نصيحة "عبدالوهاب" لأولياء الأمور: تبادل الكتب الدراسية ولا"قراطيس اللب"

كتب: إنجى الطوخى

نصيحة "عبدالوهاب" لأولياء الأمور: تبادل الكتب الدراسية ولا"قراطيس اللب"

نصيحة "عبدالوهاب" لأولياء الأمور: تبادل الكتب الدراسية ولا"قراطيس اللب"

التخفيف من معاناة أولياء الأمور، ومساندتهم خلال عام دراسى يبدو أكثر مشقة من غيره، هو ما دفع عبدالوهاب يوسف لإطلاق مبادرة «ما ترميش كتابك وفيد واستفيد».

يرى «عبدالوهاب» أن تداعيات أزمة «كورونا» طالت الأهالى بشتى الطرق، بما فى ذلك زيادة المصروفات المدرسية، كما أعلنت بعض المدارس، لذلك فكر فى تبادل الكتب المدرسية: «فكرت إزاى أوفر فى ميزانية الأسرة، خصوصاً اللى عندها أكتر من طفل». إعادة تدوير المتعلقات القديمة، ثقافة أخذت فى الانتشار فى الفترة الأخيرة، ويراها «عبدالوهاب» تنطبق على تبادل الكتب الدراسية القديمة: «أسر كتيرة تحتفظ بالكتب المدرسية، خاصة كتب المستوى الرفيع والخارجية، وللأسف يكون مصيرها التخلص منها، وبالتالى من الأفضل تبادلها مع أسر تانية فى حاجة لها». لدى «عبدالوهاب» ثلاثة أطفال فى مراحل دراسية مختلفة، ولديهم كتب دراسية عديدة، ورأى ضرورة استغلالها: «الكتاب سواء كان مدرسى أو للقراءة العادية، كنز علمى، ما ينفعش إننا نستخدمه فى بيع اللب والترمس». بعد يوم من إطلاقها، لاقت المبادرة تفاعلاً كبيراً من أولياء الأمور على جروب مدرسة أبناء «عبدالوهاب»، حيث فتحوا نقاشات بشأن الفكرة، وبعضهم نشرها فى جروبات مدارس أخرى.

الترحيب بالمبادرة لم يكن فقط من قبل أولياء الأمور، إنما من إدارة المدرسة أيضاً، بحسب «عبدالوهاب»، حيث أعلنت مشاركتها فى المبادرة بالتنازل عن بعض كتب المستوى الرفيع، ما دفعه للتفكير فى عرض الفكرة على وزارة التربية والتعليم، لكن بشكل مختلف: «ممكن نعمل حاجة اسمها حق الانتفاع، إن ولى الأمر بعد ما يشترى الكتب المدرسية، يقوم بإرجاعها إلى المدرسة فى نهاية العام الدراسى، بشرط أن تكون بحالة جيدة، غير مكتوب فيها أو ممزقة، ووقتها يسترجع نقوده، مع خصم مبلغ بسيط على سبيل حق الانتفاع بالكتب، ما يشبه استعارة الكتب، ولكن بنظام سنوى».


مواضيع متعلقة