عبد الرحمن غادر السعودية في رحلة سياحة لبنجلاديش.. فحبسه كورونا

عبد الرحمن غادر السعودية في رحلة سياحة لبنجلاديش.. فحبسه كورونا
ذهب إلى بنجلاديش في رحلة سياحة لم يكن يعلم أن حظه العثر سيجعله حبيس تلك البلد الغريب عنه ليعامل معاملة قاسية وكأنه حاملا للوباء بإعتباره أجنبي، فبات عاجزا عن الذهاب إلى السعودية، حيث مقر عمله وإقامته أو العودة إلى بلده الأم مصر التي طالما حلم بالعودة إليها ليرتمى بين أحضانها، ولم يجد سبيل سوى استضافته من قبل مصريين عالقين هناك أيضا بعدما بات عاجزا عن سداد ثمن إيجار الفندق الذي نزل به بغرض السياحة .
يروى عبد الرحمن عبد الحكيم، 27 عاما، محاسب، تفاصيل أزمته في بنجلاديش ل" الوطن " قائلا: كنت أعمل بالسعودية ومقيم هناك بموجب الإقامة وحصلت على خروج وعودة من السعودية متجها إلى بنجلاديش يوم 21 فبراير بفيزا سياحة تنتهى في 20 مار س، حيث كان المفترض بي العودة إلى السعودية مرة أخرى، ولكن أغلق المطار في 16 مارس فلا عرفت أذهب إلى السعودية ولا العودة لبلدي مصر.
يستطرد عبد الرحمن قائلا: حين ذهابي إلى بنجلاديش نزلت في فندق وكنت عامل حسابي على الرجوع مرة ثانية في 20 مارس، وفلوسي تكفي تلك المدة، وبعد صدور قرار منع الطيران اضطررت أمشي من الفندق لأن الإيجار غالي، ووجدت مصريين هنا بدل ما كنت مرمي في الشارع، قاموا بإستضافتي وما معهم من مال يعتبر أوشك على الانتهاء.
وتابع: "نأكل مرة واحدة في اليوم لانه لم يعد معنا أموال".
وأضاف عبد الرحمن قائلا: معاملة الأجانب هنا سيئة جدا فيعاملوننا كأننا سبب الوباء لهم وللأسف يفتقدون ثقافة الحوار أو معلومات كافية بأن الفيروس بالأساس منتشر في العالم، كما يطبق الحظر هنا على مدار 24 ساعة، ولا نستطيع النزول حتى لشراء أبسط الأشياء مثل المياه.
وناشد عبد الرحمن، المسؤولين بسرعة التدخل لإنقاذه ومن معه من مصريين عالقين في شرق آسيا، وأن يكون لهم أولوية الإجلاء، خاصة أن تلك الدول صعبة التعايش مع الغير وأموالهم نفدت.