرئيس ترامب في المكتب البيضاوي منذ 3 سنوات يعمل بالنيابة عن الشعب الأمريكي.. لماذا الحديث الآن؟ وأن الرئيس وصف علاقته بوالده بالدافئة وأنه كان صالحا للغاية معه"، في حين وصفت اتهامات اختبار الـSAT بأنها "غريبة وكاذبة تماما".


مواضيع متعلقة