عمال تونس ينتفضون ضد الإخوان وأعوانهم: "الغنوشي سفاح"

عمال تونس ينتفضون ضد الإخوان وأعوانهم: "الغنوشي سفاح"
شارك العشرات فى احتجاجات بمناطق قريبة من حقل نفطى بولاية تطاوين جنوب تونس، للمطالبة بوظائف فى الشركات العاملة فى المنطقة، فى حين يستعد المحتجون لـ«يوم غضب»، غدا.
ونصب المحتجون 11 خيمة فى 6 مناطق من ولاية تطاوين، وأغلقوا الطريق أمام الشاحنات التابعة للشركات التى تستثمر فى استخراج النفط والغاز بمنطقة الكامور المهمشة، التى شهدت مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن فى 2017.
كما تجمعت نقابات قطاع النقل والسكك الحديدية وديوان البحرية التجارية والموانئ والشركة التونسية للشحن أمام مقر الاتحاد الجهوى للشغل بصفاقس على خلفية الإضراب العام الذى أقرته هذه القطاعات.
وعبّر المحتجون عن رفضهم لما وصفوه بـ«هجمة ممنهجة تستهدف المنظمة ورموزها ومناضليها» من بعض الأطراف التى تكن العداء لها وتحاول تكريسه وباعتقال نقابيى الصحة بتهم باطلة وبتدخل من أطراف سياسية فى إشارة إلى النقابيين الموقوفين.
وهتفت الأعداد الهائلة من المحتجين أمام مقر الاتحاد: «يا غنوشى يا سفاح، يا قتّال الأرواح».
من جهة أخرى، وفى ختام مناقشات استغرقت 15 ساعة، صوّت البرلمان التونسى ضد مذكرة تطالب فرنسا بتقديم اعتذار رسمى من تونس عن مرحلة الاستعمار، وما بعدها تقدّم بها حزب ائتلاف الكرامة المقرب من حركة النهضة الإخوانية وأثارت جدلاً بين النواب.
واعتبرت عبير موسى، رئيسة الحزب الدستورى الحر، أن الطلبات الموجهة فى صلب هذه اللائحة مباشرة من البرلمان التونسى إلى الدولة الفرنسية مخالفة للقانون، لأن هناك الأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية، ورئيس الجمهورية التونسية هو المكلّف برسم السياسات الخارجية، وفقاً للدستور.
وأضافت: «ليست لائحة لرد الاعتبار لتونس، بل هى لائحة لتصفية الحسابات السياسية»، واتهمت رئيس البرلمان راشد الغنوشى بالهرب من الجلسة العامة. وتابعت: «أريد أن أسأل أين هو رئيس المجلس؟ لأن كتلته غائبة وهاربة وهذا شأنها».