مهندس زراعي ينحت مجسمات فنية على الخشب: جت بالصدفة

كتب: منة الصياد

مهندس زراعي ينحت مجسمات فنية على الخشب: جت بالصدفة

مهندس زراعي ينحت مجسمات فنية على الخشب: جت بالصدفة

على الرغم من ابتعاد موهبته تمام البُعد عن دراسته، إلا أن لمساته المميزة تمكنت من إظهار براعته في نحت المجسمات الفنية الصغيرة، ليبدأ عمر الصالحي (24 عاما) خريج كلية الزراعة في تحقيق حلمه بالحفر على الخشب.

"الموضوع بدأ معايا بالصدفة من حوالي 5 سنين وأنا بساعد أخويا في تنفيذ مشروع تخرجه بمعهد السينما، ومشروع التخرج كان عبارة عن فيلم أحداثه بتتصور جوا أوضة بكل محتوياتها، مكنش ليا أي علاقة بالمجال خصوصا إنه بعيد تماما عن دراستي،  فكنت بساعده وأثناء بحثي على النت شدني الموضوع وحبيت الفكرة واشتغلت عليها".. حسب قول عمر.

واجه المهندس الشاب صعوبة في بداية الأمر نظرًا، لانشغاله بالبحث على الإنترنت وتعلم فن النحت على الخشب بصنع نماذج مصغرة ودراسته الجامعية، "الموضوع تطور  معايا مع الوقت وبقيت بقضي وقت فراغي كله في تنفيذ المصغرات واتحول معايا من مجرد هواية لإدمان".

ساهم الوقت في تنمية مهارة "عمر" من خلال تعلم فن النحت، مستعينًا في ذلك بعدد من الفيديوهات عبر "يوتيوب".

خشب وصلصال حراري وجلود ومعادن وأقمشة هي الأدوات التي يستخدمها عمر لنحت المجسمات الصغيرة، فضلا عن أن الخشب هو أساس عمله.

بعد عرض عمر لمجموعة من أعماله الفنية بعدد من الجروبات الأجنبية الخاصة بالمجال، ونيل إعجاب الكثيرين، بدأ في تصميم صفحة خاصة به على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لنشر مجسماته الصغيرة.

يختلف الوقت المستغرق في تصميم المجسمات وفقا للتفاصيل الخاصة في المجسم المنحوت، "الوقت بيختلف على حسب الديزاين والتفاصيل اللي فيه، بيبدأ من أيام لأسابيع".. وفقا لـ "عمر".


مواضيع متعلقة