مؤسس "ملوي الثقافي": الاغتيال السياسي في الحضارة المصرية القديمة كان استثنائيا

كتب: إسلام فهمي

مؤسس "ملوي الثقافي": الاغتيال السياسي في الحضارة المصرية القديمة كان استثنائيا

مؤسس "ملوي الثقافي": الاغتيال السياسي في الحضارة المصرية القديمة كان استثنائيا

افتتح المترجم محمد رمضان، مؤسس صالون ملوي الثقافي، عرض ومناقشة الفيلم الوثائقي"كليوباترا بوجه قاتلة" قائلًا "الاغتيال السياسي في الحضارة المصرية القديمة كان شيئًا استثنائيًا، على عكس ما حدث في عصر البطالمة، من صراع ما بين (كليوباترا) وأختها (أرسينوي) وأخاها (بطليموس الثالث عشر)، ما استدعى (يوليوس قيصر) للتدخل بشكل الفاتح لينهي النزاع في العائلة المالكة". وأضاف قاسم النواوي، باحث تاريخي وعضو مؤسس بالصالون، قائلًا "يذكر المؤرخون أنه كان هناك 6 آخرين غير (كليوباترا السابعة)، ولكن الأخيرة كانت أشهرهم، حيث استطاعت التخلص من جميع أخوتها، ولكن أكثرهم قوة وتسلط كانت (كليوباترا الرابعة)، حيث استطاعت التحكم في العرش من خلال ابنها وكانت تدير دفة ومقاليد الحكم من خلاله، ولكنها بعد عهدهُ سلمت الحكم في هدوء على عكس (كليوباترا السابعة) والأخيرة". تساءلت المترجمة فيبي أنور، عضو مؤسس بالصالون، قائلة "صُكّ عملات معدنية في عصر كليوباترا في روما، تُظهرها بصورة قبيحة، فهل كانت (كليوباترا) فاتنة الجمال كما ذكر بعض المؤرخون، ومَكْرَهَة الرومان لها هي الدافع لتجسيدها بهذا القبح، أم أنها كانت قبيحة بالفعل ولكنها كانت تمتاز بالمكر والدهاء، واستخدمت السحر لجذب (قيصر) إليها؟". فيما قال الباحث التاريخي إسحق الباجوشي، عضو مؤسس بالصالون "العملات التي كانت تُصك في روما في ذلك الوقت كانت ترسم تفاصيل الشخص بدقة، إذ فكانت (كليوباترا) قبيحة الشكل"، متابعًا "لماذا لم يتم تحنيط جثمان (أرسينوي) على الرغم من أنهم قاموا بعمل تصميم فوق ضريحها مشابه لتصميم الفنار؟ كما أنه يوجد خطأ تاريخي في الفيلم، حيث أن (أفسس) لم تكن مقر (لماركوس أنطونيوس)".