بريد الوطن.. ذهب "بشوشاً" إلى ربه.. فاللَّهم نوِّر قبرَه

كتب: الوطن

بريد الوطن.. ذهب "بشوشاً" إلى ربه.. فاللَّهم نوِّر قبرَه

بريد الوطن.. ذهب "بشوشاً" إلى ربه.. فاللَّهم نوِّر قبرَه

فوجئت كما فوجئ غيرى بسيل من «المنشورات» على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» تنعى وتترحم على المحترم الأستاذ معوض أبوحِمدى «أم دينار - الجيزة»، الذى وافته المنية مؤخراً، الجميع اتفقوا على شىء واحد، سواء ممن كانوا على صِلة بالفقيد أم لا، هو أنه كان مبتسماً بشوشاً، ساعياً فى قضاء حوائج الناس، سبَّاقاً إلى عمل الخير أياً كان، وأنهم يشعرون جميعاً بعظيم المصاب لفقده، رغم تأكيد الكثيرين ممن حزنوا لفراقه عدم التعامل معه مباشرة أو حتى مجالسته، لكن الله إذا أحبَّ عبداً وضع له القبول فى الأرض، وهذا مما نظنه بالفقيد، ولا نزكِّيه على الله عز وجل.

«تبسُّمك فى وجه أخيك صدقة» هذا الحديث الشريف تجسَّد عملياً فى حياة الفقيد، بل كان أسلوب حياة له، فلم يُرَ إلا مبتسماً، هادئ الطباع، محباً للجميع، لكن الموت -وهذا قضاء الله ولا راد لقضائه- لا يستثنى أحداً، ولو خُلد أحدٌ فى الدنيا لكان أوْلى بذلك سيد الخلق محمد، عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ».. نعم الجنة هى الفوز، بينما الدنيا متاع زائل، أسال الله أن يرحم الفقيد ويُلهم أهله الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

                                                رزق عبدالمنعم خليف

يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي bareed.elwatan@elwatannews.com 


مواضيع متعلقة