الفتوى: الشرع نهى عن بث الشائعات ونقل الأخبار دون التثبت من صحتها

كتب: سمر نبيه

الفتوى: الشرع نهى عن بث الشائعات ونقل الأخبار دون التثبت من صحتها

الفتوى: الشرع نهى عن بث الشائعات ونقل الأخبار دون التثبت من صحتها

قال الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ الشرع الشريف نهى عن تناقل الأخبار دون التثبت من صحتها، فقال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".

وأضاف أنّ خطورة الشائعة تتمثل في أنّها تروج للكذب والباطل في المجتمع، وتبث الخوف أو تشوه السمعة أو تطعن في العرض أو تقطع الأرحام أو تفسد ذات البين وتخرب البيوت العامرة.

وتابع ممدوح، لـ"الوطن"، أنّ الشائعة هي الخبر المنتشر الذي لا يتحقق ناقله من أصله، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع".

وأكد أنّ علاج الشائعة هو الامتناع عن إذاعتها حتى التثبت منها أو تموت في مهدها، فعلى الإنسان ألا يخوض فيما لا يعلم ولم يقم عليه دليل صحيح، ويقول المولى تعالى: "إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم".


مواضيع متعلقة