"السناتر" تعود للواجهة بعد إلغاء الحظر.. وترفع المصاريف للضعف

"السناتر" تعود للواجهة بعد إلغاء الحظر.. وترفع المصاريف للضعف
- الدروس الخصوصية
- سناتر الدروس الخصوصية
- طلاب الثانوية العامة
- زيادة المصروفات
- الدروس الخصوصية
- سناتر الدروس الخصوصية
- طلاب الثانوية العامة
- زيادة المصروفات
عادت مراكز الدروس الخصوصية لممارسة نشاطها علناً قبل بداية العام الدراسى الجديد، واستغل القائمون عليها صفحات مواقع التواصل الاجتماعى لتحديد موعد حجز الدروس وكيفية الدراسة، وتبارى المعلمون فى جذب الطلاب، فمنهم من أعلن عن قاعات مكيفة لن تحوى إلا أعداداً قليلة حفاظاً على صحة الطلاب، وآخرون أعلنوا عن استخدام وسائل التكنولوجيا والتطبيقات المرئية لتنفيذ الدروس عن بُعد.
ورغم تدخل الظروف الاستثنائية التى خلقها حظر التجول خلال الفترة الماضية فى الحد من نشاط السناتر ومراكز الدروس الخصوصية بمحافظة البحيرة، فإنها لم تقض عليها تماماً، وعلى مدار ١٠٠ يوم حظر لم تشهد المحافظة أى تجمع تعليمى، فى الوقت الذى نشط فيه الـ«PRIVATE» بأسعار تزيد على المصاريف العادية ٥ أضعاف، وهو ما لجأ إليه العديد من طلاب الثانوية العامة، بدافع إنقاذ مستقبلهم التعليمى، وانتهجه المعلمون لتعويض موسم الدروس الذى قضى عليه فيروس كورونا، وأصبح ولى الأمر هو الضحية الكبرى لزيادة المصروفات، بعدما أعلن المعلمون عن زيادة المصروفات لتعويض قلة أعداد الطلاب.
وقال أحمد فؤاد عواد، ولى أمر: «فوجئت بنجلى الطالب بالصف الثالث الإعدادى، يطلب منى ٥٠٠ جنيه قيمة حجز السنتر التعليمى، وأخبرنى أن الحجز بدأ بإعلان المعلم عبر صفحته على فيس بوك، وتضمنت التعليقات التى طالب خلالها الأهالى بتوضيح المصاريف رد المعلم قائلاً: «بلاش أقولكم عشان ما تتصدموش»، وهو ما أوضح ارتفاع قيمة مصاريف السناتر بصفة عامة، فيما طالب أولياء الأمور بمنع السناتر والتركيز على تعليم الطلاب من خلال المدارس، للحد من انتشار فيروس كورونا، وتطبيقاً للاحتياطات اللازمة لمواجهة الفيروس، والقضاء على جشع وطمع بعض المعلمين الذين تركوا التعليم بالمدارس مقابل تفرغهم للدروس الخصوصية والسناتر. وأوضح الدكتور محمد سعد محمد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، أن المديرية ستلاحق السناتر ومواقع الدروس الخصوصية للتأكد من إغلاقها خلال فترة تعليق الدراسة وعقب عودتها مرة أخرى، كإجراء احترازى لمواجهة فيروس كورونا المستجد، والحد من انتشاره بين الطلاب والتلاميذ بجميع الصفوف والمراحل.
وفى المنوفية، واصل أصحاب المراكز التعليمية فتح باب الحجز لتقديم الدروس للطلاب، وشهدت مدينة شبين الكوم إطلاق عدد من المراكز مبادرات تعليمية بأسعار مرتفعة، فيما شهد التقديم إقبالاً كبيراً من الطلاب وأولياء الأمور للحجز فى الدروس المختلفة، وأكدت «شهد أحمد» طالبة فى الصف الثالث الثانوى، أنها تجهز لدروس العام القادم وتحجز للدروس خوفاً من استمرار وزارة التربية والتعليم على نفس المنهج أو تغييره، ما يحتاج إلى شرح من قبل المدرسين، مؤكدة أن كثيراً من السناتر أغلقت أبوابها أمام الطلاب بعد اكتمال الأعداد المطلوبة: «بيقولوا لنا مبقاش فيه مكان».
وأبدى الدكتور أحمد سويد، وكيل وزارة التربية والتعليم، اندهاشه من إصرار الطلاب وأولياء الأمور على الحصول على دروس خصوصية، على الرغم من إمكانية تحول جميع الامتحانات والبرامج التعليمية إلى إلكترونية فى العام الدراسى الجديد، الأمر الذى يزيد من عدم أهمية الدروس الخصوصية فى المجال التعليمى، وأضاف أن مسئولى السناتر معرضون لعقوبات قانونية لمخالفتهم تعليمات الدولة بالغلق وعدم فتح السناتر مرة أخرى، مطالباً أولياء الأمور بعدم الدفع بأبنائهم لكى لا يكونوا فريسة لأصحاب المراكز التعليمية.
"شُبان بنها" تدشن مبادرة "لا للدروس الخصوصية" لمحاربة استغلال أصحابها للطلاب
وفى المقابل، دشنت مدارس الشبان المسلمين ببنها مبادرة تحت شعار «لا للدروس الخصوصية.. معاً للقضاء عليها»، فى ظل استمرار جائحة كورونا، وطالبت المدرسة بعدم عودة أنشطة مراكز الدروس الخصوصية والسناتر تحت أى ظرف، ووجهت رسالة للطلاب وأولياء الأمور عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى حذرت فيها من خطر الدروس على صحة الطلاب حتى وإن تم تخفيف الأعداد داخل القاعات، وناشدت أولياء الأمور اتخاذ قرار بمقاطعتها وإقناع أبنائهم الطلاب، واقترحت المدرسة فى رسالتها عدة طرق لإثناء الطلاب عن هذه الآفة من خلال الاعتماد على قدراتهم وتحصيلهم الدراسى وتفاعلهم مع التكنولوجيا الحديثة وبنوك المعرفة، التى تمثل البديل العلمى الحقيقى النافع للدروس الخصوصية.