محلل تركي: لو قتل رئيس الأركان في ليبيا ستكون فضحية مدوية لـ"أردوغان"

كتب: محمد حسن عامر

محلل تركي: لو قتل رئيس الأركان في ليبيا ستكون فضحية مدوية لـ"أردوغان"

محلل تركي: لو قتل رئيس الأركان في ليبيا ستكون فضحية مدوية لـ"أردوغان"

علق الكاتب الصحفي التركي والمحلل السياسي محمد عبدالله، على الأنباء المتداولة بشأن مقتل رئيس الأركان التركي في ليبيا، قائلا إن هذا الأمر سيكون فضيحة لنظام أردوغان لو تأكدت صحته، معبرا، في اتصال هاتفي لـ"الوطن"، عن استغرابه صمت الحكومة التركية حيال الأنباء المتناقلة بشأن مقتل أو إصابة رئيس الأركان يشار جولر.

وكشفت إحدى الصفحات الموالية لميليشيات ليبيا الإرهابية المدعومة من تركيا، اليوم، أن 62 جندي تركي قتلوا على مدار اليومين الماضيين، في حصيلة نتجت عن الغارات والضربات التي قام بها الجيش الوطني الليبي.

وذكرت صفحة "مصراتة الصمود" على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن من بين القتلى الجنرال يشار جولر رئيس أركان الجيش التركي. ولفتت الصفحة إلى أن القوات التركية، التي وصفتها بـ"الشقيقة"، انسحبت بالكامل من قاعدة "الوطية" الجوية.

وقال "عبيدالله": "ليست هناك معلومة واحدة في وسائل الإعلام التركية حول حالة رئيس الأركان، وإذا أخذنا في الاعتبار أن مواقع ذات ثقل تحدثت عن إمكانية إصابة جولر على الأقل، فإنه كان ينبغي أن يكون هناك رد وتوضيح إما بالنفي أو بالتأكيد".

ويرى الكاتب الصحفي التركي أن إذا صحت أنباء مقتل رئيس الأركان التركي فستكون فضيحة مدوية للرئيس رجب طيب أردوغان، لأنه من المثير للدهشة أن يدفع بقادة جيشه إلى ليبيا بهذه السهولة، وهو الذي كذلك تحدى الجميع بالذهاب إلى ليبيا وكأنه ذهب إلى نزهة".

وذكرت مصادر محلية لقناتي "العربية"، اليوم، أن عدد كبير من القوات التركية غادرت قاعدة الوطية الجوية الواقعة على مسافة 140 كلم جنوب غرب طرابلس، بعد ضربات من الجيش الوطني الليبي أسفرت عن خسائر في الأرواح وتدمير منظومة الدفاع التركية. وهي الأنباء التي أكدها موقع "تركيا الآن" المهتم بالشأن التركي.

وجدد الجيش الوطني الليبي استهدافه قاعدة "الوطية" ومواقع أخرى للميليشيات الإرهابية المدعومة من الاحتلال التركي، مساء أمس، فيما أشارات مصادر إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وقالت مصادر عسكرية ليبية، لـ"الوطن"، أيضا إن طائرات تابعة للجيش شنت غارات، مساء أمس الأول، على مواقع للميليشيات المدعومة من تركيا قرب محور "سرت" شرق مدينة "مصراتة".

وأتت الغارات الجوية على مواقع الميليشيات غرب "سرت" تزامنا مع الأخرى التي طالت قاعدة الوطية الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي في قصف هو الثاني لها خلال 24 ساعة. وأكدت المصادر أن القصف الذي طال "الوطية" مجددا وكذلك غرب سرت أسفر عن سقوط عدد من الضحايا في صفوف الميليشيات التابعة لحكومة فايز السراج والتي تدعمها تركيا.

وقصف الجيش الوطني الليبي، فجر اليوم، مواقع أخرى للميليشيات جنوب غرب البلاد. ولاقى الاحتلال التركي في ليبيا ضربة موجعة، فجر أمس، بتدمير أنظمة دفاع جوية كانت تركيا ثبتتها الخميس الماضي بقاعدة "الوطية"، فضلا عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف القوات التركية بينهم قائد عسكري كبير.

من جهته، أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب الليبي طلال الميهوب أن "الأتراك غزاة ومصير الغازي الهزيمة والفشل"، بحسب ما صرح لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، مضيفا: "ليبيا لن تكون إلا موحدة ولا تمثلها ميليشيات وذناب أردوغان".

 بدوره شدد فتحي المريمي المستشار الإعلامي لرئاسة البرلمان الليبية على أن الشعب لن يدع أردوغان يحقق أطماعه وأهدافه.


مواضيع متعلقة