"فرحت بنجاح حفيدتها وأكلتها المفضلة العسل والزبادي".. هكذا قضت رجاء الجداوي أيام العزل

"فرحت بنجاح حفيدتها وأكلتها المفضلة العسل والزبادي".. هكذا قضت رجاء الجداوي أيام العزل
- رجاء الجداوي
- وفاة الفنانة رجاء الجداوي
- الفنانة رجاء الجدواي
- فيروس كورونا
- عزاء رجاء الجداوي
- جنازة رجاء الجداوي
- رجاء الجداوي
- وفاة الفنانة رجاء الجداوي
- الفنانة رجاء الجدواي
- فيروس كورونا
- عزاء رجاء الجداوي
- جنازة رجاء الجداوي
43 يوما كانوا زمن المعركة الضارية التي خاضتها الفنانة الراحلة رجاء الجداوي في مواجهة فيروس كورونا المستجد، والذي ربما انتصر على جسدها، لكنها انتصرت بإنسانيتها سيرتها الطيبة على كل أسباب الغياب، فرحلت وبقي فنها ومواقفها شاهدين على سيرتها.
"طيبة جدا".. هكذا يصفها محمد هاني عضو هيئة التمريض الذي بقي معها لفترات طويلة خلال فترة علاجها بمستشفى عزل طوارئ أبو خليفة في الإسماعيلية، الذي يقول: "هي كانت بتحب دايما يكون في حد من الطاقم الطبي معاها في الغرفة، ورغم إن البقاء في غرفة مريض كورونا شيء صعب بسبب الملابس الواقية وتفاصيلها الكثيرة لكني كنت أبقى معها".
ظل "هاني" قريبا من الفنانة رجاء الجداوي طوال فترة بقائها في العناية قبل سوء حالتها، وفي هذه الفترة كانت دائما ما تقنعه وزملائه بالبقاء، ما جعله يقضي الكثير من الوقت إلى جانبها، ورغم ذلك كان الحديث بينهما يدور في الإطار الطبي: "كنت أحدثها عن حالتها ونسبة الأكسجين في الدم"، أي تفاصيل حالته الصحية، بحسب هاني في حديثه لـ"الوطن".
هاني: هاتفها كان دائما يدق.. وبسطها نجاح حفيدها
رغم صمت حجرات العناية، إلا أنّ هاتف الفنانة المحبوبة كان يدق باستمرار: "دايما كان التليفون كان بيرن، وكانت بتحب بنت بنتها جدا، ودايما تكلمها فيديو كول، وكانت مبسوطة إنها نجحت وكانت خايفة حد يعرف عشان الحسد، إلى جانب مكالمات عدة من شخصيات مهمة".
ويتابع هاني: "كان طعامها المفضل عسل من الخاص بها وزبادي، وكانت تحب الخوخ والكيوي" مضيفا: "نفسيتها كانت وحشة خالص في آخر الأيام التي كانت مستيقظة فيها".