وثائق تكشف تورط أردوغان في تحريك مظاهرات للإخوان بمصر

وثائق تكشف تورط أردوغان في تحريك مظاهرات للإخوان بمصر
- تركيا
- أردوغان
- الإخوان الإرهابية
- فيروس كورونا
- كورونا
- كوفيد 19
- تركيا
- أردوغان
- الإخوان الإرهابية
- فيروس كورونا
- كورونا
- كوفيد 19
أفاد موقع نورديك مونيتور السويدي للأبحاث، بأنّ عملية تنصت سرية كشفت أنّ رئيس الوزراء آنذاك والرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان قام بشكل شخصي بتنسيق الاحتجاجات المعادية لمصر في تركيا ودول أخرى، بعد الإطاحة بحكم مرسي، حليفه المقرب، من السلطة وسط احتجاجات شعبية في مصر.
وكشف محضر المحادثة الهاتفية، التي جرى تسجيلها كجزء من تحقيق جنائي في أنشطة الجريمة المنظمة في تركيا عام 2013، عن أنّ أردوغان حشد الاحتجاجات ورفض المخاوف من أنّ تركيا قد تجد نفسها بمفردها في حملتها ضد القيادة المصرية.
وأيضا يكشف الحديث أيضا عن التعصب الأيديولوجي الذي يحفز الرئيس التركي في محاولته تعزيز طموحاته السياسية، وادعاء قيادة العالم الإسلامي، وتولى منصب راعي الإخوان المسلمين على حساب المصالح الوطنية التركية.
كما يكشف الشريط المسجل بتاريخ 16 أغسطس 2013، أردوغان، رئيس الوزراء آنذاك، وهو يخبر رجل الأعمال السعودي ياسين القاضي، الذي كان مدرج في السابق كممول لتنظيم القاعدة الإرهابي من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية أن الأحداث في مصر طغت على كل الأشياء الجيدة في حياته.
وأضاف قائلا: غدا، سنكون في محافظة شمال غرب بورصا مع شعبنا لدعم إخواننا في مصر. كما قال أردوغان أنّ جنازة كبرى للشهداء في مصر أقيمت هناك اليوم.
وتابع أنّ مديرية الشؤون الدينية في تركيا (ديانت) قامت بدور قيادي في تنظيم صلاة الجنازة على الصعيد الوطني.
وتسيطر وكالة ديانت، وهي وكالة حكومية برئاسة أردوغان، على نحو 90 ألف مسجد وتوظف ما يقرب من 150 ألف أمام ورجل دين آخرين في تركيا والخارج.
وأكد أردوغان: "سيكون هناك تجمع كبير في المقاطعة المركزية قونية غدا أيضا، بينما نحن في بورصا"، مشيرا إلى ضرورة توسيع هذه التجمعات بسرعة.
وأعرب القاضي عن أسفه لأن العالم العربي ظل صامتا بشأن الإطاحة بمرسي، ما جعله أكثر انزعاجا مما وصفه برد فعل (النادي المسيحي). ووافق أردوغان على تقييم القاضي.
خلال المكالمة الهاتفية مع القاضي، أشار أردوغان إلى محادثته السابقة مع أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي (OIC)، الذي حذر أردوغان من ترك تركيا لوحدها إذا واصلت سياساتها المعادية لمصر، وأخبر أردوغان القاضي ما قاله للأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
وروى أردوغان ما قاله في حديثه: "ماذا تقصد بالوقوف بمفردها؟ قلت له الله معنا أليس هذا كافيا؟، مضيفا: "عليك أن تنظر إليه من منظور ما إذا كنا نفعل الشيء الصحيح أم لا.. قلت له إن الله معنا، اترك كل الآخرين (الذين يعارضون سياسة تركيا مع مصر)". واتفق القاضي مع أردوغان وأشار إلى أنه كان على صواب في سياساته.
علاوة على ذلك، قال أردوغان إنّ حكومته ستدعو منظمة المؤتمر الإسلامي لعقد اجتماع طارئ وتستخدم المنصة لمساعدة الإخوان المسلمين.
وحسب موقع نورديك مونينور، كان القاضي ونجل أردوغان بلال المشتبه بهم الرئيسيين في تحقيقات فساد عام 2013.
ومع ذلك، تدخل أردوغان، ومنع تنفيذ أوامر الاعتقال بشكل غير قانوني عن طريق إصدار أمر إلى الشرطة بتجاهل أوامر المدعي العام.
وبعد إبعاد المدعين العامين ورؤساء الشرطة الذين شاركوا في التحقيق، تمكن أردوغان من مساعدة القاضي وابنه مع غيرهم من المشتبه فيهم على الفرار من العدالة.
وكانت المحكمة الجنائية العليا الثانية في إسطنبول منحت الإذن القضائي بتسجيل المكالمات كجزء من التحقيق في قضايا متعلقة بالإرهاب. تم منح الإذن في 18 أغسطس 2013 كجزء من ملف التحقيق رقم 2013/7296.
