آخرهم حنين حسام.. اللجوء إلى "المصحف" بعد سقوط المتهمين

كتب: هيثم البرعى

آخرهم حنين حسام.. اللجوء إلى "المصحف" بعد سقوط المتهمين

آخرهم حنين حسام.. اللجوء إلى "المصحف" بعد سقوط المتهمين

عادة ما يتمسك المتهم أي متهم ببراءته، مهما أحدقت به الاتهامات من كل حدب وصوب، وسيق للمحكمة مكبلا بما أتت يداه، ليلقى جزاءه وفق القانون.

وأمس، شهدت المحكمة الاقتصادية أولى جلسات محاكمة المتهمتين حنين حسام ومودة الأدهم، بطلتا فيديوهات الرقص الفاضحة على تطبيق TIK TOK وآخرين، لاتهامهم بالتعدي على قيم المجتمع، ونشر فيديوهات فاضحة. 

وظهرت حنين ممسكة بمصحف تلوح به، مبدية تماسكا أكثر من رفيقتها "مودة" التي انخرطت في البكاء، ولم تقو على البقاء واقفة داخل القفص كثيرا، حتى واجههما القاضي بما نسب إليهما من اتهامات، فانكرتا ما نسب إليهما، وكذلك فعل الباقون.. وفي نهاية الجلسة قررت المحكمة التأجيل لجلسة 29 يونيو الجاري، للاطلاع. 

ولم يكن ظهور المصحف بيد المتهمة "حنين" هو أول تلك الواقعة الأولى، التي يرفع فيهل المتهم مصحفا، فقد سبقها متهمون آخرون كان أبرزهم 9 قبضت عليهم الشرطة، في يونيو 2014، لاتهامهم بهتك عرض 4 سيدات في ميدان التحرير والتحرش بهن، والعبث بأماكن عفتهن، وأماكن حساسة بجسدهن وسرقتهن بالإكراه، ورددوا حينها هتافات توحي بانهم مظلومين، قبل أن يعاقب 7 منهم بالسجن المؤبد و2 آخرين بالمشدد 20 عاما، وهي الأحكام التي أيدتها محكمة النقض، وأصبحت نهائية واجبة النفاذ. 

ولم يكن حمل المصحف داخل القفص ببعيد عن عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، الذين صدرت بحقهم أحكام نهائية بالسجن وبالإعدام، لادانتهم بارتكاب اعمال عنف وتخريب وقتل عمد وحيازة واستعمال المواد المفرقعة. 


مواضيع متعلقة