برلمانيون ينعون شهيد الوطن: قادرون على مواجهة الإرهاب

برلمانيون ينعون شهيد الوطن: قادرون على مواجهة الإرهاب
نعى عدد من نواب البرلمان، الشهيد محمد فوزي الحوفي، الذي استشهد إثر مواجهته لعدد من الإرهابيين بمنطقة الأميرية.
وأكد النواب فى بيانات أصدروها اليوم، أن مصر قادرة بشعبها وجيشها وشرطتها، على اقتلاع جذور الإرهاب من منابعه.
وقال النائب أحمد بدوي رئيس لجنة الإتصالات وتكنولجيا المعلومات بمجلس النواب، إن بسالة قوات الشرطة في التصدي لخلية الأميرية الإرهابية، توضح مدى صلابة أجهزة الدولة، وقدرتها علي حماية الجبهة الداخلية والخارجية للبلاد.
وأضاف: أن هذه البطولات، سسيذكرها التاريخ بأحرف من نور، لا سيما فى ظل نجاح وزارة الداخلية، وجهاز الأمن الوطني، في توجيه الضربات الاستباقية، ورصد التحركات الإرهابية للجماعات الظلامية، التي تحاول النيل من مصر، بإحداث الفتنه بين أبناء الوطن الواحد.
ولفت "بدوى"، إلى أن مشاعر الأسى، ربما لن توفي حق من استشهد لأجل الوطن، لكننا ندرك أن الشهادة في سبيل الوطن، مجد لا يضاهيه مجد، ورحم الله شهدائنا الأبرار.
ودعا النائب، إلى ضرورة اصطفاف كل أبناء الوطن، في ظل هذه الظروف الصعبة التى تمر بها مصر.
كما نعى النائب طارق رضوان، رئيس لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، شهيد الوطن المقدم محمد الحوفي، الذي استشهد جراء اقتحام قوات مكافحة الإرهاب، لوكر إرهابي بمنطقة الأميرية، بمحافظة القاهرة.
وقدم رضوان خالص العزاء لأسرة الشهيد، ولرجال وزارة الداخلية، الذين يقدمون أرواحهم فداءً للوطن، وأبنائه، ويثبتون يوما بعد يوم، أنهم درع حماية الأمن الداخلي، وحائط صد في مواجهة دعاة القتل والإرهاب والدمار.
وتقدم رئيس لجنة الشؤون الأفريقية، بخالص الدعاء بالشفاء العاجل، لزملاء الشهيد الذين أصيبوا فى هذه الملحمة الفدائية، للقضاء على هذه الخلية الإرهابية.
وبدوره نعى حسين أبو جاد عضو مجلس النواب والأمين المساعد للشئون البرلمانية بحزب مستقبل وطن، شهيد الوطن المقدم محمد الحوفي، الذي استشهد جراء اقتحام قوات مكافحة الإرهاب لوكر إرهابي بمنطقة الأميرية، بمحافظة القاهرة.
وقال "أبو جاد"، إن مثل الحوادث الارهابية الخسيسة، تزيد كل المصريين وجميع مؤسسات الدولة قوة وصلابة، في مواجهة الارهاب والارهابيين، حتى يجري تطهير مصر كلها من رجسهم، متمنيا من الله عز وجل الشفاء العاجل، لزملاء الشهيد، الذين أصيبوا في هذه الملحمة الفدائية، للقضاء على هذه الخلية الإرهابية.
وأكد إسماعيل نصر الدين عضو مجلس النواب، أن الحادث الإرهابى، يؤكد نجاح الدولة المصرية فى تأمين حدودها الداخلية والخارجية، وتواصل العمل فى كل القطاعات، ومختلف المجالات.
وأشار إلى أن هناك تنسيق وتوافق تام بين المؤسسات، وأن هناك يد تبني وأخرى تحمل السلاح، وأن الجنود البواسل من القوات المسلحة والشرطة، لن يسمحوا لأحد العبث بأمن واستقرار الدولة المصرية.
وشدد" نصر الدين"، على أن كل ما يقوم به هؤلاء الإرهابيين، محاولات يائسة للنيل من عزيمة الشعب المصري، الذى يقف صفا واحدا خلف القيادة السياسية، لمواجهة الأزمات، فهم يريدون أن يشقوا الصف، ولكن لن يسمح أحد لهم، وهذا خير رد من قبل رجال الشرطة على هؤلاء الإرهابين، وبمثابة رسالة لكل من تسول له نفسه القيام بمثل هذه الأعمال أنه سيلاقي نفس المصير.
قال النائب محمد العقاد، إن حادث الأميرية، أكد أن الجماعات الإرهابية تستغل أى فرصة من أجل ممارسة أعمالها الإرهابية والتخريبية والعنف ضد المجتمع المصرى، ولكن يقظة رجال الداخلية، أفسدت مخططات هذه الجماعات الإرهابية والعناصر الإجرامية، وأكدت بما لا يدع مجال لشك، أن الدولة المصرية أصبحت دولة مؤسسات.
وأوضح" العقاد، أنه على الرغم من تصدي الدولة بكل مؤسساتها لأزمة فيروس كورونا، إلا أن هناك يد اخرى تتصدى للأعمال الإرهابية والإجرامية، وأخرى تواصل البناء والتنمية، وخير دليل على ذلك، استمرار العمل في المشروعات القومية، ولم يتوقف العمل، في ظل اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية، ويد أخرى تحافظ على أملاك الدولة وتحميها من التعديات، وهذا لم يأتى من فراغ، ولكنه نتاج عمل شاق استمر على مدار سنوات طويلة، وكانت نتيجته أن هناك مؤسسات قادرة على البناء والعطاء والتنمية وتحقيق الاستقرار.