مسؤول عسكري فرنسي لصحيفة لوفيجارو: الجيش الفرنسي لا يقبل اعتداءات تركيا على سفنه في المتوسط
وأفادت صحيفة لوفيجارو بأنّ وزارة الدفاع الفرنسية كشفت عن أنّ سفينة لو كوربيه الفرنسية التي تشارك في مهمة لحلف الناتو في البحر الأبيض المتوسط، تعرضت مؤخرا إلى مناورة "عنيفة للغاية" من قبل الفرقاطات التركية.
وأضافت أنّه في الوقت الذي كانت الفرقاطة الفرنسية تسعى لتحديد هوية سفينة شحن يشتبه في أنها تنقل أسلحة إلى ليبيا، تدخلت الفرقاطات التركية وأضاءت 3 مرات برادار التحكم في إطلاق النار.
وذكرت وزارة الدفاع الفرنسية لصحيفة لوفيجارو: "وفقا لقواعد الاشتباك الخاصة بحلف شمال الأطلسي، يعتبر هذا العمل عدائيا، وهذه القضية خطيرة للغاية بالنسبة لنا. لا يمكننا أن نقبل أن يتصرف حليف بهذه الطريقة ضد سفينة تابعة للناتو، تحت قيادة الناتو، تقود مهمة الناتو".
كما صرح مسؤول من وزارة الجيش الفرنسي لرويترز: "دفعت هذه المناورة العدوائية باريس إلى إدانة "سياسة النعامة" التي ينتهجها حلف الناتو مع تركيا".
وزاد: "لقد شهدنا بالفعل لحظات معقدة في التحالف، هناك طرق للتغلب عليها ولكن لا يمكننا تطبيق سياسة النعامة ولا يمكننا التظاهر بعدم وجود مشكلة تركية حاليا في الناتو، عليك أن تراها وتعلن عنها وتعالجها".
تحليل: أردوغان تحول إلى بؤرة عدم الاستقرار في المنطقة
كتب إلهان تانير، صحفي تركي مقيم في واشنطن العاصمة، على موقع أحوال التركي، تحليلا أشارت فيه إلى أنّ تركيا تحت قيادة رجب طيب أردوغان تحولت إلى مركز لعدم الاستقرار: "كانت تركيا ذات يوم معروفة بقوتها الناعمة وعلاقات الجوار، اليوم لا يتم التطرق إليها إلا من أجل الحديث حصريا عن تورطها في جبهات متعددة".
وحسب تانير، حتى عام 2016، كانت تركيا محصورة في أراضيها وتجنبت استخدام قوتها العسكرية. وكان مبدأ "العمق الاستراتيجي"، وهو أداة توجيهية للسياسة الخارجية في السنوات الأولى لحزب العدالة والتنمية الحاكم، قائم على القوة الناعمة. تغير الكثير في البلاد بعد محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، بما في ذلك الضوابط والتوازنات الخاصة بالرئيس رجب طيب أردوغان، وكذلك الجيش التركي والدولة التركية.
ويتناول المقال التورط العسكري التركي المختلف، مشيرا إلى أنّ هذه السياسة العسكرية بدأت بعد أسابيع فقط من الانقلاب الفاشل المؤلم الذي كانت فيه حياة أردوغان على المحك، حيث شنت تركيا عملية عسكرية في الأراضي السورية.
وتابعت أنّه "دفع الموقف العدواني لتركيا على جميع هذه الجبهات، الذي تسبب في زلزال جيوسياسي في المنطقة، مسؤولا في وزارة الدفاع الفرنسية إلى اقتراح يوم الأربعاء بأنه يجب على الناتو التعامل مع هذه السلوك غير المقبول من قبل أنقرة".
وختاما، دعا المقال إلى ضرورة اتخاذ واشنطن موقفا صارما من التحركات التركية، موضحا أنّ ترامب بمكالماته الهاتفية المتكررة لأنقرة تحول إلى الداعم الكبير لأردوغان ليس فقط ضد روسيا وسوريا، ولكن أيضا ضد الاتحاد الأوروبي وأعضاء الناتو الآخرين.
وزارة الصحة التركية ترفض خطط حظر التجوال ردا على ارتفاع العدوى
رفض وزير الصحة التركي فخر الدين كوكا يوم الأربعاء خطط إعادة فرض حظر التجوال، في الوقت الذي تسعى فيه تركيا لوقف ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الأيام القليلة الماضية.
ونقل موقع دوفار الإخباري عن كوكا قوله عقب اجتماع مع المجلس الاستشاري العلمي لفيروس كورونا في وزارة الصحة: "لا نفكر في حظر تجول عام كما كان من قبل".
ويأتي بيان كوكا حيث سجلت تركيا 19 حالة وفاة جديدة و 1429 حالة مؤكدة في الـ 24 ساعة الماضية، بهامش واسع مع نحو 980 حالة مؤكدة في 11 يونيو
تحليل أمريكي: تركيا دولة استبدادية ولا يحق لها التعليق على احتجاجات جورج فلويد
كتب مايكل روبين، الباحث المقيم في معهد أميركان إنتربرايز أنّه يجب على أنقرة التفكير مرتين في الانضمام إلى ديكتاتوريات أخرى في انتقاد الولايات المتحدة بشأن الاحتجاجات المناهضة للعنصرية، إذ إنّ تاريخ تركيا الحديث مليء بالانتهاكات الجسيمة والعديدة التي تقودها الحكومة.
