في ذكرى 30 يونيو.. مؤسس تمرد يحكي كواليس ظهور الحركة والاستعداد للثورة

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسي

في ذكرى 30 يونيو.. مؤسس تمرد يحكي كواليس ظهور الحركة والاستعداد للثورة

في ذكرى 30 يونيو.. مؤسس تمرد يحكي كواليس ظهور الحركة والاستعداد للثورة

كشف محمد عبد العزيز أحد مؤسسي حركة تمرد، كواليس تدشين الحركة، وتحديد موعد الثورة، وغيرها من المواقف التي صاحبت ظهور الحركة، وذلك في الذكرى السابعة لثورة 30 يونيو.

وقال "عبد العزيز" لـ"الوطن": فى أوائل أبريل عام 2013، كان هناك لقاء جمعني مع الزميلين محمود بدر، وحسن شاهين، في أحد المقاهي، وكان الذي يشغل بالنا هو الأوضاع العامة وما قام به الرئيس الإخواني من الإعلان غير الدستوري، وحالة الاحتقان الشديدة في الشارع المصري، مما أحدث احتقانًا شديدًا بين القوى السياسية التي أقصيت، فكافة التيارات المدنية أقصيت من أي مشاركة أو حوار، بما فيها بعض التيارات التي تحالفت مع الإخوان، طُردت من تكتل الجماعة الإرهابية.

وأضاف: أصبح محمد مرسى يعبر عن إرادة مكتب الإرشاد فقط، ولا يعبر عن إرادة المصريين، وكان هذا اللقاء وديًا، ولم يكن هناك اجتماع مرتب، وتوافقنا على إيجاد طريقة ديمقراطية سليمة تطمئن المصريين حول المشاركة فيها تعبيرًا عن رفضهم لما يقوم به محمد مرسي، وتوافقنا على جمع التوقيعات من المصريين لرفضهم ما يقوم به «مرسى»، والتعبير عن غضبهم من أدائه، ثم تطورت الفكرة بعد ذلك لطلب إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وحول تحديد النزول فى 30 يونيو، قال "عبد العزيز": في البداية لم يكن مطروحًا أمر النزول يوم 30 يونيو، وجاءت الفكرة خلال اجتماع دعونا إليه عددًا كبيرًا من الشباب السياسي الرافض لحكم تنظيم الإخوان الإرهابي في منتصف شهر أبريل 2013، إلى جانب الشباب المهتم بالعمل العام، وحضر الاجتماع 30 شباب من السياسيين والثوريين المهتمين بالعمل العام والرافضين للإخوان، وطُرحت فكرة النزول في 30 يونيو من محافظة السويس، وبالتحديد من أحد الشباب الثوري الناصري وهو مصطفى السويسي، فهو صاحب فكرة النزول يوم 30 يونيو، وهو من اختار تاريخ الثورة.

وتابع: كانت فكرتنا جمع توقيعات على استمارات لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وقلنا إننا لو استطعنا جمع أصوات أكثر من التي حصل عليها مرسي في الانتخابات فإن شرعيته ستكون مهددة، إلا أن مصطفى السويسي، قال: ندعو من يوقع على الاستمارات للنزول إلى الشارع والاعتراض على ما يفعله مرسي، بالتالي يكون معنا سند سياسي ويصبح الأغلبية وراء انتخابات رئاسية مبكرة، لا بد من دعوة الموقعين بالنزول للتعبير عن رأيهم فى 30 يونيو، ومن هنا بدأت الفكرة، وبعدها طرحت أنا رفع الكارت الأحمر أمام قصر الاتحادية، وبالمناسبة جمعنا أكثر من 22 مليون استمارة لتمرد، ولكن هذا الرقم هو الذي استطعنا إحصاءه قبل ثورة 30 يونيو بيوم، وتم إعلانه يوم 29 يونيو، وكانت هناك استمارات أخرى لم تُحصى.


مواضيع متعلقة