الخرباوي: الإخوان شكلوا تحالفا حركيا مع السلفيين في الإسكندرية

الخرباوي: الإخوان شكلوا تحالفا حركيا مع السلفيين في الإسكندرية
- الخرباوي
- ثروت الخرباوي
- الإخوان
- السلفيين
- تحالف حركي
- الخرباوي
- ثروت الخرباوي
- الإخوان
- السلفيين
- تحالف حركي
قال ثروت الخرباوي، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، إنّ الإخوان شكلوا تحالفا حركيا مع السلفيين في الإسكندرية، لذلك وجدنا فعاليات في الإسكندرية كالتظاهر ضد كورونا، وإطلاق مسيرة الكعبة، ومن المتوقع، أن تكون هناك بعض الفعاليات في القاهرة، خلال المناسبات.
وأضاف الخرباوي، لـ"الوطن"، أنّ جماعة الإخوان الإرهابية اعتادت انتهاز فرصة وجود مناسبة، أو اختلاق مناسبة، مثلما فعلوا في الإسكندرية من قبل، وقت اختلاق مناسبة مظاهرة ضد كورونا، واللجوء إلى الله، والصياح بـ"الله أكبر"، فهذا كان شكل من أشكال استعادة وجههم الديني، وأنّهم الجماعة الوحيدة التي تعمل من أجل الدين.
واستطرد: "ولاستعادة الهوية الحقيقية للشخصية المصرية، نحتاج مشروعا فكريا قوميا لمواجهة استغلال الدين، من أجل تحقيق مصالح سياسية".
وتابع: سنجدهم أيضا يستغلون من خلال وسائل التواصل، اللجان الإلكترونية، لإعطاء معني سلبي لوزارة الأوقاف، وتصويرها بأنّها تقف ضد الإسلام، ويروجون مثل هذه الأقاويل في حروبنا ضد "كورونا" لصالحهم، حتى يظهرون بمظهر أنّهم الجهة الوحيدة الغيورة على الدين، وأنّ الآخرين غير مهتمين بالدين.
وأوضح أنّ اختيار مجسم الكعبة، كان من الأفكار التي طرحتها مدارس الإخوان التعليمية، وكانت تعرضها للأطفال لتعليمهم مناسك الحج والعمرة، وكل المدارس الإخوانية التي كانت تسمى مدارس إسلامية، كانت تقوم بهذا الأمر بشكل دوري، وبالتالي هي فكرة مدرسية بالأساس، ولأن المدارس تمت السيطرة عليها خرجت مثل هذه الأفكار من خارج إطار المدارس، إلى الشارع، لاستغلال النصب التعبدية لصناعة جيل جديد وفق أهوائهم الخاصة، في محاولة لكسب الشارع من خلال المشاعر الدينية، ومن ثم استغلال الدين من أجل تحقيق مصالح سياسية.
ولفت إلى أنّ هذه هي أفكار الإخوان التي برعوا فيها خلال عمرهم كله، موضحا أنّ تأثر بعض المواطنين بهم، وخروجهم ورائهم، يعود لأن أفكار الإخوان زرعت في المجتمع قبل سنوات طويلة، فنجد كثيرون رافضون للإخوان، لكن في ذات الوقت يعبرون عن أفكارهم أو يتحدثون بأفكارهم، معتقدين أنّ هذا هو الدين، لذا نجد أنّ بعض الأقوال والأفكار استخدمت، وأصبحت مكاسب سياسية للإخوان، مثل صلاة التراويح، والحجاب، فالمواطن العادي الأن رغم إحساسه بخطر "كورونا"، إلا أنّه يشعر بالضيق للغاية من عدم وجود صلاة تراويح، رغم أنّها في واقعنا الحقيقي، كان لها تواجد لدينا بالطبع، لكن الشكل الموجود به هذا الزخم الآن لم يكن موجودا قبل السبعينيات.
وزاد أنّه قبل ذلك كان عدد قليل يذهب للمساجد، وباقي الناس يصلونها في البيوت، ثم أصبحت صلاة التراويح لا يمكن أن تؤدى إلا من خلال المساجد فقط، فنجد المواطن العادي الذي تعود على هذا النمط غاضب من إن الإجراءات تجعل الناس تصلي في البيوت، سنجد مواقف وأمور كثيرة، وغضب من عدم الصلاة في المسجد، رغم أنّ الرسول صلي الله عليه وسلم، قال "جعلت الأرض مسجدا لي وطهورا"؟
وأكد: "من الممكن أن تصلي في المنزل جماعة مع أهل بيتك، لكن المسجد أصبح وكأنّه معبدا من المعابد، واستخدام وترويج أفكار الإخوان تمت على فترات طويلة للغاية، ونجحت جماعة الإخوان فيها، والزوايا المنتشرة في كل مكان، كانت لفترات طويلة خاضعة لسيطرة الإخوان والسلفيين، وجماعات التبليغ والدعوة، هذه أمور تركت أثرا في الشارع المصري دون شك، وانتشرت هذه الأفكار وترسخت منذ زمن".