وكتب روبين في صحيفة واشنطن إكزامينر بعنوان "لا، تركيا:، مينيابوليس ليست اسطنبول"، أنّ المقارنات بين احتجاجات منتزه جيزي التركية لعام 2013 والاحتجاجات الأمريكية الأخيرة ضد التمييز العنصري تفشل في الاعتراف بأنّ أنقرة تواصل إسكات المنتقدين ولا تتم مساءلة السلطات التركية على تجاوزاتها.
وأثار مقتل الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد على يد ضابط شرطة في مينيابوليس في 25 مايو احتجاجات غير مسبوقة في جميع أنحاء البلاد، ما أدى لحظر التجوال واستدعاء الحرس الوطني إلى مدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وندد المسؤولون الأتراك بالقمع، بمن فيهم الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي قال إنّ النهج "العنصري والفاشي" الذي تتبعه الشرطة الأمريكية أدى إلى وفاة فلويد.
الاعتداء على منزل رئيس جمعية حقوق الإنسان التركية
أفاد موقع دوفار التركي بأنّ جمعية حقوق الإنسان التركية أعلنت أنّ منزل الرئيسة المشاركة لها إرين كيسكين تم اقتحامه والعبث بمحتوياته، ولكن لم يتم سرقة أي شيء.
وذكرت الجمعية في بيان رسمي: "أظهر التدقيق البسيط في المشهد أنّ الحادث لم يكن سرقة بسيطة، بل تم القيام به بهدف ترهيب وتهديد إرين كيسكين".
ولفت البيان الانتباه إلى حقيقة أنّ كيسكين تعد مدافعة مشهورة عن حقوق الإنسان في تركيا والعالم، وذكرت جمعية حقوق الإنسان التركية أنّها كثيرا ما "تتعرض للمضايقة القضائية من خلال التحقيقات والدعاوى القضائية".
إندبندنت: أردوغان يرسل الجنود الأتراك إلى العراق في محاولة لمنع الجيش من الانقلاب عليه
أشار الكاتب أحمد أبودوح، المحلل السياسي في صحيفة إندبندنت ومتخصص في شؤون الشرق الأوسط، على صفحات الجريدة البريطانية، إلى أنّ دفع الجيش التركي إلى الصراعات في الخارج له مزايا متعددة بالنسبة لأردوغان.
وحسب الكاتب، أولا، إنه يسمح له بالحفاظ على قبضته الحديدية على قواته، مضيفا: "يمكنك الاستعانة هنا بالحجة القائلة إنّ خنق هذا الشعور بالاستقلالية سيجعل أولئك في الجيش يفكرون مرتين قبل مواجهة رئيسهم، وهذا يعني أيضا أنّه يعزز موقفه فيما يتعلق بالمجتمع الدولي من خلال تعزيز صورة الرجل القوي، الصورة التي يعشقها للغاية. يمكن قول الشيء نفسه على المستوى المحلي، حيث سيبدو أردوغان قوي في نظر الناخبين وبالتالي لا يجب أن يقلق بشأن الانتخابات قبل عام 2023".
ويضيف المقال أنّ الجيش التركي على وشك أكبر تغيير ثقافي منذ مصطفى كمال أتاتورك. وسلطت الغارات الأخيرة في سوريا الضوء على صعود الجنرالات الذين لا يعتقدون أن البقاء في صف الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلنطي هو في مصلحة تركيا.
وبدلا من ذلك، يؤكد العديد من المحللين الأتراك أنّ أولئك الذين يريدون تعاون عسكري أعمق والمزيد من صفقات الأسلحة مع روسيا سيطروا بشكل كامل على عملية صنع القرار في الجيش.
يكتب أبودوح: "أصبح تحدي الولايات المتحدة عمل بطولي بين كبار الجنرالات الأتراك - وأسلوب لإرضاء قائدهم العام". مضيفا أنّ هذا الجيش هو الأقل علمانية منذ تأسيس الجمهورية.
وتابع: "يقوم الصاعدون الإسلاميون الجدد بتغيير دور الجيش بنشاط باعتباره ركيزة العلمانية في بلد إسلامي. كما أنّهم يقدمون خدمة أردوغان كبيرة من خلال وضع الميليشيات الإسلامية والجماعات المسلحة المتحالفة مع تركيا في صميم أي صراع، وضمان حصولهم على مقعد على طاولة أي حل سياسي والمساعدة في جني الولاءات طويلة المدى تجاه تركيا".
وختاما يؤكد أحمد أبودوح أنّ الخطر الوشيك الذي تواجهه تركيا هو مشاهدة الجيش يعاد بناؤه وفقا لرؤية أردوغان الخاصة حيث يصبح أداة للاستبداد والتطرف نتيجة لذلك.